قال رئيس وساطة «إيجاد» في أزمة جنوب السودان، سيوم مسفن، إن وفد ريك مشار، النائب السابق للرئيس الجنوب سوداني، سلفاكير ميارديت، والذي يقود معارضة مسلحة حاليا، وقع على اتفاق «المصفوفة الأمنية» الذي ينص على وقف العدائيات بين طرفي الصراع وتشكيل حكومة انتقالية. كان لول رواي كوانج، المتحدث الرسمي باسم الجيش الشعبي المعارض بجنوب السودان، نفى في تصريحات سابقة، الجمعة، توقيع المعارضة على اتفاق «المصفوفة الأمنية»، رغم إعلان «إيجاد» أمام وسائل الإعلام، الإثنين الماضي، توقيع الحكومة والمعارضة على الاتفاق. وأضاف مسفن، في مؤتمر صحفي بأديس أبابا: «تصريحات المعارضة لن تخدمها»، داعيا إياها إلى «التخلي عن مثل هذه التصريحات»، واعتبر خروج المعارضة بتصريحات تنفي التوقيع على الاتفاق، بعد أربعة أيام من توقيعه، بأنه «تنصلا» منه. وأضاف: «أنا أنصح المعارضة بعدم الإنجرار إلى مثل هذه التصريحات»، متابعا: «نعلم أن المعارضة لديها تحفظات ولكن يجب مناقشتها». يذكر أن اتفاق «المصفوفة الأمنية»، هو بمثابة خارطة طريق حول الترتيبات الأمنية لحل الأزمة، وقف العدائيات، وقف إطلاق نار دائم، ومواصلة المفاوضات، وتشكيل حكومة انتقالية خلال 45 يوما. وتشهد دولة جنوب السودان، منذ منتصف ديسمبر 2013ن مواجهات دموية بين القوات الحكومية ومسلحين تابعين لريك مشار، النائب السابق للرئيس سلفاكير ميارديت، الذي يتهمه الأخير بمحاولة الانقلاب عليه عسكريا، وهو الأمر الذي ينفيه مشار. اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة