«العفو الدولية» تندد استخدام لبنان أسلحة فرنسية لقمع التظاهرات    رئيس جامعة القاهرة: افتتاح الجامعة الدولية رسميا نهاية العام الجاري    "تعليم القاهرة" تتلقى إخطارًا بمنع نقل مدرسات التعليم المجتمعى    ندوة عن الربط بين التدريب الرقمي وسوق العمل بهندسة حلوان    حقيقة حذف 14 مليون مواطن من مستحقي الدعم التمويني ومنظومة الخبز    لجنة الضبطية القضائية تُنفذ حملة مكبرة لضبط مخالفات الإسكان بأكتوبر الجديدة    وزير الإسكان: طرح 380 قطعة أرض سكنية مميزة ب5 مدن جديدة    اتصالات أقوي علامة تجارية في الشرق الأوسط وأفريقيا لعام 2021    مصلحة الضرائب : تقديم الاقرارت الضريبية اصبح الكترونيا    (فيديو) أستاذ تخطيط: مشروع تطوير الريف المصري يحقق العدالة الاجتماعية    (فيديو) الصحة: وصول 3 طائرات تحمل مساعدات إلى الشعب اللبناني    المكسيك تتجاوز 27 ألف إصابة جديدة بكورونا    موقعة توتنهام ضد ليفربول وخسارة مانشستر يونايتد حديث صحف إنجلترا.. صور    نزوح جماعي من الحزب الجمهوري بعد اقتحام الكونجرس    وفاة لبناني متأثرا بإصابته خلال تظاهرات في طرابلس اللبنانية    التشكيل المتوقع لمباراة ليفربول وتوتنهام اليوم بالدوري الإنجليزي    7 منتخبات تغادر مطار القاهرة اليوم بعد مشاركتهم فى بطولة كأس العالم لليد    تمديد عمل اللجنة الثلاثية لاتحاد الكرة حتى نهاية يوليو    جوزيه يرفض مقارنته بموسيماني:امتلكت أفضل جيل بالكرة المصرية خلال8سنوات    مواعيد مباريات اليوم الخميس والقنوات الناقلة    صور الأقمار الصناعية تتوقع أمطارا على الإسكندرية ومطروح والبحيرة وكفر الشيخ    سقوط أمطار خفيفة مصاحبة لرياح محملة بالأتربة في مراكز البحيرة    توقيع الكشف على الطبيب المتهم بالتحرش بالرجال لبيان مدى ممارسته الشذوذ    طريق الموت.. وفاة فتاة وطفل وإصابة 6 من أسرة واحدة بالصحراوي الشرقي ببني سويف    حملات مرورية مفاجئة لضبط مساطيل الطرق    توقف حركة الملاحة بكفر الشيخ لسرعة الرياح وارتفاع الأمواج    بنمسي وبنصبح.. تيام مصطفى قمر في أحدث ظهور عبر إنستجرام    المكتب الثقافي المصري بالرياض يحتفل بعيد الشرطة المصرية    برج الجوزاء| الوضع الفلكي يمدك اليوم بالشجاعة    مينا مسعود: أتدرب لتحسين لغتي العربية من أجل «في عز الضهر»    بسبب حقنة «فيلر وبوتكس».. بسمة وهبة تعلن إصابتها بشلل عضلي: «اتقوا الله فينا»    بعد المسحة الخامسة.. تطورات الحالة الصحية لوائل الإبراشي    مخرج "ضربة معلم" يكشف سبب تفاعل الجمهور مع المسلسل    صحة بنى سويف تعلن عن وظيفة رئيسة تمريض بمستشفى الصدر    الحكومة: الاستجابة ل4996 حالة تحتاج تدخلات طبية.. وإجراء 2242 عملية جراحية    "FDA" الفلبينية توافق على الاستخدام الطارئ للقاح كورونا من إسترازينيكا    وزيرة الصحة تؤكد حرص مصر على دعم لبنان ومساندته    إصابات كورونا حول العالم تقترب من 100.8 مليون    هل فيروس كورونا عقاب إلهي؟.. مفتي الجمهورية يوضح    زايد: المستشفى الميدانى المصرى فى بيروت قدم خدمات ل100 ألف لبنانى    عاجل.. تحذير صيني لواشنطن من محاولة تسييس التحقيقات في منشأ كورونا    الدكتور معراج أحمد معراج الندوي يكتب عن :الواتس أب.. الخصوصية الجديدة    جامعة حلوان تنظم محاضرات افتراضية عن السياحة فى مصر بالتعاون مع جامعة أوزبكستانية    وزارة الصحة تعلن ارتفاع معدل الشفاء من فيروس كورونا إلى 78.1%    جماهير برشلونة تعلق على الصعود بكأس إسبانيا    العثور على أنثى دولفين نافقة في البحر الأحمر: «متحللة ولا يمكن تحنيطها» (صور)    طارق علام يعرض آخر رسالة صوتية للكحلاوي في عمل الخير: عنيا يا ابني    مواقيت الصلاة بمحافظات مصر والعواصم العربية اليوم 28 يناير    ضبط المتهمين بنشر مقاطع فيديو خادشة للحياء عبر السوشيال ميديا    مصر.. عشر سنوات بين المحنة والحب الذي لا يغيب    التحريات تكشف حقيقة ارتداء اليوتيوبر أحمد حسن قميص نوم في الهرم    موقف الإسلام من الرق    البطريرك مار اغناطيوس يترأس قداسًا بمناسبة انتهاء صوم نينوى    طلقني قبل الدخول ويريد ردي بعقد جديد ولا أرتضيه زوجًا.. فما الحكم؟.. رد من البحوث الإسلامية    هل هناك أدعية معينة تساعد على الالتزام بالدين؟.. وعلي جمعة: هذه هي حقيقة الكون وملخص الإسلام    دعاء في جوف الليل: اللهم كن لنا ولا تكن علينا ووفقنا إلى ما تُحب وترضى    تعليق جديد من الزمالك بشأن رحيل مصطفى محمد    مونديال اليد .. اسبانيا تحجز مقعد فى نصف النهائي على حساب النرويج    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





وفاة الكاتب والشاعر إبراهيم عبدالقادر المازنى

هو إبراهيم محمد عبدالقادر المازنى، ونعرفه اختصارا باسم المازنى، وهو مولود فى 1890 بالقاهرة، ويرجع نسبه إلى قرية «كوم مازن» بمحافظة المنوفية، وفى نشأته واجه المازنى حياة قاسية، فقد مات أبوه وهو فى سن الطفولة، وبدد أخوه الأكبر ثروة أبيه فواجه الفقر والحرمان، وحاول أن يشق طريقه معتمداً على نفسه فتلقى تعليمه الابتدائى، والثانوى بالمدارس الأميرية، وبعد إتمامه تعليمه الثانوى التحق بمدرسة الحقوق، وعدل عن ذلك، لعجزه عن دفع الرسوم المقررة، فالتحق بمدرسة الطب،
وسرعان ما انصرف عنها لأنه لم يقو على مشاهدة أول درس فى التشريح والتحق بمدرسة المعلمين العليا، وتخرج فيها عام 1904 فى دفعة محمد فريد أبوحديد، ومحمود فهمى النقراشى، وتخرج ليعمل مدرسا للترجمة بالمدرسة السعيدية الثانوية، ثم بالمدرسة الخديوية، ثم نقله «حشمت باشا»، وزير المعارف، من الخديوية إلى دار العلوم لتدريس اللغة الإنجليزية، وسرعان ما ضاق بقيود الوظيفة فاعتزل التدريس وعمل بالصحافة وكانت البداية بجريدة الأخبار مع أمين الرافعى،
 ثم عمل محررا بجريدة السياسة الأسبوعية، كما عمل بجريدة البلاغ مع عبدالقادر حمزة وعمل فى صحف ومجلات أخرى، وتم انتخابه عضواً فى كل من مجمع اللغة العربية بالقاهرة، والمجمع العلمى العربى بدمشق. كان المازنى يجيد الإنجليزية وقدم الكثير من الترجمات للمكتبة العربية فى النثر والشعر. قال العقاد عنه «إننى لم أعرف فيما عرفت من ترجمات للنظم والنثر أديباً واحداً يفوق المازنى فى الترجمة من لغة إلى لغة شعراً ونثراً.
 والمازنى فوق ذلك واحد من رواد ومؤسسى مدرسة الديوان مع عبدالرحمن شكرى وعباس العقاد، وفى شعره دأب على التحرر من الأوزان والقوافى، وكانت الكتابات النثرية للمازنى ذات طابع ساخر من خلال كتاباته عن الواقع الذى كان يعيش فيه من أشخاص أو تجارب شخصية أو من خلال حياة المجتمع المصرى، فكان يعرض لسلبيات وإيجابيات المجتمع، وكان المازنى قد توقف عن كتابة الشعر بعد صدور ديوانه الثانى فى عام 1917، واتجه إلى القصة والمقال، ومن أعمال عبدالقادر المازنى وإبراهيم الكاتب، وإبراهيم الثانى، وأحاديث المازنى وحصاد الهشيم، وخيوط العنكبوت، وديوان المازنى، وصندوق الدنيا، وعود على بدء، وقبض الريح، والكتاب الأبيض ومن النافذة»، إلى أن توفى فى مثل هذا اليوم الأول من أغسطس عام 1949.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.