مجلس الشيوخ.. 11 مرشحًا يتقدمون بأوراقهم للجنة تلقي الطلبات في المنيا    أحمد موسى: مصر تمتلك التسليح الحديث والمقاتلين القادرين على استخدامها    بإجراءات احترازية مشددة.. انطلاق امتحانات الفرق النهائية بجامعة القاهرة.. فيديو    التحول الرقمي والتحول الاجتماعي    3 إصابات بفيروس كورونا في الأردن    وفيات كورونا في الجزائر تتجاوز 1000 حالة    محافظ دهوك: قصف جوى ومدفعى تركى على قريتين شمال العراق    حالات الإصابة بكورونا تتجاوز 12.59 مليون والوفيات 560026 على مستوى العالم    بسبب الحذاء الذهبي.. محمد صلاح تريند على تويتر بعد مباراة ليفربول وبيرنلي    التشكيل الرسمي لفريق برشلونة في مواجهة بلد الوليد بالدوري الإسباني    أساسونا يقلب الطاولة على سيلتا فيجو ويفوز 2-1 في الدوري الإسباني    التموين: بدء فحص طلب الزمالك للحصول على العلامة التجارية بعد 6 أشهر    انتشال جثة شاب من مياه النيل في القناطر الخيرية    ضبط 352 مخالفة تموينية في سلسلة حملات على الأسواق بالأقصر    "مشنقة بدائية كشفت المستور".. رحلة مباحث أوسيم لكشف قاتلة "طفلة بشتيل"    بعد تحويله إلى مسجد.. السلطات التركية تعتزم تغطية الأيقونات المسيحية في آيا صوفيا    إجراء تعديلات كاملة على المسرح.. تعرف على موعد انطلاق الموسم الثاني ل"مسرح شو"    تسجيل 470 إصابة جديدة بفيروس كورونا فى الجزائر    بصورة من الطفولة.. هبة مجدي تحيي ذكرى ميلاد والدها    بالفيديو| الجندي: الزوج سيُسأل يوم القيامة عن زوجته وما اقترفه تجاهها في الدنيا    صحة بني سويف: تعافي وخروج 25 حالة جديدة من فيروس كورونا    حبس شخصين لترويجهما عقاقير وأدوية مجهولة المصدر بالسلام    رئيس جامعة أسوان يتفقد سير الامتحانات    خاص - الأهلي يكشف حقيقة محاولاته للإبقاء على شريف إكرامي    عصام عبد الفتاح: تجربة ال «VAR» جيدة في الدوري المصري ومعسكر حكام النخبة ممتاز    غداً..طرح أغية "عدى الكلام" ل سعد لمجرد    جامعة سوهاج تعلن عن مشروع بحثي حول الاستكشاف الأثري ب2 مليون جنيه    ضبط صاحب دار نشر ميريت بتهمة التحرش في عابدين    بيلوسي تدعم مشروع قانون للحد من قرارات العفو الرئاسي عن مدانين    الدولار مستقر أمام الجنيه في ختام التعاملات.. وأعلى سعر 16.03جنيه    وفاة أخصائي القلب بالعناية المركزة بمركز القلب بالمحلة متأثرا بكورونا    المترو يوضح مواعيد تشغيل الخطوط الثلاثة في عيد الأضحى    النقض تؤيد السجن 20 عامًا لقاتل الصحفى الحسينى أبو ضيف في أحداث الاتحادية    رئيس جامعة الأزهر يتفقد مستشفيات سيد جلال والحسين الجامعي    "القضاء الإدارى" يحدد جلسة 29 أغسطس المقبل للحكم فى دعوى وقوع الطلاق الشفوى    كنيسة بالمنيا تنظم أول نهضة «أون لاين» بالصعيد بعد أزمة «كورونا»    طارق ذياب: لا أظن أن هناك أزمة بين صلاح وزملائه.. لابد أن يساعده الفريق    الأمن اللبناني يكشف حقيقة ذبح سوريين داخل شقة ببيروت    توزيع لحوم الأضاحي على الفئات الأولى بالرعاية في بني سويف    25 مرشحا محتملا لمجلس الشيوخ تقدموا للكشف الطبي بالقليوبية    رئيس الوزراء العراقي: مرحلة إعادة النظام والقانون بدأت في البلاد    من الجلد إلى المخ.. دراسة أمريكية تكشف تأثيرات فيروس كورونا على أعضاء الجسم    تجديد حبس 3 أشخاص بتهمة الشروع في سرقة طالبة بالإكراه بمدينة نصر    اتحاد جدة يكشف حقيقة التفاوض مع حسام عاشور    وزير النقل: وصول دفعة جديدة من عربات ركاب السكك الحديدية إلى ميناء الإسكندرية | صور    لجنة الفتوى: التصدق لمواجهة كورونا أعظم ثوابا من الأضحية    محافظ الشرقية : إستمرار حملات التطهير والتعقيم بالمنشآت الخدمية والمساجد    القمامة في الصدارة.. "التنمية المحلية": "صوتك مسموع" تلقت 16 ألف رسالة خلال يونيو    نائب رئيس جامعة بنها يتفقد امتحانات السنوات النهائية    يونيون برلين يستهدف اكتمال العدد في مدرجاته عبر إجراء فحص كورونا لمشجعيه    القوى العاملة: تعيين 193 شابًا بالغربية    فيديو| بعد نيتها بفضحهم.. رانيا يوسف تتلقى تهديدات من المتحرشين    رئيس الوزراء يستعرض جهود منظومة الشكاوى الحكومية في الرصد والاستجابة لشكاوى المواطنين خلال شهر يونيو 2020    التضامن: 700 منحة دراسية لحاملي الثانوية العامة من أبناء المستفيدين من تكافل وكرامة    صور| جابر طايع يتابع مصلى السيدات بالسيدة زينب في اليوم الأول لعودته    Wear 2 care .. حملة المجلس العالمى للسفر والسياحة للالتزام بارتداء الكمامة    يحيى خليل مع جمهور الأوبرا في رحلة لعالم الجاز على المكشوف    أحمد كريمة: لا لوم على المرأة عند التحرش لأن الله أمر الرجال بغض البصر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





"التوك شو" خالد صلاح يروى تفاصيل إصابة ابنته بفيروس(A(H1N1.. وأبو مازن فى حوار خاص مع "القاهرة اليوم".. وحمزة يكشف وجود "الهجانة" أمام المبانى الحكومية الجديدة سبب قرار الإزالة
نشر في اليوم السابع يوم 17 - 12 - 2009

ربما تجده من الأيام القليلة التى استطاعت فيه برامج "التوك شو" تحقيق قدر من التوازن بين جرعة الأخبار الصادمة التى أصبحت تحاصر المصريين ليل نهار، وبين قدر من التفاؤل حاول البعض بثه فى النفوس، وبين هذا وذاك يبقى "القاهرة اليوم"، هو الأبرز فى هذه المعادلة بالحوار المتفرد الذى أجراه الإعلامى عمرو أديب مع الرئيس الفلسطينى محمود عباس أبو مازن فى أول لقاء له بعد قراره بعدم الترشح للانتخابات الرئاسية مجدداً.
