أعلن 11 عاملًا من عمال قطاع الهندسة بجراج «فتح» دخلوهم في اعتصام مفتوح وإضرب 4 منهم عن الطعام تضامنًا مع زملائهم بكل من جراجي المظلات وإمبابة والترعة المضربين عن العمل بشكل كامل، في حين مازال هناك إضراب جزئي في عدد من الجراجات الأخرى ومن بينها «طيبة» و«المستقبل» للمطالبة بنقل التبعية لوزارة النقل وصرف بدل حافز الإثابة. وقال علي فتوح، رئيس النقابة المستقلة للعاملين بالنقل العام: «نمهل الدولة يومين لتحقيق مطالبنا وسيكون تصعيدنا يوم الأحد المقبل بمسيرة بالأتوبيسات إلى قصر الاتحادية ومجلس الوزراء». وأضاف «فتوح» ل«المصري اليوم»: «لا يمكننا أن نظل نطالب بحقوقنا والحكومة تتجاهلنا وتشوه سمعتنا وتتهمنا بمحاولة تعطيل البلد، ويقدم فينا بلاغات ويحتجز بعضنا ولا يكون لنا رد»، وتابع: «الحكومة مازالت تتعامل بتكبر علينا، تطلب نزول عربات الجيش للعمل وترفض تحقيق مطالبنا التي لن يكلفها أي شيء سوء إعادة الحق لأصحابه وتحديد المسؤول عن الهيئة». من جانبه قال سيد نبيل، القيادي بالنقابات المستقلة والمضرب عن الطعام بجراج نصر: «قررنا الاعتصام وبعضنا أضرب عن الطعام وهم (أنا وعزت سيد عبد الشافي وأحمد محمد زيدان وعصام محمد عبد العزيز، بالإضافة إلى اعتصام 7 زملاء آخرين بنفس الجراج تضامنًا مع زملائنا المضربين في جراجات إمبابة والمظلات والترعة وبعض الجراجات الأخرى المضربة جزئيًا». وأوضح «نبيل» ل«المصري اليوم»: «عقب إصدار قرار من إدارة الهيئة بصرف 10 أيام مكافأة للجراجات التي لم تدخل في الإضراب تأكدنا أن الإدارة تستخدم معنا سياسة العصا والجزرة ونحن كعمال لن نبيع زملاءنا المطالبين بحقوقنا ونحصل على مكافأت». وتابع: «هناك مجموعة من عمال الوردية الثانية في جراج النصر سيتضامنون معنا ولن يخرجوا للعمل للبدء في إضراب جزئي لحين تحقيق مطالب عمال النقل العام بنقل التباعية». وقال محمد منير، القيادي بالنقابة المستقلة بجراج المظلات, إن «في جراج طيبة قرر عدد من العمال العودة للإضراب مرة أخرى بعد أن كان الإضراب جزئيًا، وذلك لما رأوه من تجاهل من المسؤولين». ونفي محمد فتحي، عامل بجراج إمبابة, أن يكون العمال فضوا إضرابهم، وأكد أن «الإدارة حاولت فض الإضراب بجراج إمبابة وأخرجت 6 عربات على أنها وردية لتوصيل العمال، وقادها عمال بالهندسة وليسوا سائقين وبعدها عرف العمال بعمل تلك العربات في محاوله للقول إن الإضراب انفض، فرفضوا وعادت مرة أخرى العربات للجراج». وأكد «فتحي» أن الإضراب قائم ومستمر في جراج إمبابة لحين تحقيق مطالب العمال.