البورصة المصرية تربح 6.2 مليار جنيه في ختام تعاملات الخميس    مقتل 145 حوثيًا في مأرب.. والتحالف العربي يدمر 16 آلية عسكرية    تعليم القليوبية يكرم الفائزين في مسابقة أوائل الطلبة    شاهد.. كواليس افتتاح بطريرك الأقباط الكاثوليك و الأنبا باسيليوس لكنيسة السيدة العذراء بجاهين    رئيس هيئه الرقابه الادارية: إعداد بروتوكولات مع دول العالم لمواجهة الفساد    الوكالة الفرنسية للتنمية تحتفل بعيدها ال80 في مصر    الهيئة العربية للتصنيع تستقبل وفد من كلية الدفاع الوطنى الكينية    وزير الإنتاج الحربي يشهد توقيع مذكرة تفاهم مع مؤسسة البيئة والتكنولوجيا الكورية    «قطاع الأعمال»: تنفيذ مشروعات ب 17 مليار جنيه ضمن «حياة كريمة»    تجارية كفر الشيخ: ندوة منتصف شهر يناير 2022 تختص بشرح الفاتورة الإلكترونية    قرار جمهورى بالموافقة على قرض ب 25 مليار ين يابانى لتطوير قطاع الكهرباء    كواليس مباحثات السيسى مع رئيس الوزراء اللبناني    راموس جاهز لقيادة دفاع باريس سان جيرمان ضد موناكو بالدوري الفرنسي    طبيب الأهلي: حالة معلول مطمئنة.. وشكوك حول لحاق أيمن أشرف ب السوبر الإفريقي    الزمالك يحسم صفقة الدبابة السمراء و50 مليون جنيه تنعش خزينة الزمالك .. وكارتيرون يدعم الدوليين    السجن والغرامة لعصابة ترويج «الأيس والشادو» في شبرا الخيمة    القبض على متهمين بتزوير ال«100 دولار» وترويجها في الإسكندرية    تحسن نسبى للطقس على مدن ومراكز الدقهلية    تحرير محضر لبقال تمويني لاستيلائه على المال العام بالضرب الوهمي للبطاقات التموينية    سفاح الإسماعيلية عن فصل رأس ضحيته: فكرت أدفنها في أي حته (نص تحقيقات)    الحماية المدنية تُسيطر على حريق هائل في شقتين سكنيتين بالفيوم    رسالة التربي للفنانة ياسمين عبد العزيز اثناء رحلة مرضها.. ماذا قال لها ؟    وزير الآثار: موكب المومياوات وطريق الكباش أسهما في توفير عدد كبير من الوظائف    هانى شاكر يتصدر تريند تويتر بعد نجاح حفله الغنائي الأخير    معبد الملكة حتشبسوت ليس الوحيد.. 5 معابد مصرية تشهد ظاهرة تعامد الشمس    رقم الخط الساخن للقاح كورونا.. هل تصل الجرعة أسرع؟    أنتوني فاوتشي: «أوميكرون» قد يغير تعريف الملقحين بالكامل في أمريكا    تقديم الخدمة الطبية لعدد 346 حالة من أهالى الشيخ زويد ورفح في اليوم الثالث    انهيارات ب6 عقارات وتحطم 4 سيارات في الإسكندرية بسبب الطقس| صور    برلماني: قرار إلغاء التشعيب لطلاب الثانوية العامة صدر دون أسباب مقنعة    السبت المقبل.. الأهلي يواجه الطلائع وديا    بكين تندد بقرار الدول الأربعة لإعلانهم المقاطعة الدبلوماسية لأولمبياد 2022    مجلس الأمن يدين "الهجمات الإرهابية" فى البصرة ويصفها بالجبانة    هيئة الأركان الروسية تحذر أوكرانيا من استخدام القوة في «دونباس»    أسامة عبد الفتاح مديرا فنيا لمهرجان الإسماعيلية    وكيل وزارة الأوقاف يستقبل المشاركين في المسابقة العالمية للقرآن الكريم | صور    وفد إسكان النواب يصل الضبعة.. وحمودة: مهمتنا حل مشكلات التجمعات القروية    وزير التعليم العالي يلتقي وفد "السيفير" لبحث التعاون العلمي وتحليل البيانات    لابورتا: برشلونة في وضع صعب.. على الجميع الاتحاد لإخراجه من كبوته    ضبط 600 عبوة عصير مجهولة المصدر داخل