نبدأ من نشرة الأخبار الصادمة، وكالعادة أحتل فيروس "A/H1N1" صدارة العناوين، خاصة بعدما روى الإعلامى خالد صلاح فى "بلدنا" تجربة إصابة ابنته بالفيروس، وكيف ساورته الشكوك والتساؤلات حول اجتياز هذه الأزمة رغم استقرار حالتها، مستنكرا عدم اعتراف وزارة الصحة بتحاليل المعامل الخاصة التى تساهم فى تنبيه وزارتى الصحة والتربية والتعليم والمحافظات بضرورة غلق المدارس التى تظهر فيها حالات إيجابية ومن ثم عدم تفشى الوباء.
وتأكيداً على ما سبق، اعترف الدكتور عبد الرحمن شاهين المتحدث الرسمى باسم وزارة الصحة فى حواره مع "البيت بيتك"، بأن المدارس هى أفضل بيئة خصبة لانتشار أنفلونزا الخنازير، ولذلك تم إغلاق 190 مدرسة و700 فصل، مع عدم القدرة على رصد الأعداد الحقيقية للحالات المصابة، وأن هذه الأعداد ستزداد فى الشهرين المقبلين بسبب التغيرات الجوية.
ولفت "الحياة والناس" إلى تطبيع جامعة الإسكندرية واستضافتها لأكاديميين إسرائيليين، فيما كشف الدكتور ممدوح حمزة الاستشارى الهندسى العالمى بأن وجود "الهجانة" أمام المبانى الحكومية الجديدة هو السبب وراء قرار الإزالة، موضحاً أن مد الخدمات لهذه المناطق وتحزيم العشوائيات هو الحل فى القضاء على هذه الظاهرة.
وحل الكاتب الصحفى والسيناريست بلال فضل، ضيفاً على "العاشرة مساءً"، وروى ذكرياته مع القراءة تطبيقاً لمبدأ "المرغوب ممنوع"، وكيف تحولت العلاقة بينه وبين الكتاب إلى علاقة "غرام"، رغم تعامل الناس بسطحية معه فى عصر "المرئيات"، وطالب الدكتور عمرو عبد الحكيم عامر فى "على الهوا" بالرجوع للورثة فى فيلم "المشير والرئيس" وضرورة متابعة الدولة لهذا الفيلم جيداً لكثرة وجود وثائق به لم يتم الإفراج عنها.
القاهرة اليوم.. عباس فى أول حوار له بعد قراره بعدم الترشح للانتخابات الرئاسية: لن أترشح مجدداً لفشلى فى تحقيق السلام والأمان الذى وعدت به الفلسطينيين.. والانتفاضة دمرتنا.. وما الفرق بين دمشق والقاهرة إذا كانت حماس تريد مصالحة حقيقية؟.. ولولا الأنفاق وعمليات التهريب على الحدود لمات أهل غزة من الجوع
شاهدته هند سليمان
أذاع البرنامج حلقة خاصة من رام الله مقر السلطة الفلسطينية، والنموذج المصغر لدولة فلسطين القادمة، حيث سلط الإعلاميان عمرو أديب وأحمد موسى الضوء على تفاصيل رحلتهم من الأراضى الأردنية وحتى رام الله، مشيرين إلى أنهم ولأول مرة يذوقون ذل الاحتلال ومرارة أن يكون للمحتل سيادة كاملة قد تصل إلى حد العلاقة بين السيد والعبد على أصحاب الأرض، ليحولوهم إلى أموات يمشون على الأرض، إلا أنهما أشادا بمستوى الرقى الذى تعيشه مدينة رام الله، حيث لا وجود للقمامة ولا العشوائيات وأحيانا البشر حين تشق الشمس طريقها وسط قطعان الغيوم.
وأجرى أديب، برام الله، أول حوار لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس "أبو مازن" بعد قراره بعدم الترشح مجددا للرئاسة الفلسطينية، حيث نفى أبو مازن ما تردد فى الأوساط العربية عن استخدامه "كارت التقاعد" كمناورة سياسية، مجددا تأكيده على عدم الترشح مرة أخرى للرئاسة، إلا أنه قال إنه لم ولن يستقيل أبدا.
وعن مطالبة أبو مازن بالاستمرار فى منصبه من جانب حركتى فتح وحماس ومنظمة التحرير، أكد أنها مسألة دستورية، موضحا أن اللجنة المستقلة بمنظمة التحرير الفلسطينية أكدت استحالة إجراء الانتخابات القادمة فى 24 يناير المقبل بسبب رعونة حماس وعنادها، وعليه يجب أن يتخذ المجلس المركزى للمنظمة قرارا بمد ولاية أبو مازن والمجلس التشريعى، مشيرا إلى أن الورقة المصرية كان بها بند يتيح إمكانية إجراء الانتخابات فى 28 يونيه المقبل، إلا أن حماس رفضت التوقيع عليها.
عن إمكانية إجراء الانتخابات بدون مشاركة حماس، قال أبو مازن إن الشعب الفلسطينى ومنظمة التحرير يبحثان عن شىء تحفظ به الديمقراطية وحق الفلسطينيين فى الانتخاب، مشيرا إلى انتخابات 1996 حين حرمت حماس الانتخابات التى صارت حلالا فى 2005 عندما انتخبوه رئيسا للسلطة، مجددا التأكيد على أنه بمجرد توقيع حماس للورقة المصرية التى وافقت عليها قبل أن تعرض على الفصائل الفلسطينية الأخرى، يحدد موعد الانتخابات.
