تمكنت قاذفات تابعة لسلاح الجو الأميركي من طراز "بي-1بي" ترافقها طائرات مقاتلة في المجال الجوي الدولي من التحليق فوق المياه الواقعة شرقي كوريا الشمالية، السبت. وذكرت وزارة الدفاع الأميركية "بنتاجون" أن استعراض القوى هذا أظهر مدى الخيارات العسكرية المتاحة للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ردا على تهديدات كوريا الشمالية. وقالت المتحدثة باسم "بنتاجون"، دانا وايت، إن "هذا أبعد مدى وصلت إليه أي طائرات مقاتلة أو قاذفة أمريكية شمال المنطقة المنزوعة السلاح قبالة ساحل كوريا الشمالية في القرن 21". وأشارت إلى أن هذه الخطوة تعد تأكيدا "لمدى الجدية التي نوليها لسلوك (كوريا الشمالية) الأرعن"، في إشارة إلى إصرار بيونغ يانغ على قيام بتجارب صاروخية ونووية.