مخزن بههيا الشرقية    اتُهم بالإساءة للأسرى الفلسطينيين ومخرجه أعلن إيقافه.. ما لا تعرفه عن فيلم "أميرة"    يونسيف: كورونا هي أكبر أزمة عالمية تعصف بالأطفال    جامعة القاهرة تشارك في النسخة الثانية للمنتدى العالمي للتعليم العالي    الأزهر للفتوى: تعمير الكون غاية عُظمى من غايات خلق الإنسان.. وهذه 3 صور للفساد المحرّم    مشاركون بالمسابقة العالمية للقرآن الكريم: مصر أرض مباركة ولها مكانتها | صور    ترند مصر اليوم | احمد العوضي يكشف تفاصيل أزمة ياسمين عبد العزيز .. اخو ياسمين عبد العزيز يكشف مفاجأة .. يورو ليج يشتعل قبل الجولة الأخيرة .. الثلج يؤجل مباراة فياريال وأتالانتا بدوري الأبطال    النقل تناشد المواطنين توعية الأطفال بخطورة رشق القطارات بالحجارة    الحكومة تكشف حقيقة فرض رسوم على طلاب الجامعات مقابل أداء الامتحانات الإلكترونية    موعد مباراة جالطة سراي ولاتسيو بالدوري الأوروبي والقنوات الناقلة    تبدأ من الغد.. الصحة تعلن موعد تطعيم المتخلفين عن ثانى جرعات لقاح كورونا    اليوم انتهاء مهلة الزمالك لإرسال الموافقة على معسكر الإمارات    السيسي: تشرفت بالعمل المشترك طوال 7 سنوات مع المستشارة الألمانية ميركل    حصاد دور المجموعات.. ماذا قدمت منتخبات كأس العرب حتى الآن؟    جامعة سوهاج تبحث سبل تفعيل قسم اللغة الكورية بكلية الألسن    أسامة الأزهري: الرياح والطقس السيئ خيرا للبشرية.. وجبر الخواطر عظيم لهذه الدرجة    عميد كلية الزراعة السابق: الرئيس السيسي صاحب فكرة التوسع في إنشاء الجامعات الأهلية    برج الأسد اليوم.. انظر للأمور بطريقة عميقة    النشرة الدينية| موقف "محمد عمارة" من التطرف واستخدام العنف باسم الدين.. وحكم الشرع في ادخار المال    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



المفكر السياسى مختار نوح: التنظيم السرى للإخوان يدفع الآخرين لتنفيذ مخططاته (حوار)
نشر في المصري اليوم يوم 17 - 10 - 2021

أكد المفكر السياسى والمحامى الشهير مختار نوح، الخبير فى شؤون الجماعات الإسلامية المتشددة، أنه لا يستبعد مشاركة جماعة الإخوان الإرهابية فى اغتيال الرئيس الراحل محمد أنور السادات. وقال نوح، فى حوار ل«المصرى اليوم»، إن التنظيم السرى للجماعة قادر على اختراق الجماعات الإسلامية والمؤسسات وفرض الهيمنة على الأفراد لتنفيذ مخططاته دون علمهم.
وإلى تفاصيل الحوار:
■ هل شاركت جماعة الإخوان فى اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات؟
- لا أستبعد ذلك، لكن ليس لدى دليل وأدبيات الجماعة تحض على العنف والعمل السرى كما أن التنظيم يعمل تحت الأرض.
■ لكن أحد كوادر تنظيم الجهاد الإرهابى أكد مشاركة مجموعة تابعة للجماعة فى الجريمة.. فما تعليقك؟
- كرجل قانون لا أستطيع القطع بالأمر دون توافر دليل مادى لكن تورطهم فى الجريمة غير مستبعد، خصوصا أن قاتله خالد الإسلامبولى يمكن أن يكون من الإخوان لأن والده ينتمى للجماعة.
■ ألا يشير القبض على كمال السنانيرى القيادى بالجماعة عقب الاغتيال مباشرة لوجود معلومات لدى الجهات الأمنية تربط بين الاغتيال والتنظيم السرى للجماعة؟
- أجهزة الأمن أفاقت بعد وقوع الجريمة وحاولت البحث عن معلومات بأى شكل لذا ألقت القبض على أعداد كبيرة من جميع التنظيمات لكن بعد فوات الأوان.