وعن دعوة بعض المسئولين السوريين لتوقيع ورقة المصالحة بدمشق، تساءل أبو مازن "هل المشكلة فى مكان الوثيقة أم مضمونها؟ لافتا إلى أن مصر بدأت منذ سنتين حوارا جادا وتوصلت إلى نتائج، ومن الطبيعى أن يتم إنهاء كل ما يتعلق بالمصالحة الفلسطينية بها، مشيرا إلى أنه إذا كان هناك اعتراض على المكان فهذا "أمر مخزٍ"، أما إذا كان الاعتراض على مضمون الوثيقة فسبق لحماس أن وافقت عليها، منوها بأن السلطات المصرية لم تحظر على الحركة إجراء أى تعديل لأى بند من بنود الوثيقة.
وعن اتهامات بعض السياسيين له بالمماطلة فى ملف المصالحة بعدم الموافقة على التوقيع بدمشق، قال أبو مازن إنه وقع على الوثيقة بالقاهرة فيما لم توقع حماس، متسائلا "ما الفرق بين دمشق والقاهرة إذا كانت "حماس" تريد مصالحة حقيقية؟"، مؤكدا أن هذه التصريحات والضغوط من شأنها أن تخلق مشاكل عربية، مرجحا أن السبب فى مماطلة حماس فى التوقيع على الوثيقة تأتى من عدم رغبتها فى خوض الانتخابات الرئاسية والتشريعية المقبلة لترهن مستقبل الشعب الفلسطينى.
وتساءل أبو مازن، عن الذنب الذى اقترفه شعب غزة المحاصر لإجبارهم على العودة للقرون الوسطى، لافتا إلى أن مئات الطلبة فى غزة لا يستطيعون الخروج لاستكمال دراستهم، موضحا أنه بدون الأنفاق الحدودية بين مصر وغزة لمات كل من فى غزة من الجوع والبرد، مطالبا حماس بالكف عن استعمال الإسلام.
ولفت أبو مازن إلى دور مصر المحورى فى المنطقة، قائلا: "مصر تتابع دائما كل شىء قد يوصلنا لاتفاق يحقن دماء الفلسطينيين.. فلا ننسى متابعتها الدءوب لمفاوضات الحل النهائى التى انتهت باتفاقية أوسلو 1993"، مؤكدا أنه لا يوجد دولة بالمنطقة تستطيع أن تطبق اتفاق المصالحة سوى مصر.
وعن الدوافع وراء قراره بعدم الترشح للرئاسة مجددا، كشف أبو مازن أنه لا يريد أن يكمل لأنه يشعر بأنه أصبح مفيدا فى موقعه كرئيس فلسطينى، موضحا أنه وعد شعبه بأشياء كثيرة لم تحقق بعد، أهمها السلام والدولة وإقامة دولة فلسطينية، مشيرا إلى أنه مثل أى شخص عادى لن تدوم سلطته، مفضلا أن يترك المكان لشخص آخر يستطيع تحقيق الأمن والاستقرار للفلسطينيين، وأضاف أبو مازن أنه سيعتزل الحياة السياسية ويتفرغ لبيته وأحفاده وإعادة النظر فى مذكراته.
وأوضح أبو مازن أن الدستور الفلسطينى لا يفرض قيودا على ترشح أى شخص للسلطة، موضحا أن السلطة بيد الشعب الفلسطينى هو من يقرر من سيكون رئيسه القادم، مشيرا إلى أنه فى انتخابات 2005 كان متيقنا من فوز حماس فى الانتخابات إلا أنه عندما فاز اتصل بقيادات الحركة ليختاروا واحدا منهم لتولى رئاسة الوزراء.
وعن دعوة رئيس المكتب السياسى لحركة حماس، خالد مشعل لتفعيل ورقة المقاومة لثبوت فشل التفاوض، أكد أبو مازن أن الحركة لم تمارس أى شكل من أشكال المقاومة منذ شهور عديدة، وبما أنه لا توجد مقاومة إذا فالبديل هو المفاوضات، منوها بأن الحركة تتفق معه على نفس الرأى، مشيرا إلى أن شاؤول موفاز كان قد توجه بمشروع دولة ذات حدود مؤقتة لمدة 15 عاما، العرض ذاته الذى عرضته الحركة على سويسرا، إلا أنها ترفضه الآن لأنها تريد أن تتفاوض إسرائيل وأمريكا معها مباشرة، قائلا "بهذا يصير كل شىء حلالا ويزيل كل حرام".
وأوضح أبو مازن أنه لدى تسلمه السلطة فى 2005 كان يواجه العديد من التحديات أهمها أن يعم الأمن والاستقرار، والنمو الاقتصادى، ومؤتمر فتح "الذى تم تأجيله 5 سنوات ثم نجحت فى تنظيمه فى بيت لحم"، إلى جانب المصالحة، وعملية السلام، موضحا أنه واجه كثيرا من الضغوط وتهديدات بالحرمان والمقاطعة لمنعه من التوقيع على ورقة المصالحة، إلا أنه لم يرضخ دقيقة لأى من التهديدات.
وعلى صعيد عملية السلام، لفت أبو مازن إلى أنه حقق خطوات "ممتازة" قادته إلى مؤتمر السلام فى الشرق الأوسط "أنابوليس" فى الولايات المتحدة الأمريكية، التى ارتدت إلى نقطة البداية بسقوط رئيس الوزراء الإسرائيلى السابق أيهود أولمرت، فأصبح المتفاوض الإسرائيلى يملى شروطه بإسقاط قضايا القدس واللاجئين والاستيطان من المفاوضات.
وعن تقرير لجنة جولدستون، كشف أبو مازن أن الكتل العربية والإسلامية ودول عدم الانحياز ومجموعة الدول الأفريقية هم الذين طلبوا إرجاء مناقشة التقرير لحين الانتهاء من دراسته، إلا أنه عندما هاجمه الإعلام العربى وادعت صحيفة معاريف الإسرائيلية أنه أرجأ مناقشة التقرير لأنه واجه ضغوطا إسرائيلية بإذاعة شريط له مع رئيس الوزراء الإسرائيلى يعلن فيه موافقته على ضرب غزة، أصر أبو مازن على عودة التقرير للمجلس الدولى لحقوق الإنسان للمناقشة متحديا إسرائيل على إثبات صحة ما تدعيه.
وطالب أبو مازن العالم العربى والإسلامى والمسيحى بعدم الوقوع فى الشرك الإسرائيلى الذى يحاول زرع اليأس من تحرير القدس فى نفوسهم لينسوا أمرها، داعيا الدول العربية والمستثمرين العرب مسيحيين أو مسلمين للاستثمار بالقدس قبل أن يزحف إليها المحتل الإسرائيلى.
