تُقدم الجماعات الإرهابية المسلحة على قطع رؤوس الأشخاص، الذين تثبت إدانتهم لدى التنظيم أثناء التحقيقات بأنهم متعاونون مع الأجهزة الأمنية. ويقوم التنظيم المسلح، بخطف الأشخاص الذين تدور حولهم الشبهات، ويخضعون لعملية تحقيقات دقيقة، يدلى خلالها الشخص المختطف باعترافات كبيرة بأشياء قام بها، وأيضًا يعترف على أسماء أشخاص آخرين يتعاونون مع الأجهزة الأمنية سرًا، ويدلون بمعلومات مهمة حول أماكن تواجد عناصر التنظيم أو سياراتهم أو أسمائهم. وبعد التحقيقات مع الشخص، يتم قطع رأسه ورمى الجثة فى إحدى الحفر برمال الصحراء، ووضع الرأس فى أكبر مكان حيوى يمر منه الناس، قريب من عائلة الشخص إذا كان فى قرية أو فى مدينة. وكان آخر شخصين قام التنظيم بوضع رؤوسهما بنهر الطريق، هما شخصان من أبناء العريش، مساء الثلاثاء الماضي، تثبتت التحقيقات التى أجراها عناصر التنظيم بأنهما متعاونون مع الأجهزة الأمنية، وكان قد تم خطفهما قبل أسبوع، وتم ذبحهما ووضع رأسيهما فى كيس أسود أمام المارة بوسط ميدان العتلاوى المكتظ بالمارة، قبل أن يغادرا فى لمح البصر بسيارتهما التى لا تحمل لوح معدنية. وعن أكثر المناطق التى تم فيها وضع الرؤوس للمتعاونين هو شارع أسيوط الممتد من جوار قسم ثالث العريش حتى ميدان الفواخرية مرورًا بميدان الفالح والعتلاوى والمستشفى الخيرى، وكل تلك المناطق وضعت بها رؤوس مفصولة عن الجسد لمتعاونين من الأهالى من سكان العريش.