■ لماذا تستبعد فكرة المشاركة رغم أن الجماعة كانت وراء تنظيم «الفنية العسكرية» والذى كان يهدف لاغتيال السادات والاستيلاء على الحكم؟
- بالفعل الجماعة كان لها دور بارز فى العملية إذ استضافت زينب الغزالى القيادية بالجماعة صالح سرية مسؤول التنظيم المتورط فى الجريمة وكانت تنفق عليه لكن العملية فشلت وتم القبض عليها وعلى سيد سابق وآخرين لكن الرئيس السادات طلب استبعاد الجماعة من القضية.
■ هل التنظيم السرى للجماعة قادر على اختراق الجماعات الإسلامية ومنها الجهاد ودفعها إلى تنفيذ جريمة الاغتيال؟
- لا أستبعد اختراق التنظيم السرى للجماعات الإسلامية، والجماعة كانت تريد إبعاد شبهة ممارسة العنف عنها لكنها ترحب بما تفعله التنظيمات الإسلامية.
■ هل يمكن أن يكون التنظيم السرى للجماعة مخترقا لأجهزة الأمن وقتئذ؟
- التنظيم يستهدف اختراق جميع المؤسسات والتنظيمات حوله ويدرب أفراده على تقنيات مختلفة كأى تنظيم سرى.
■ هل تم تفعيل التنظيم السرى مع اتفاق الجماعة مع الرئيس السادات على العودة للعمل فى مصر؟
- الراحل عمر التلمسانى المرشد العام للجماعة فى أوائل سبعينيات القرن الماضى تعهد للرئيس السادات بإبعاد أعضاء التنظيم السرى منهم مصطفى مشهور ومحمود عزت وخيرت الشاطر، عن قيادة الجماعة، لكن ذلك لم يحدث على أرض الواقع.
■ وهل ابتعد التنظيم السرى بالفعل؟
- التنظيم السرى كان يتسلل بين العناصر الإخوانية بهدوء ويدفع بقياداته للسيطرة على الجماعة حتى هيمن التنظيم على الجماعة بالكامل عام 1995.
■ كيف يعمل التنظيم السرى؟
- التنظيم السرى يجند أفراده من داخل الجماعة نفسها، وقائم على قيادة الآخرين بدون علمهم، ودفعهم لتنفيذ مخططاته.
■ كيف يتم تمويل التنظيم؟
- التنظيم يملك أموالا ضخمة يحصل عليها من دول خارجية، ينفقها على عناصره ما يزيد من قوتهم داخل الجماعة وارتباطهم بالتنظيم، كما يقوم بأنشطة أخرى مثل سرقة محال الذهب وتوظيف الأموال وتجارة العملة، وهذه الأموال كان يدور صراع حولها هل يتم توجيهها إلى الدعوة أم التنظيم الخاص وعادة ما يحصل عليها الأخير.
■ هل نجح التنظيم السرى فى السيطرة على الجماعة؟
- القضية 122 لسنة 1983 المعروفة باسم «قضية التنظيم السرى»، هى أول قضية تكشف تفاصيل عمل التنظيم داخل الجماعة ومصر والمرشد عمر التلمسانى كلفنى بحضور التحقيقات واكتشفنا من خلال اعترافات عناصر التنظيم أنه يعمل ضد التلمسانى نفسه وفق خطة وضعها محمود عزت وخيرت الشاطر، بتجنيد أفراد الجماعة وتغيير القيادات بعناصر التنظيم والإطاحة بالتلمسانى نفسه فيما بعد لكن تم حفظ القضية، بعد الاتفاق مع المتهمين الذين قدموا اعترافات تفصيلية على إنكار الاعترافات أمام النيابة.
■ هل يقوم التنظيم السرى بتدريب عناصره على استعمال السلاح وغيرها من تفاصيل العمليات الإرهابية؟
- نعم، إذ أن أفكار التنظيم قائمة على فكر سيد قطب المؤيد للعنف، ومن المعروف أن شكرى مصطفى مؤسس جماعة التكفير والهجرة كان إخوانيا وتلقى تمويلا من الرئيس الليبى الراحل معمر القذافى، لاغتيال السادات، وبرر ذلك بأنه يستعين بالشيطان لمحاربة الشيطان وهو أحد مبادئ سيد قطب.