وعن القائد الراحل ياسر عرفات، أشار أبومازن إلى روح أبو عمار التى عشقت تراب فلسطين، مشيرا إلى أنه شارك معه فى المفاوضات التى أدت إلى اتفاقية أوسلو فى عام 1993، إلا أنه قال إن "الانتفاضة هى التى دمرتنا"، موضحا أنه "بصراحة موازين القوى ليست معنا"، مشددا على أنه ضد الانتفاضة المسلحة لأنه بهذه الظروف وفى هذا الحصار "سنكون الخاسرين"، وسوف تصبح المقاومة شعارا خاليا من المضمون.
على الهوا.. ابن عبد الحكيم عامر يطالب بالرجوع للورثة فى فيلم "المشير والرئيس".. وماجدة موريس تؤكد أن السيرة الذاتية للمشاهير فى الغالب لا يتم تناولها بشكل حيادى
شاهده جمال جرجس المزاحم
خصص البرنامج فقرته الرئيسية مساء أمس، لعرض وجهة نظر الدكتور عمرو عبد الحكيم عامر ابن المشير عبد الحكيم عامر وزير الدفاع الأسبق ووالدته، فى سيناريو فليم "ناصر والمشير"، الذى حصل السيناريست ممدوح الليثى على حكم قضائى يتيح له تصوير الفيلم، معتمداُ بشكل رئيسى على السيرة الذاتية للمشير، عليهم باعتبارهم ورثته.
الفقرة الرئيسية: السيرة الذاتية للمشاهير هل هى ملك للمبدعين والجمهور أم هى ملك للورثة؟
الضيوف: الدكتور عمرو عبد الحكيم عامر ابن المشير عبد الحكيم عامر،
المنتج السينمائى إسماعيل كتكوت منتج الفيلم، الناقدة والكاتبة الصحفية ماجدة موريس.
هدد الدكتور عمرو عبد الحكيم عامر ابن المشير عبد الحكيم عامر، صناع الفيلم بملاحقاتهم قضائياً فى حال ظهور الفيلم للنور، مضيفاً أن والده شخصية تاريخية وللدولة حق متابعة هذا السيناريو، نظراً لوجود وثائق كثيرة لم يفرج عنها حتى الآن.
وأشار عمرو عبد الحكيم عامر إلى أن مخرج الفيلم خالد يوسف رفض البوح عن تفاصيل نهاية الفيلم، وهى أهم تفاصيل التى تظهر الحقيقة، وهى هل قتل عبد الحكيم عامر أما انتحر، وهو ما يؤكد أن صناع الفيلم لديهم رؤية خاصة، موضحاً أنه طلب من كاتب السيناريو أن يتحرى الدقة نظراً لحساسيته، فكان لابد أن يرجع لكتاب والدته التى كتبته عن قصة المشير بعنوان "الطريق إلى قدرى".
وقال المنتج السينمائى إسماعيل كتكوت منتج السيرة الذاتية للفنانين والمشاهير، إن سيرة العظماء والمشاهير ليست ملكاً خالصاً للورثة، بل إن الناس هم الذين صنعوا شهرة هؤلاء، ولهم الحق فى أن يكونوا على علم بالسيرة الذاتية، والورثة ليس لهم الحق فى وقف الإبداع، مضيفاً أن الورثة دائماً ما يسيئون الظن لكتاب الدراما، وبالتالى تدخل المحاكم، وتساءل لماذا لا يحسنون الظن؟ واستشهد بما قدمه من أعمال سابقة مثل سيرة عبد الناصر والملك فاروق والمطربة أسمهان، وموضحاً بأن هذه الأمور دائماً ما تحدث قلقاً، لذلك قام بعمل كتاب جديد يبدى فيه ملاحظاته عن هذه السير السابقة، ويتضمن فيه المستندات والوثائق.
فى حين أكدت الناقدة والكاتبة الصحفية ماجدة موريس، أن السيرة الذاتية للمشاهير فى الغالب لا يتم تناولها بشكل حيادى، خاصة لو صادف أن الكاتب له وجهة نظر أخرى، وأضافت، أنها ترى أن الورثة لا يصح أن يكونوا هم الذين يمنعون الإبداع، فهم لهم حدود معينة لا يصح الخروج عنها، موضحة أن السيرة الذاتية للمشاهير عبارة عن عمل وطنى يعيد كتابة التاريخ مرة أخرى بشكل موثق وله هدف.
البيت بيتك.. عبد الرحمن شاهين: لم نستطع رصد الأعداد الحقيقية للحالات المصابة.. أغلقنا 190 مدرسة و700 فصل لأن المدارس هى أفضل بيئة خصبة لأنفلونزا الخنازير.. والعدد سيزداد فى الشهرين المقبلين بسبب التغيرات الجوية.. وفرصة الشفاء من الفيروس 100%
شاهدته دينا الأجهورى
أهم الأخبار:
- السلطات الكويتية تمنع المفكر المصرى نصر حامد أبو زيد من دخول أراضيها لعدم قدرتها على حمايته من الجماعات التى أهدرت دمه.
- الحكومة تؤكد على محاسبة المسئولين عن مخالفات عزبة الهجانة.
- فوز الدكتور أشرف زكى بمنصب نقيب الممثلين.
الفقرة الرئيسية: حقيقة حجب وزارة الصحة أعداد المصابين والوفيات بمرض أنفلونزا الخنازير.
الضيوف: الدكتور عبد الرحمن شاهين المتحدث الرسمى باسم وزارة الصحة.
اعترف الدكتور عبد الرحمن شاهين المتحدث الرسمى باسم وزارة الصحة، أنه بالفعل لم يتم الإعلان عن العدد الحقيقى للمصابين بأنفلونزا الخنازير، وهذا لسبب بسيط لعدم قدرتنا على رصد أعداد المصابين ولا يستطيع أى بلد القدرة على رصد الأعداد الحقيقية للمرض، خاصة أن هناك مصابين لم يبلغ عنهم ويقومون بمعالجة أنفسهم فى المنازل لذلك لم تعلم عنهم وزارة الصحة شيئاً.
