إعادة رسم خريطة «التعليم».. الحكومة تتحرك لإلغاء تخصصات بلا مستقبل    حكومة دبي: التعامل مع حادث ناتج عن سقوط شظايا على واجهة مبنى شركة أوراكل للإنترنت    د. شروق الأشقر: انتظرنا 18 مليون سنة حتى اكتشفنا أقدم قرد مصري| حوار    فرح الموجي تفاجئ أحمد جمال بعيد ميلاده الأول بعد الزواج بحضور نجوم الغناء    جامع عمرو بن العاص.. حكاية أول منارة للإسلام في إفريقيا    القاهرة الإخبارية: زيارة ميلوني للسعودية تعكس قلقًا أوروبيًا    دار الإفتاء: ترشيد استهلاك الكهرباء واجب وطني وديني    الشروط والمميزات، تفاصيل التقدم لمنح دراسية مجانية لطلاب الشهادة الإعدادية 2026    الحقيقة خلف ارتفاع أسعار النفط.. مكاسب روسيا من حرب إيران    ترامب: لن أفصح عما سنفعله في حال تعرض طيار المقاتلة المفقود للأذى في إيران    مصر تتحرك بثبات.. البرلمان يدين اعتداءات إيران ويؤكد التضامن مع الأشقاء    تنس الطاولة، هنا جودة تتحدث عن إنجازها التاريخي في كأس العالم    ضربة استباقية للإخوان.. يقظة الداخلية تحبط مخطط «حسم» الإرهابية    تغير المناخ يوجه تحذير: تأجيل الري والرش لحماية المحاصيل    اليوم، انطلاق ملتقى توظيفي لتوفير 1100 فرصة عمل بفنادق وقرى مطروح السياحية    قائد مركز التدريب المشترك للمدفعية: نصنع المقاتل بالعلم والانضباط وروح المسئولية    لايف كوتش: التربية الحديثة تهدف لتمكين الأبناء واتخاذ قرارات واعية    خبير علاقات أسرية: الخوف من الأب جزء من التربية الناجحة    سقوط المتهمين بممارسة البلطجة بكلب شرس في البحيرة    محافظ سوهاج يوجه بحملة مكبرة لتجميل المنطقة الأثرية بأخميم    فريد من نوعه ولا يمكن إيجاد بديل له، سلوت يتحسر على رحيل محمد صلاح    متحدث النواب السابق: دعم أمريكا لإسرائيل يشبه «زواج المسيار»    تريند مرعب| محمد موسى يفجر مفاجأة عن واقعة خطف طفلة بالدقهلية    طارق العريان يعلن «السلم والثعبان 3» للمراهقين    12 صورة ترصد عرض "قصة الحي الغربي" بمعهد الفنون المسرحية    طاقم العمل المتميز والأفكار المبتكرة.. هشام ماجد يكشف سر نجاح «برشامة»    الأرصاد الجوية تعلن تفاصيل طقس السبت 4 أبريل    جيش الاحتلال يدمر جسرين في شرق لبنان    خبر في الجول - الأهلي يستعيد ياسين مرعي بعد تعافيه من الإصابة    إنريكي: راموس يقاتل طوال الوقت ويظهر أنني أخطئ في حقه    مابولولو وأفشة يقودان قائمة الاتحاد لمواجهة الجونة في الدوري    ضبط سائق توك توك تعدى على طالبة وحطم هاتفها المحمول بسبب "الأجرة" في سوهاج    كونسيساو بعد الفوز على الحزم: انتصار صعب وطموحنا التتويج بدوري أبطال آسيا    قائد قوات شرق القناة: استصلاح 790 ألف فدان وتنفيذ 155 مشروعا تعليميا لخدمة أهالي سيناء    ماذا تقول اللائحة حال تعادل ليفربول والسيتي في كأس الاتحاد؟    بمشاركة حمدي فتحي.. الوكرة يقسو على قطر برباعية    مسؤول سابق في الناتو: خلافات متصاعدة بين ترامب وأوروبا.. والحلف يبحث عن دور "ما بعد الحرب"    استشاري جراحة: وجدنا شاي ناشف داخل رئة طفل بسبب وصفة منزلية    وزارة التعليم تكشف حقيقة قرار تحديد الوحدات الأخيرة من المناهج للقراءة فقط    أسعار السلع التموينية في أبريل 2026 ومواعيد عمل المنافذ    التعليم العالي: دعم الابتكار الطلابي وتحويل الأفكار إلى حلول مجتمعية    إصابة سيدة ونجلها بطلق ناري في ظروف غامضة بقنا    الأوقاف: يوم اليتيم مسئولية إنسانية ودينية تؤكد قيم التكافل وبناء المجتمع    تحديد مصدر تسرب بقعة السولار بترعة الإسماعيلية بالقليوبية وغلق الخط    مقهى يتخفى داخل محطة بنزين بالقليوبية هربا من قرارات الغلق    عاجل.. إصابة 10 أشخاص فى حادث انقلاب أتوبيس أثناء ذهابهم إلى حفل زفاف فى الغربية    محافظ الوادي الجديد تتابع توفر السلع الأساسية والجاهزية لموسم حصاد القمح    رئيس الطائفة الإنجيلية يشهد رسامة وتنصيب القس مينا غطاس بمُنشية ناصر بديروط    طلاب "من أجل مصر" بعين شمس يشاركون في ورشة "مواجهة مخططات إسقاط الدولة"    محافظ الإسكندرية يشهد احتفالية «أطفال بلا سرطان»    يا منتهى كل رجاء    أوقاف كفر الشيخ تواصل عقد «مقارئ الجمهور»    بسام راضي يستقبل وفد الكنيسة المصرية بروما    الصحة: افتتاح وحدة تطعيمات بمركز الخدمات الطبية للجهات القضائية في منطقة التوفيقية بالقاهرة    الرعاية الصحية: مستشفى طيبة التخصصي قدمت 3.5 مليون خدمة طبية بالأقصر    الصحة تطلق عددا من الفعاليات احتفالا باليوم العالمي للتوعية باضطراب طيف التوحد    خشوع وسكينه..... ابرز أذكار الصباح والمساء يوم الجمعه    أوقاف جنوب سيناء تطلق حملة شاملة لنظافة المساجد وإزالة مياه الأمطار من الأسطح    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



"المصريون" تنفرد بنشر نص تحقيقات النيابة فى أحداث بورسعيد.. وقائمة المتهمين المحالين للجنايات خلال ساعات
نشر في المصريون يوم 10 - 03 - 2012

المتهم الرئيسى يعترف أمام النيابة على زملائه باصطحابهم أكثر من 800 بلطجى واندساسهم بين جماهير الناديين لإثارة الشغب
"مسعد الدنف" يقر بأن ما حدث كان مخططًا "لتبويظ" الماتش كما اعترف بمحاولة اقتحام وإحراق مديرية أمن بورسعيد
التحقيقات تنفى ما جاء بمقاطع الفيديو والمواقع الإلكترونية وتستبعد قيادات الحزب الوطنى المنحل جمال عمر ومحمود المنياوى والحسينى أبو قمر
كشفت تحقيقات النيابة العامة التى حصلت "المصريون" على نسخة منها عن مفاجآت وحقائق جديدة فى أحداث مذبحة بورسعيد الشهيرة التى راح ضحيتها أكثر من 70 شخصًا من جماهير النادى الأهلى والمصرى البورسعيدى عقب انتهاء المباراة التى أقيمت على استاد النادى المصرى البورسعيدى مساء يوم الأربعاء الأول من فبراير الماضى حيث جاءت نص أقوال واعترافات المتهم الرئيسى المدعو السيد محمد رفعت مسعد الدنف، والذى قام الأهالى بإلقاء القبض عليه أثناء مسيرة كانت تجوب محافظة بورسعيد يوم الجمعة التالى للأحداث حينما كان يتحدث مع أحد الأشخاص داخل المظاهرة عن واقعة "تى شيرتات" تم توزيعها على الجماهير واختلافه مع بعضهم فاشتبه فيه أحد المتظاهرين بسبب سابقة رؤيته للمتهم وهو يتعدى على جماهير النادى الأهلى فقاموا بالقبض عليه وتسليمه إلى النيابة العامة حيث جاءت أقوال المتهم واعترافاته أمام محمد أسامة، مدير النيابة الكلية، برئاسة المستشار سامى عديلة، المحامى العام لنيابة بورسعيد، وبإشراف المحامى العام الأول لنيابات الإسماعيلية المستشار مجدى الديب متضاربة فى معظم الأحيان وهى كالتالى..