■ هل استفاد التنظيم الخاص من المشاركة فى حرب أفغانستان لتطوير قدراته فى تنفيذ العمليات الإرهابية؟
- التنظيم الخاص كان يستقبل الأفراد الراغبين فى المشاركة فى هذه الحرب والجماعة عموما تفضل عدم الحديث عن هذه الفترة لأنهم هزموا، كما أن عناصر التنظيم الخاص عادوا مبكرا قبل ظهور قضية «العائدون من أفغانستان»، وكان أغلب عناصرها من الجماعة الإسلامية.
■ البعض يرى أن البيئة السياسية والاجتماعية كانت مهيئة لاغتيال الرئيس الراحل.. فما تعليقك؟
- السادات رحمه الله تسبب فى فوضى أمنية واجتماعية عندما سمح للجماعات الإسلامية ومنها الإخوان بالعمل بحرية ودون متابعة أمنية لكن الأمر خرج عن السيطرة وإعلانه أنه أخطأ فى التعامل مع التنظيمات الإسلامية ومنها الإخوان جاء متأخرا.
■ ماذا تعنى بعدم وجود متابعة أمنية للتنظيمات الإسلامية؟
- تخطيط تنظيم الجهاد لاغتيال السادات كان معروفا بين عناصر التنظيم وكذلك جماعة الإخوان المسلمين، وأنا شخصيا علمت بالأمر من محمد عبدالسلام فرج قائد تنظيم الجهاد.
■ ولماذا زارك محمد عبدالسلام فرج وأنت من الإخوان؟
- تنظيم الجهاد وغيره من الجماعات كان حريصا على تجنيد أعضاء الإخوان والعكس.
■ حديثك عن أجهزة الأمن والسادات نفسه يوحى بأنهما يتحملان المسؤولية.. فكيف ذلك؟
- السادات مسؤول عن خلق شارع يتبع أفكار «المشايخ» وسمح بتمويل التيارات الإسلامية على مختلف أنواعها ليتغلب على بضع مئات من الناصريين.
■ هل يمكن أن تكون دولة ما مثل إيران لها يد فى وقوع الاغتيال خصوصا مع العداء مع طهران وقتئذ ووجود علاقة لها بالإخوان والجهاد؟
- زيارات الإخوان والجهاد لطهران للتهنئة بالثورة الإيرانية كانت بدافع التعاطف.
■ أحد كوادر الجماعة الإسلامية أكد أن وفد الجهاد ناقش مع مسؤولين إيرانيين دعم ثورة إسلامية فى مصر، وحصلوا بالفعل على نصف مليون دولار.. بماذا تفسر ذلك؟
- الأمر لا يحتاج لوجود دولة أجنبية، كما أن اعترافات المتورطين فى الجريمة خالية من الإشارة لذلك.
■ ماذا تقصد؟
- اغتيال السادات عمل فوضوى متهور غير منسق لا يمكن أن يؤدى للاستيلاء على الحكم، لدرجة أن مجلس شورى التنظيم وافق بالإجماع على الاستعانة بالإخوان لإدارة البلاد إذا نجحوا فى ذلك.
■ أليس غريبا أن تكون عملية بهذه الخطورة خالية من التخطيط والتنسيق أو وراءها اختراق من جانب التنظيم السرى للإخوان أو مخابرات دولة أجنبية لمن نفذوا العملية؟
- الإخوان والتنظيمات الإسلامية ومنها تنظيم صالح سرية خططهم محدودة وهو ما ظهر فى التحقيقات وفى مرحلة متأخرة مثل ثورة 25 يناير إذ أن الإخوان لم يشاركوا فى المظاهرات والهجوم على الأقسام إلا بعد 4 أيام وبأوامر أمريكية، كما أن الأمريكان رسموا للإخوان المسار السياسى.
■ تورط الإخوان فى وقائع الاغتيال بعد ثورة 30 يونيو يؤكد أن الإرهاب جزء من تكوينهم.. فلماذا تنفى عنهم هذه الصفة؟
- لا أنفى عن الإخوان صفة الإرهاب، فاغتيال الشهيد المستشار هشام بركات، النائب العام، تم تخطيطه من يحيى موسى الهارب إلى تركيا وهو عنصر تكتيكى خبير بالأساليب الشيطانية والتعاون مع الدول.
■ هل يمكن أن تقوم الجماعة حاليا بالتخطيط لاغتيال أحد الرؤساء؟
- طبعا وهم يحاولون وأتوقع محاولتهم اغتيال الرئيس التونسى قيس سعيد ولن يتوقفوا عن الأمر، لأن أفكار الإخوان حاليا قائمة على سفك الدماء.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.