وأضاف شاهين، أن الرقم الحقيقى لعدد الوفيات بمرض أنفلونزا الخنازير فى مصر وصل إلى 68 حالة، وأن عدد حالات الوفاة فى إقليم شرق المتوسط 1048 حالة، وسجلت تركيا أكبر عدد للوفيات، حيث وصلت إلى 353 حالة، وتأتى بعدها إيران وسوريا والسعودية وإسرائيل، وحتى الآن سجلت مصر أقل عدد وفيات، لذلك فالوضع آمن حتى الآن.
وأكمل شاهين، لكن الأمر سيزداد سوءاً فى شهر يناير، حيث من المتوقع زيادة عدد المصابين والوفيات بسبب برودة الطقس، ومن المتوقع أن تنتهى هذه الأزمة بنهاية شهر فبراير، لذلك لا داعى للفزع.
كما أشار شاهين إلى أن 73% من حالات الوفاة بمرض أنفلونزا الخنازير فى مصر كانت تعانى من أمراض مزمنة وأمراض تتعلق بالجهاز المناعى، كما أن 15 حالة من الوفاة كانت لحوامل لهذا تناشد وزارة الصحة المرضى المصابين بأمراض مزمنة ومتعلقة بالجهاز المناعى المتابعة الشديدة وبشكل دائم حرصاً على سلامتهم، كما أكد أن فرصة الشفاء من مرض أنفلونزا الخنازير 100%.
أما عن قرار إغلاق المدارس وترك المسارح ودور العرض السينمائية وغيرها من أماكن التجمعات مثل المترو، فأكد الدكتور عبد الرحمن، أن المدارس أفضل وعاء لانتقال المرض، وهذا ما أكدته منظمة الصحة العالمية، وليس قراراً من وزارة الصحة، وذلك لأن الأطفال يقضون أوقات طويلة مع بعضهم، كما أن سلوك الأطفال غير واعٍ ومن السهل إصابتهم بالأمراض.
وأشار إلى أن قرار غلق المدارس ليس فى مصر فقط، ولكن تم غلق عدد كبير من المدارس فى الصين بسبب ظهور حالات من المرض هناك، كما تم غلق عدد من المدارس الموجودة فى الولايات المتحدة الأمريكية وإلى الآن تم إغلاق 190 مدرسة و700 فصل فى مصر، ومن المتوقع غلق عدد أكبر من المدارس فى الشهرين المقبلين بسبب التغيرات الجوية التى ينشط فيها المرض.
وأكد دكتور عبد الرحمن شاهين، أن الشخص الذى أصيب بمرض أنفلونزا الخنازير وتم شفاؤه من الممكن أن يصاب مرة أخرى، مضيفاً أن الشخص المصاب بالمرض يظل خطراً على المحيطين به لمدة 14 يوماً من لحظة إصابته بالمرض، حيث من الممكن أن ينقل العدوى للمحيطين به فى هذه الفترة.
واختتم شاهين حديثه، بأن الفئة التى تشكل الأكثر خطورة من المصابين بالمرض هم الحوامل، لأن مناعتهم تكون ضعيفة جداً وتتأثر بأعراض المرض فى وقت قصير وبشكل كبير، لذلك نرجو منهن الحرص الجيد ومتابعة الحالة بشكل دائم.
العاشرة مساءً.. بلال فضل: "كنت بسرق الكتب وعلاقتى بيها بدأت تطبيقاً لمبدأ المرغوب ممنوع.. وكفرت عن ذنبى حتى تحولت علاقتنا لغرام وأخذتنى نداهة القراءة.. وهذا العصر سيطرت عليه المرئيات فتعامل الناس مع الكتب بسطحية"
شاهده أحمد زيادة
الفقرة الرئيسية: حوار مع الكاتب الصحفى والسيناريست بلال فضل.
الضيف: الكاتب الصحفى والسيناريست بلال فضل.
تحدث الكاتب الصحفى والسيناريست بلال فضل، عن بداية علاقته بالكتاب، والتى بدأت من خلال مبدأ الممنوع مرغوب، بسبب المفتاح الذى وضعه أبيه لغلق المكتبة، واعتياده على سرقة الكتب والقصص منها لبيعها من أجل تعويض مصروفه واكتشف أبيه بعد ذلك، أنه بدأ النقص واضحا على رفوف المكتبة، وروى فضل ذكرياته مع أول كتاب سرقه وكان يحمل عنوان "سوبر ميكى"، مضيفاً أنه كنوع من التكفير عن الذنب، عشق الكتب، فأصبح لديه مكتبة كبيرة، ولافتاً إلى أن بدايات قراءاته كانت للكاتب الصحفى محمود السعدنى، وبعدها أخذته "نداهة القراءة" وفى المرحلة الإعدادية كان يقرأ لكبار المفكرين والكتاب منهم "كامل كيلانى"، وأحمد رجب وأنيس منصور وأحمد بهجت.
وأوضح فضل، أنه بدأ بعد ذلك فى إنشاء مكتبة خاصة به كانت تزيد كل شهر كتابا وأكثرها كتب ممنوعة من وجهة نظر العائلات فى هذه الفترة، مثل كتب عبد الحميد جودة السحار القصصية، وبعد ذلك أصبحت علاقته بالكتاب علاقة غرام، مشيراً إلى أن هذا العصر سيطرت عليه فكرة "المرئيات" لذلك تحولت علاقة الناس بالكتاب إلى علاقة "سطحية".
واعتبر فضل، أن القراءة من مصلحة الفرد لفهم الحياة، وقدرتها على حل المشاكل الشخصية، موضحاً أنها تحمى من الآثار السلبية للبطالة، وأن هذا الكلام عن تجربة، لافتاً إلى فترة غلق جريدة الدستور الأولى التى كان يعمل بها، مؤكدا أن الكتب صالحته على الحياة، ورغم أنها لا تحقق السعادة، لكنها تساعد على مواجهة الصعوبات، وأن القراءة إذا لم تغير فإنها سوف تجعل الأمور أقل سوءا.
وعلق فضل، على أحداث مباراة الجزائر ومصر، قائلاً إنه بعد انتقاص كرامتنا، خرجت شعارات وكلام جميل عن إننا بلد العظماء مثل نجيب محفوظ وغيره من الكتاب والأدباء وتباهينا بهم قبل أن نقرأ لهم، كما تحدث الكثيرون عن كتاب شخصية مصر لجمال حمدان رغم أنهم لم يقرأه ولم يعرف شيئاً عنه، مشيراً إلى أن هناك بعض الكتب الرخيصة المتداولة فى الأسواق قادرة على حلول جميع مشاكل المصريين من جميع الأعمار رجال ونساء، مثل كتاب "مصر من تانى" لمحمود السعدنى الذى يشعر قراءه بأن الكاتب يشبه الجبرتى، وغيرهم ومن هم مثله وكأنهم وضعوا فى خلاط السعدنى فى هذا الكتاب، وأسوأ شىء فيه أنه لخص قيمة مصر بشكل حقيقى.