س . ما اسمك؟ ج . اسمى السيد محمد رفعت مسعد الدنف.
س . كم سنك وعنوانك؟ ج. سنى 35 سنة وأسكن فى 49 مساكن على بن ابى طالب بمساكن الزهور.
س . ما عملك؟ ج . أعمل "فران" فى فرن الشيماء بمنطقة الزهور فى الصفا.
هل سبق اتهامك فى قضايا جنائية؟ ج . أيوة أنا عندى قضية سرقة بالإكراه.
س. كيف تم القبض عليك؟ ج . أنا كنت ماشى فى مظاهرة من عند جامع مريم وعند الاستاد واحد من قرية الشبوى كنت بقوله انت أخدت من عيل تى شيرت فى الماتش وخلعته فاتلم الناس عليا وضربونى واخدونى ناس أنا ما اعرفهمش وسألونى انت كنت بتعمل إيه ولما أنا قولتلهم أنا أخدت فلوس والكلام اللى فى الفيديو قولته تحت ضغط علشان كانوا بيضربونى.
س. هل كنت متواجدًا بالمباراة؟ ج . أيوة أنا كنت موجود بالمدرج البحرى الشرقى.
س. ما قولك فيما ورد فى ذلك التسجيل باعترافاتك تفصيليًا بالاشتراك مع من يدعى نظيم وصلاح بأخذ مبالغ مالية من جمال عمر رجل الأعمال والحسينى أبو قمر، عضو مجلس الشعب السابق، وذلك لإثارة أعمال شغب بالمباراة على النحو الوارد بأقوالك بذلك التسجيل؟
ج. محمد نظيم وصلاح كانوا فى ماتش الأهلى وكانوا مع قرايبهم من قرية الشبوى وكانوا ماسكين الماتش من أول المدرج الغربى لغاية البحرى والشرقى وكانوا قاعدين مع جماهير المصرى والأهلى وكانوا حوالى أكثر من 800 واحد علشان يبوظوا الماتش وهما اللى عملوا مع الجماهير كده.
س. كيف علمت ما قررته؟ ج . هما شغالين معايا فى فرن الشيماء فى منطقة الزهور وهما قالولى بعد الماتش إنهم كانوا مع جماهير الأهلى.
س . وما طبيعة العلاقة بينك وبينهم؟ ج . أنا اعرفهم من الفرن.
ملحوظة "حضر أثناء ذلك شخص يدعى على السيد عوض وقرر بمشاهدته للمتهم يوم الخميس عقب المباراة أثناء اشتراكه مع اللجان الشعبية لتأمين مديرية الأمن وشاهد المتهم السيد الدنف يقوم بأعمال شغب ومحاولة إحراق مديرية الأمن وكذا قرر محمد عبد الفتاح بذات الأقوال وقرر بحمل المتهم وقتها لسلاح أبيض".
س . هل قرر لك أى من سالفى الذكر تقاضيمها أى مبالغ مالية من المدعوين جمال عمر والحسينى أبوقمر؟ ج . لأ وأنا ما اعرفش أى من الاتنين دول بس هو كان مخطط علشان يبوظوا الماتش.
س . وما الذى حدث بعد انتهاء المباراة؟ ج . أنا روحت على طول.
س. وعلى أى أساس قمت بالإدلاء بأقوالك فى ذلك الفيديو؟ ج . الناس إللى كانت خاطفانى هى إللى قالت كده واترفع عليَّ سلاح آلى وكانوا كتير قوى وأجبرونى على تلك الاعترافات.
س. قررت لنا ببدء أقوالك بمشاهدتك واقعة تعدى البلطجية على جماهير النادى الأهلى وقررت لنا بعد ذلك أنك قمت بمغادرة الاستاد مباشرة بعد الماتش. فيما تعلل ذلك؟
ج. هو النور اتقطع بعد صفارة الحكم بدقيقتين وكل ده كان شغال أثناء الماتش.
س. وما الملابس التى كنت ترتديها؟ ج. كنت لابس نفس الملابس بس كنت لابس "سويترين" عليهم.
ملحوظة "حضر كل من محمد عادل زغلول وأحمد عوض وقرروا أنهم شاهدوا المتهم يوم الخميس عقب المباراة أمام مديرية أمن بورسعيد يحاول إحراق المديرية وحينما اعترضوه قام بإشهار سلاح أبيض عليهم".
س. وما تعليلك فى أقوال أكثر من شاهد بمشاهدتك أثناء افتعال لأعمال شغب فى الاستاد وكذلك أمس أمام مديرية الأمن ببورسعيد؟ ج. علشان أنا الوحيد إللى كنت متعصب فيهم وبحب بورسعيد.
س. هل لديك سابق معرفة بأى منهم ؟ ج . لأ.
س. ولماذا يدعون عليك بذلك إذن؟ ج.
ما اعرفش.
"المتهم يقر بأن خمسة أتوبيسات كبيرة تابعة لشركة شرق الدلتا ومحملة بالجماهير قادمة من طريق الدقهلية ثلاثة منهم اندسوا وسط جماهير المصرى واثنان وسط جماهير الأهلى والنيابة العامة تستعجل تحريات الأمن الوطنى حول اعترافات المتهم.
س. وما سبب قيام كل من محمد نظيم وصلاح بارتكاب تلك الواقعة؟ ج. أنا ما اعرفش بس قبل الماتش ما يبدأ جه خمسة أتوبيسات راحوا على جمهور الأهلى والمصرى اتنين منهم دخلوا على مدرجات جمهور الأهلى وتلاتة على مدرجات المصرى من أتوبيسات شرق الدلتا الكبيرة وجايين من طريق الدقهلية واندسوا وسط جمهور الناديين.
س. وأين كنت تحديدًا أثناء وصول الأتوبيسات؟ ج. أنا كنت فى مدرجات المصرى.
س. وهل كان باستطاعتك آنذاك مشاهدة تلك الأتوبيسات؟
ج. أيوة علشان أنا كنت قاعد فى المدرج البحرى.
س. وأين كنت متواجدًا مساء أمس عقب المباراة؟ ج. كنت فى مظاهرة أمام مديرية الأمن.
س. وما سبب خروجك فى تلك المظاهرة؟ ج. بورسعيد كلها كانت خارجة.
س. ومن كان برفقتك؟ ج. ما كانش معايا حد.
س. وما قولك فيما قرره كل من على السيد العربى عوض ومحمد محمود عبد الفتاح بتواجدك أمس أمام مديرية الأمن وتعديك عليهم ومحاولة التعدى على المديرية وإثارتك لأعمال شغب؟ ج. هو كلام صحيح.
س. ولماذا قمت بذلك إذن؟ ج. كانوا مش عايزينى أدخل مقر مديرية الأمن.
س. لماذا كنت تنوى الدخول للمديرية؟ ج. علشان كنت عاوز أهتف باسم بورسعيد جوه المديرية.
س. وما قولك فيما قرره الأخير بحملك لسلاح أبيض ومحاولة تعديك عليه؟ ج. الكلام ده صحيح وأنا كان معايا سلاح أبيض.
فيما تعلل ما فعلت؟ ج. علشان احنا كنا فى مظاهرات.
س. وهل حرضك أحد على الاشتراك فى تلك المظاهرات وارتكاب تلك الأفعال؟
أنا محدش حرضنى.
س. وهل كان يتواجد أحد آخر ومعه أسلحة أمام المديرية؟ ج. لأ.
