فتحت مراكز الاقتراع أبوابها، الأحد، في فرنسا، في انتخابات تهدف إلى إعادة انتخاب أقل من نصف أعضاء مجلس الشيوخ، إذ من المرجح أن يحتفظ يمين وسطي بأغلبيته. ومن المتوقع الاعلان عن النتائج الأولى مساء الأحد. ومن غير المتوقع أن يكرر حزب «الجمهورية إلى الأمام» الوسطي، الذي يتزعمه الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، فوزه الذي حققه في الانتخابات التي جرت يونيو الماضي، في الجمعية الوطنية، إذ يحتفظ ب309 من أصل 577 مقعدا. وبخلاف مجلس النواب، الذي يتم انتخابه بالتصويت المباشر، فإن الناخبين في انتخابات مجلس الشيوخ هم أساسا أعضاء المجالس المحلية في مختلف أنحاء فرنسا، الذين كانوا قد تم انتخابهم، قبل أن يشكل «ماكرون» حزبه العام الماضي. ويحتفظ حزب «الجمهورية إلى الأمام» حاليا ب29 مقعدا في مجلس الشيوخ، الذي لديه صلاحيات محدودة. ويمكن أن تلغي «الجمعية الوطنية» قراراته، إذا اختلف المجلسان في الرأي حول التشريع. ويتم التصويت، لإعادة انتخاب حوالي 171 من 348 عضوا بمجلس الشيوخ، الأحد، إذ من المقرر أن يواجه الباقون تصويتا في عام 2020 . ويحتفظ «حزب الجمهوريين» المحافظ حاليا ب142 مقعدا، فيما يحتفظ حلفائه من يمين الوسط ب42 مقعدا آخر.ويتمتعون بميزة أن 73 فقط من أعضاء مجلس الشيوخ ال184، يتم إعادة انتخابهم، مقارنة ب47 من أصل86 من أعضاء مجلس الشيوخ الاشتراكيين و19 من حزب «الجمهورية إلى الأمام» وجميع أعضاء مجلس الشيوخ الشيوعيين ال18 .