وكتاب "متمردون لوجه الله" لمحمود عوض، والعجيب أن بعض الدول العربية تروج لهذا الكتاب فى أسواقها، فى حين أن مصر بلده لا تعرف عنه شيئا، وهو كتاب يعرفك قيمة الكلمة والتمرد على كل خطأ، خاصة الأخطاء الذاتية، وكذلك كتاب "أفكار ضد الرصاص" لمحمود عوض أيضا، وكتاب "حكايات من دفتر الوطن" لصلاح عيسى وهو خلاصة لنظرته للتاريخ بشكل قصصى، وبحرفية جيدة للكاتب، وكتاب "أهمية أن نتثقف يا ناس" ليوسف إدريس.
وأشار فضل، إلى أنه بصدد الإعداد لبرنامج تليفزيونى يعكف على التخطيط له، ويكشف للمشاهد عن عظماء مصريين ومنهم من رحل عن دنيانا ومنهم من هو على قيد الحياة، ولا يعرفهم أحد ولا يشعر بهم، ويقوم فى نهاية كل حلقة بترشيح كتاب متوفر فى الأسواق للقراءة ويقوم المشاهدون بعد القراءة بتقييمه فى حوالى 500 كلمة يحصل فيها الأول على جائزة.
وأوضح فضل فى ختام حديثه، إلى أن المصريين مرتبطون بالأم أكثر من الأب، مؤكدا أنه رغم مركزية الأمومة بالنسبة للمصريين، إلا أن أكثر "شتيمة" فيها تكون بالأم وأن هذه "الشتيمة" جاءت إلى مصر بعد أن كانت غريبة عليهم فى عهد المماليك، لأن الأب بالنسبة لهؤلاء كان مجهولا.
الفقرة الثانية: ورشة عمل مسجلة تضم ممثلين كباراً وناشئين.
قال الدكتور محمد العدل المسئول عن هذه الورشة، إنه شارك فيها أربعة عشر ممثلا وممثلة منهم، الفنانة منى زكى التى أخذت هذه الدورة مسبقا، وقالت إنها كانت متخوفة ولم تكن تتوقع رد الفعل منها بهذه الصورة الإيجابية، وأضافت الفنانة نور، أنها تقبلت التدريب بورشة العمل لاكتساب الفنيات والخبرات، خاصة أنها ليست خريجة معهد التمثيل وأنها درست أكثر من حصة وبدأت نظرتها تختلف بعد التمارين المؤثرة على نفسية الفنان، ولفتت الفنانة حنان مطاوع إلى أن ورشة العمل توفر مناخا جادا فى العمل، وكذلك إخراج لحظة حقيقية للإبداع، بالإضافة إلى لحظات الخيال واستخدام الحواس فى استدعاء صورة معينة لتوظيف الشعور بها فى العمل التمثيلى.
وتحدث آدم فارس صاحب فكرة الورشة، قائلاً: إن هذا التدريب جاء لتنمية المهارات والقدرات وأن هذا التدريب شارك فيه فنانون من ذوى الخبرة ونالوا الجوائز ومنهم من لا يختلف على خبرته"، وذكر الفنان خالد الصاوى أن أهم ما لفت نظره هو كلاسيكيات التدريب والتمرين على رسم الشخصية ومعرفة عيوبه فى العمل لتطويرها واجتنابها، بالإضافة إلى علاقة الممثل بجسمه وإبراز أدواته الظاهرية والداخلية مثل الخيال، وأضافت الفنانة أنوشكا أنها تعرفت فى هذه الورشة على نفسها ولفت انتباهها اعتماد هذه التدريبات على المشاعر مثل الغضب، وأبرز توم بدال المدرب الأمريكى للورشة، أنه لابد من الإيمان بالشخصية للاستفادة من التدريبات وتقمصها فى الانفعالات وإخراج ما بداخلها من خلال تجارب شخصية مرت فى حياة المتدرب مع العلم أن الإغريق والفراعنة هم أول من عرفوا الفن والفراعنة هم أول من أنشأوا المسرح التمثيلى.
90 دقيقة.. سوء الأحوال الجوية يسبب فى إغلاق خمسة موانئ وإحداث اضطرابات فى حركة الطيران.. وجدل الإزالات فى عزبة الهجانة مستمر.. وتحليل لأحداث الأسبوع العاصفة
شاهده وجدى الكومى
أهم الأخبار:
سوء الأحوال الجوية يسبب فى إغلاق خمسة موانئ وإحداث اضطرابات فى حركة الطيران.
الضريبة العقارية لغز فى الشارع المصرى، حيث عرض البرنامج تقريراً خارجياً يؤكد أن قيمة الغرامة على أى تأخير فى دفع الضريبة هى 2000 جنيه، وهو ما أدى إلى حدوث حالة من تكدس المواطنين أثناء تسليمهم الإقرارات مع اقتراب نهاية المهلة، وهى نهاية العام الحالى، وتساءل المواطنون عن إمكانية مد فترة المهلة.
عرض البرنامج تقريراً تساءل فيه "من سيفوز بانتخابات المهن التمثيلية؟"، وذلك حول تنافس الدكتور أشرف زكى وراضى غانم وهشام بهاء الدين على معقد النقيب، حيث أشار الفرز الأولى للأصوات إلى فوز أشرف زكى بمقعد الرئيس فى الدورة الثانية.
انتهاء أزمة مبعوثى التربية والتعليم فى بريطانيا بجامعة نورث إمبريا فى نيوكاسل، حيث أكدت مداخلات هاتفية مع المدرسين على استلامهم لمستحقاتهم.
عرض البرنامج تقريراً استطلع آراء المواطنين فى الشارع حول مؤتمر الاحتباس الحرارى الذى يعقد حالياً فى كوبنهاجن بالدانمارك، كشف عدم معرفة المواطنين بالمؤتمر أو أهمية موضوع الاحتباس الحرارى وما يجرى فى كوبنهاجن.
الفقرة الرئيسية: "أزمة عزبة الهجانة".