"ملحوظة.. حضر المدعو حامد على حامد إبراهيم من القاهرة من أفراد الألتراس الأهلاوى واعترف بأنه شاهد المتهم وهو يقوم بالتعدى بالضرب على بعض جماهير الأهلى بالمدرج الشرقى".
قررت النيابة العامة حبس المتهم واستعجلت تحريات الأمن الوطنى حول ما جاء بأقواله فى التحقيقات".
"أحد المتهمين اعترف بأنه حمى مانويل جوزيه من الفتك به على أيدى البلطجية بمعاونة عقيد شرطة تابع لإدارة البحث الجنائى"
كما جاءت أقوال خالد صديق 22 سنة مسئول برابطة مشجعى النادى المصرى، والذى قام بتسليم نفسه إلى الشرطة حينما علم بطلب ضبطه وإحضاره من النيابة العامة حيث قال إنه كان مع العقيد أحمد طاهر من إدارة البحث الجنائى داخل الملعب فى تأمين ما نويل جوزيه المدير الفنى للنادى الأهلى بعد محاولة بلطجية إلحاق الأذى به وطلب شهادة العقيد أحمد طاهر وبعد أن حضر الشاهد وأقر فى شهادته بصحة ما جاء فى أقوال المتهم إلا أن النيابة قررت حبسه على ذمة التحقيقات ولا يزال محبوسًا كمتهم فى القضية.
وجاءت أقوال أحمد الحمامصى 21 سنة، والذى سلم نفسه للنيابة بعدما طلبت ضبطه بأنه كان متواجدًا ضمن اللجان الشعبية بالملعب وظهر بالتليفزيون وهو يحاول منع أحد الأفراد المسرعين ناحية لاعبى الأهلى فسقط على الأرض من اندفاع الجماهير وأصيب بكسر فى ذراعه اليمنى واستشهد فى أقواله برجال المباحث وباللقطات التليفزيونية إلا أنه تم حبسه احتياطيًا على ذمة التحقيقات.
أحمد عوض طالب بالصف الأول الإعدادى بمدرسة البنك الوطنى أصغر متهم فى القضية يعترف بأنه لم يحضر المباراة ولم يدخل الاستاد وتم إلقاء القبض عليه عشوائيًا ضمن 45 متهمًا منهم أكثر من عشرين "حدث" لا يتعدون السابعة عشر عامًا وأدهم تم ضبطه من داخل التاكس ولم يكن بالمباراة والتحقيقات أثبتت أن عملية ضبط المتهمين جاءت بطريقة عشوائية.
وجاءت أقوال كثير من المتهمين الأحداث الذين تتراوح أعمارهم بين ال 12 وال 20 عامًا؛ متشابهة فى عملية ضبطهم عشوائيًا من قبل الشرطة حيث قرر محمود عويس أمام النيابة بأن رجال المباحث ألقوا القبض عليه أثناء تواجده هو وشقيقه أحمد داخل فناء المنزل عقب عودتهم من المدرسة.
وأكدت أقوال أحمد عوض عبد اللاه طالب بالصف الأول الإعدادى بمدرسة البنك الوطنى أصغر متهم فى القضية بأنه لم يدخل الاستاد مطلقًا لحضور المباراة وتقدم بتظلم مرفق به إفادة من المدرسة بأنه فى ذلك اليوم تأخر بالمدرسة، وتم القبض عليه عقب المباراة أثناء تواجده بالمنزل.
كما جاء فى نص التحقيقات فى أقوال كثير من المتهمين المقبوض عليهم بعد المباراة بأنهم لم يذهبوا للاستاد أصلا يوم المباراة فمنهم من تم ضبطه أمام محل حلويات وهو يشترى التورتة لخطيبته وأحدهم قبض عليه رجال الشرطة من داخل التاكسى أثناء عودته للمنزل وأخذوه وتم استجوابه عن أحداث المباراة وأنكر كل التهم الموجهة إليه حيث أكد أنه لم يذهب للاستاد ولم يشاهد الماتش؛ وآخر تم ضبطه من داخل استوديو تصوير أثناء ذهابه لالتقاط بعض الصور.
