قال المتحدث باسم حركة فتح في قطاع غزة، فايز أبوعيطة، إن الحكومة المقالة التي تديرها حركة حماس في قطاع غزة أصدرت، الإثنين، أحكامًا بالسجن بحق عدد من كوادر الحركة. وأضاف «أبوعيطة»، الثلاثاء، إن هذه الأحكام الفعلية تراوحت ما بين 3 سنوات وسنة واحدة بحق 8 من كوادر ومناضلي حركة فتح فيما حكم تاسع لمدة سنة مع وقف التنفيذ. واعتبر أن إقدام «حماس» على هذه المحاكمات: «توتير وضربة للجهود المبذولة وطنيًا لإنجاز المصالحة»، مطالبًا بالإفراج الفوري عن المعتقلين حفاظًا على الجهود والمساعي المبذولة لإنهاء الانقسام. وأشار إلى أن هذه المحاكمات جاءت متزامنة مع تحديد موعد زيارة وفد المصالحة الذي قرر الرئيس محمود عباس إيفاده إلى القطاع. وكان رئيس حكومة غزة، إسماعيل هنية، قد اتفق مع مسؤول ملف المصالحة في حركة فتح وعضو لجنتها المركزية عزام الأحمد على وصول وفد المصالحة الذي شكله الرئيس عباس إلى القطاع، مطلع الأسبوع المقبل. ويتكون الوفد إلى جانب عزام الأحمد من مصطفى البرغوثي، أمين عام المبادرة الوطنية، وبسام الصالحي، أمين عام حزب الشعب، وجميل شحادة، أمين عام الجبهة العربية لتحرير فلسطين، ورجل الأعمال منيب المصري. في سياق متصل، طالبت حركة «حماس» وفد المصالحة القادم إلى غزة: «أن يحمل معه تفسيرا وتوضيحا لكل ما يجري من اعتداءات وانتهاكات ومحاولات قتل واغتيالات تقوم بها أجهزة أمن السلطة جنبًا إلى جنب مع الاحتلال الإسرائيلي ضد الحركة وقياداتها وأنصارها والمقاومين في الضفة». وقال الناطق باسم حماس، فوزي برهوم، في تصريح صحفي: «ما قيمة أي طرح يحملونه إذا كان لا يحفظ حرية وكرامة وعرض وقيمة الإنسان الفلسطيني ويحمي ظهر المقاومة؟». يشار إلى أن حركتي «حماس» و«فتح» اللتين تعتبران كبرى الفصائل الفلسطينية تتبادلان الاتهامات حول اعتقال الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية وقطاع غزة لأنصار الطرف الآخر.