الضيوف: عبير الشورى إحدى قاطنات حى عزبة الهجانة، مها عبد المغنى إحدى قاطنات الحى، رفعت حسن أحد السكان، رجب هلال حميدة عضو مجلس الشعب.
ناقشت الفقرة الرئيسية من "90 دقيقة" أزمة حى عزبة الهجانة الأخيرة، وما نتج عنها من صدامات بين أهالى الحى وقوات الأمن، بسبب قرارات الإزالة الصادرة لمنازلهم.
بدأ المواطن رفعت حسن، حديثه بإعطاء خلفية عن تاريخ عزبة الهجانة، فهذه المنطقة نشأت بالتزامن مع حى مدينة نصر، ويسكنها مواطنون محترمون هم توليفة من الشعب المصرى، وأبدى انزعاجه من وصف سكان عزبة الهجانة بأنهم بلطجية أو حرامية، مؤكداً أن تطورات القضية بدأت عندما قرر نائب محافظ القاهرة أن أهالى الحى لا يملكون أى مستندات مختومة بالموافقة على إدخال مرافق، وهو ما أثبت حسن عكسه، حيث أبرز الأوراق التى تدل على موافقات الكهرباء والصرف الصحى والمياه، مشيراً إلى أنه لم يتسلم أى إخطارات بقرار الإزالة، مؤكداً على أن دوره فى الإزالة لم يأت بعد، لكنه يتوقع تهديداً قادماً.
وأشارت عبير الشورى إحدى سكان عزبة الهجانة إلى أنهم قد بدأوا فى إزالة العقارات من بعد عيد الأضحى، وأن المحافظة قد أعلمتهم بأن الإزالة سوف تنال من عقارات غير مسكونة، لكن ما حدث هو العكس.
فيما أشارت مها عبد المغنى، إلى أنها تسكن فى الطابق العاشر، وحصلت على شقتها بمقدم 60 ألف جنيه، وفوجئت بقوات الأمن تشرع فى إزالة الشقة التى تجاورها، وأرسلوا لها ضابطين انتزعاها من شقتها، وجرجراها إلى الأسفل سحلا على الأرض.
فيما أكد رجب هلال حميدة عضو مجلس الشعب، أن السلطة التنفيذية أو المحليات هى التى تصدر قرارات الإزالة، ويستعينون بالأمن لتنفيذ القرارات والفصل بين المواطنين والمهندسين من الأحياء، مشيراً إلى أن فساد المحليات هو الذى صنع هذه الصدامات، مؤكداً أن أرض الهجانة قديمة، وعندما حدثت مشكلتها تقدم النائب مصطفى السلاب ببيان عاجل لتتم مناقشة مشكلتها فى مجلس الشعب، وأكد حميدة على أن وزير التنمية المحلية الذى يرأس المحافظين، قد أصدر قراراً بوقف عمليات الإزالة، لكن ذلك لم يوقفها، مشيراً إلى أن المحافظ يرغب فى تطبيق القانون 106 لعام 76 بأثر رجعى، وهو أمر غير قانونى، منوهاً إلى أن المحليات قد حددت 28 عقاراً غير مأهولة بالسكان لإزالته، لكن ما حدث أن المواطنين بسبب افتقادهم للمعلومات فشعروا بالذعر، قائلاً إن المحافظ قد أكد أنه لن يسمح إلا بتطبيق القانون، وأنه إذا كانت الحكومة لا تريد تطبيقه، فلها أن تتحمل مسئوليتها، وهو بذلك يقصد وزير التنمية المحلية.
وأكد المهندس مختار الحملاوى نائب محافظة القاهرة للمنطقة الشرقية، خلال مداخلة هاتفية، أنه ينفذ الإزالة بناء على تعليمات ودراسات تقول إن العقارات خالية ولا يمكن أن ننتزع مواطناً من شقته، مشيراً إلى أن أصحاب العقارات عندما علموا بوجود إزالات قاموا بوضع إشغال صورى بوضع ساكن فى الطابق الأخير من العقار، وساكن آخر فى الطابق الأول.
ونفى الحملاوى أن يكون قد تم عمل أى إزالات بالأمس، مؤكداً أن الشرطة كانت حكيمة فى التعامل مع المواطنين، ومشيراً إلى أن الإزالة لا تشمل أى عقارات قديمة، بل العقارات التى تم بناؤها هذا العام 2009، وهى العقارات التى ترتفع لطابقين أو ثلاثة طوابق فقط، أما عقارات العشرة طوابق مثل التى تسكنها مها عبد المغنى، فهو عقار قديم صادر ضده حكم محكمة بالإزالة.
الفقرة الثانية: "آخر مستجدات الأحداث فى المجتمع".
الضيوف: جيهان الغرباوى الكاتبة الصحفية بالأهرام، ياسر الزيات نائب رئيس تحرير مجلة الإذاعة والتليفزيون، الكاتب الصحفى عمرو عبد الحميد.
تناولت الفقرة آخر مستجدات الأحداث فى المجتمع، وناقشت واقعة ضرب المستشار للمدرس بالحذاء، وانتخابات الصحفيين، وضياع حقوق أصحاب الأوقاف.
بدأت الكاتبة الصحفية جيهان الغرباوى حديثها عن تجربة السفر إلى إيران، مؤكدة أنها شعرت بالخوف من هذا المجتمع أثناء سفرها إلى هناك، وتوجهت وهى خائفة من الكثير من الأشياء والأفكار المسبقة، ثم اكتشفت مدى حب الإيرانيين للمصريين، وكيف أنهم يقدرون كل ما هو مصرى الطابع ويحمل صورة أم كلثوم، أو عبد الوهاب، وأن ذلك خالف كثيراً الصورة التى غرزتها العلاقات السياسية بين البلدين فى نفوسنا، إلى أن الإيرانيين يلبسون أفضل كثيرا مما تصوره الكتابات والأقلام، ويحبون الحياة، ويسترجعون فترة حكم الشاه، كما أنهم يحبون الملكة فوزية شقيقة الملك فاروق، مؤكدة أن التليفزيون الإيرانى لا يهتم بما يحبه الشعب، وإنما يهتم فقط بالصورة التى يرغب السياسيون فى عكسها إلى العالم الخارجى.