العزبى: بعض الإعلاميين فى المجال الرياضى تناولوا القضية بنفس طريقة مباراة مصر والجزائر لإشعال فتيل الفتنة وعزل بورسعيد جغرافيًا وسياسيًا ومعظمهم يفبركون ما جاء بالتحقيقات لاستعجال النيابة بالانتهاء من التحقيقات لإعادة الدورى خوفًا على مصالحهم وسنقاضى علاء صادق وحسن حمدى
من جانبه، قال أشرف العزبى محامى النادى المصرى، عضو هيئة الدفاع عن المتهمين أن هناك بعض الإعلاميين فى المجال الرياضى يتعاملون مع المواقف بنفس الطريقه التى تناولوا بها واقعة مصر والجزائر ويشعلون فتيل الفتنة بين جماهير مصر بشكل عام وبين أهالى وشعب بورسعيد بل وصل الأمر- على حد قوله- إلى قيام علاء صادق، فى برنامجه حاد وجاد بأن قال"باتت فكرة الغفران للمدينة القاتلة فكرة بعيدة المنال عن الأذهان بورسعيد كلها الآن فى دائرة الاتهام، وأكرر بصوت عال وبعد مهزلة الجمعة بورسعيد كلها الآن فى دائرة الاتهام" وقمنا بتقديم بلاغ ضد هذا التصريح الموجود على سى دى ليرفق بالبلاغ المقدم منا إلى المحامى العام والمقيد برقم 96 لسنة 2012 عرائض مكتب المحامى العام لنيابات بورسعيد، وأضاف أنه سبق اتهامنا فى نفس البلاغ لحسن حمدى، بشخصه وبصفته رئيسًا للنادى الأهلى حيث ورد بالبلاغ أن أهالى بورسعيد فوجئوا باصداره قرارا بعدم التعامل رياضيًا مع مدينة بورسعيد لمدة خمس سنوات عقب الواقعة مما ترتب عليه قيام العديد من مقدمى البرامج الرياضية باستخدام تلك التصريحات سندا لهم فى إثارة الرأى العام ضد أبناء بورسعيد كافة، وأشار العزبى، إلى أن الأمر تعدى حدوده بأن قام أحد أبناء النادى الأهلى "إكرامى"بتهديد أى مواطن بورسعيدى وتوعده بالتعدى عليه وقتله، وكذلك قيام أنصار النادى الأهلى بغلق موقف سيارات الأجرة بمنطقة المرج فى وجه أبناء بورسعيد وأن قرار رئيس النادى الأهلى الغرض منه التشفى من شعب بورسعيد دون تفرقة ودون انتظار لنتائج التحقيقات وينتفى لعزل بورسعيد جغرافيًا وسياسيًا عن مصر .
وأضاف العزبى أن هؤلاء الإعلاميون بتناولهم للقضية خلال برامجهم التليفزيونية يتحدثون عن أمور لا أساس لها من داخل أوراق القضية حيث يشيعون أن شعب بورسعيد قتل جماهير النادى الأهلى فى الوقت الذى ثبت فيه من تقرير الطب الشرعى أن أكثر الوفيات كانت نتيجة الزحام والاندفاع وسقوط الباب الحديدى على الجماهير إلا أن النيابة العامة لم ولن تستجيب إلى هذا الضغط الإعلامى الذى يتعجل من الانتهاء من التحقيقات بغرض عودة الدورى ومعاقبة النادى المصرى لأن النيابة تريد أن تصل إلى مرتكبى الواقعة الفعليين.
كما حذر العزبى، من نقل محاكمة المتهمين خارج نطاق الاختصاص المكانى للمحافظة نظرا لأن الاختصاص المكانى للمحاكمة ينعقد داخل بورسعيد وفى حالة خروج المتهمين ومحاكمتهم خارج بورسعيد خطر التعرض للانتقام منهم هم وأهاليهم والشهود والدفاع من قبل جماهير النادى الأهلى، وأن نقل المحاكمة ماهو إلا مقدمة لمزيد من الضحايا من الجانبين، وإشاعة الفوضى فى البلاد مجددا، مشيرًا إلى أنه إذا كان مدير أمن بورسعيد لا يستطيع تأمين مبنى المحكمة، فعلية أن يرحل لأنه لا يستطيع إذن تأمين المحافظة بأكملها.
كما حصلت "المصريون" على أسماء كل المتهمين فى القضية رقم 437 لسنة 2012 جنايات المناخ والتى عرفت باسم "مجزرة بورسعيد " والذين تعدت أعدادهم عن 99 متهما تم الإفراج عن 33 متهما وهم ..
على حسن عبد الرحمن، محمد فؤاد محمد فهمى، وإبراهيم العربى سليمان، وأحمد محمد عبد الرحمن النجدى، وعبد الله محمد عبد الله سليمان، عبد الرحمن محمد محمد أبوزيد، ومحمد ياسر إبراهيم، وعلى أحمد محمد، وعماد الدين عبد الله حسانين، وزياد على محمد حامد، وعبد الرحمن وحيد محمود، ومحمد حسين محمود على عطية، أحمد رضا محمد أحمد، وأحمد محمد مسعد، محمد حسن عبد الحميد، محمد عصام محمد، حسين محمد حسن النجد، أحمد محمد المتولى، محمد محمود قيصر، إسلام احمد على، ناصر سمير أحمد، أحمد محمد حسن، محمود مجدى درويش، إبراهيم العربى سليمان، طارق نصر نصر، محمد السيد حسن، أحمد خالد موسى، عبد الرحمن جمال على، محمود عبد الله عويس أحمد عويضه على، محمد نظيم محمد نظيم صلاح صلاح هلال، محمد محمود عطية فضل.
أسماء المتهمين المحبوسين على ذمة القضية وهم أكثر من 55 متهمًا وهم ..
السيد محمد رفعت مسعد الدنف، هشام البدرى محمد محيى الدين، السيد محمود خلف حسيبة، ومحمد مجدى البدرى "شيكولاتة"، طارق نصر الدين السيد، مؤمن جمال عبد العزيز، أشرف زكريا السيد عوض، خالد أحمد صديق، أشرف طارق دياب، أحمد الجرايحى كامل، محمد عادل حمص، محمود محمد السيد، محمد محسن حسنى بطيخة، حسن محمود الفقى، محمد شعبان على خلف، محمد نصر الأحول، محمود عبده أحمد حتاتة، محمد رشاد قوطة، إبراهيم منتصر العايق، أحمد عادل محمود عبد العال، محمد الداوى حجازى، رامى السيد محمد المالكى، على حسين الطحان، أحمد سعيد عبد الحى، محمد محمود البغدادى"الماندو"، أشرف أحمد عبدالله، طارق العربى سليمان، محمد كامل الحسينى، فؤاد أحمد التابعى، إيهاب كمال فرغلى، كريم مصطفى على حسين، محمد شعبان، محمد عثمان حسن، إبراهيم العربى سليمان، أحمد جابر على، محمد السعيد الأمير، أحمد عوض عبد الله، عمرو نصر الدين السيد، إسلام على محمد، محمد السيد مصطفى، أحمد خالد موسى، إبراهيم إبراهيم عويس، أحمد إبراهيم زغلول، أحمد عادل أبو العلا، محمد حسنى عبد المنعم، محمد محمود عويضة، وائل فوزى عبد العال، عبد الرحمن جمال على، على عاطف حسن، يوسف شعبان حسانين، محمد هانى صبحى"الاكو"، إسلام مصطفى محمد"إسلام لوما"، أحمد محمد حسين الكحكى، محمد السيد عبد الباقى، محمد السيد عارف، أحمد مسعد أحمد الحمامصى، عادل محمد عرفة، أحمد فتحى مزروع، أحمد محمد على رجب.
كما طلبت النيابة العامة ضبط وإحضار 12 متهما آخر للتحقيق معهم فى القضية تحتفظ "المصريون" على أسمائهم حفاظًا على سرية سير عملية الضبط والإحضار.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.