فيما تطرق الكاتب الصحفى عمرو عبد الحميد إلى الحديث عن انتخابات نقابة الصحفيين، مؤكداً أن هذه الانتخابات كشفت عن دعم رسمى كبير وغير عادى لمكرم محمد أحمد، الذى يحبه ويقدره كثيراً، لأنه يستحق هذا الحب، لكن ضياء رشوان واجه فى هذه الانتخابات دولة كاملة ولم يواجه مكرم، وعاب عبد الحميد على مكرم وأنصاره رفعهم شعار "الكبير كبير مش محتاج تغيير"، قائلاً "إزاى أنت صحفى وصاحب رسالة إعلامية وتعلن على الملأ أنك لا ترغب فى التغيير؟"
وأكد ياسر الزيات نائب رئيس تحرير مجلة الإذاعة والتليفزيون، أنه كان ينتظر من مكرم محمد أحمد أن يجلس على مقعد نقيب النقباء الأستاذ كامل زهيرى، وهو المقعد الذى خلا برحيله، وليس على مقعد نقيب الصحفيين، لأن النقابة تحتاج دماً جديداً يجلس على مقعد النقيب، وأشار الزيات إلى أن الانتخابات قد أكدت شيئاً واحداً هو "ألا تحلموا بالتغيير، لأن السلطة سوف تفرض رغبتها"، مضيفاً أن انتخابات نقابة الصحفيين هى أنزه انتخابات جرت فى مصر، وغير صحيح أن المصريين لا يعرفون الديمقراطية، رغم ما حدث فى هذه الانتخابات من عمليات تصويت جماعى.
وتطرق الحديث إلى مناقشة الضريبة العقارية الجديدة، حيث أكد الزيات أنه لا يفهم هذه الضريبة، مشيراً إلى تعجبه من وزير المالية، الذى يطالب المواطنين على كافة مستوياتهم بتقديم إقرارات، رغم أنه سيفرض الضريبة فقط على 4.5% من الشعب، فلماذا لم يصمم الضريبة لهؤلاء فقط، مشيراً إلى أن المواطن لا يجب أن يدفع ضريبة على سكنه، الذى لا يدر عليه أى دخل، بخلاف الراتب، ووصف عبد الحميد، الحكومة بأنها حكومة جر شكل، ووزير المالية يوسف بطرس غالى بأنه أمهر وزير مالية فى العالم، مؤكداً على أنه سيطالب العام القادم أصحاب الأكشاك الصغيرة بدفع الضريبة العقارية، فيما علقت جيهان الغرباوى بقولها "إن الدولة يجب أن تبحث عن موارد أخرى لها بعيداً عن جيوبنا".
وتطرق الحديث إلى حادث اعتداء المستشار على المدرس داخل المدرسة، حيث وصفته الغرباوى بسيطرة جبروت رأس المال، فيما أكد الزيات أن ما حدث من جانب المستشار سبة فى جبين القضاء، وهو يدل على وجود فساد إدارى يشى بأن هناك طبقة فى المجتمع أعلى من طبقة أخرى، فالحادث يعتبر بمثابة اعتداء القضاء على التعليم، أما الزيات فأكد أن قضية ترشيح البرادعى لنفسه أن الشعب يرغب فى الاختيار، وراغب فى التغيير، فيما أكد عبد الحميد أن أصحاب القرار يجب أن يسمحوا للبرادعى بترشيح نفسه، لأنه يعطى مصداقية أكبر للانتخابات، وللرئيس مبارك المرشح القوى على الرئاسة.
الحياة والناس.. جامعة الإسكندرية تستضيف أكاديميين إسرائيليين.. وحمزة: وجود "الهجانة" أمام المبانى الحكومية الجديدة هو السبب وراء قرار الإزالة.. ومد الخدمات لهذه المناطق وتحزيم العشوائيات هو الحل فى القضاء على هذه الظاهرة
شاهدته رانيا فزاع
أهم الأخبار:
- مجلس الوزراء يؤكد سيادة القانون ويستمر فى تنفيذ أحكامه بإزالة كل المبانى المخالفة للقانون بالتعاون مع مجلس المحافظين.
- النيابة العامة تأمر بضبط وإحضار 15 مواطنا من عزبة الهجانة بتهمة قطع الطريق العام والمشاركة فى أحداث شغب تسببت فى وفاة مواطن وإصابة عدد من رجال الشرطة.
- لجنة الحريات بجامعة الإسكندرية تستنكر استضافة الجامعة لأكاديميين إسرائيليين فى ورشة بعنوان "ورشة أمريكية شرق أوسطية لشبكات المعلومات" والتى يتزامن موعدها مع ذكرى حرب إسرائيل على قطاع غزة، وطالبت اللجنة الدكتور إسماعيل سراج الدين بعدم استقبال أى أساتذة إسرائيليين فى تلك الورشة التى تهدف إلى وضع مفهوم شرق أوسط جديد تكون إسرائيل جزءا منه، وقال عمر السباخى رئيس لجنة الحريات بالجامعة، فى مداخلة هاتفية، إنهم أصدروا بياناً استنكروا فيه استضافة الإسرائيليين لأنهم مجرمو حرب، ورفضهم لمثل هذا النوع من التطبيع الثقافى معهم ومن الصعب القبول بالتعاون معهم فى ظل الأفعال المضادة للإنسانية التى يقومون بها فى القطاع.
- السلطات الكويتية ترفض استقبال المفكر الإسلامى الدكتور نصر حامد أبو زيد نظراً لعدم قدرتها على توفير الحماية له بعد إباحة وإهدار دمه من أحد الجماعات، ليعود بنفس الطائرة التى سافر بها إلى مطار القاهرة صباح الأربعاء.
- ثلاثة طلاب بالمعهد العالى للسينما يتقدمون ببلاغ للنائب العام ضد إدارة المعهد بعد أن تم نقلهم من الصف الرابع للصف الثالث قبل الامتحان بشهر، وتعود أحداث القصة للعام الماضى، حيث رسب الطلاب وتقدموا بتظلمات فرفضتها الإدارة فأعادوا عامهم الدراسى الثالث وبعد شهر من الدراسة فى الصف الثالث وجدوا الإدارة تبلغهم بقبول التظلمات، فالتحقوا بالصف الرابع ثم عادوا الآن ليجدوا التظلمات رفضت مرة أخرى، وتطالبهم بالعودة للصف الثالث، وذكر أحد الطلاب فى تقرير للبرنامج "إن إدارة المعهد لم تبلغهم بقراراتها إلا قبل الامتحان بشهر، وبالتالى فهم لم يستطيعوا المذاكرة أو اللحاق بالصف الثالث أو الرابع مما يتسبب فى إعادتهم لعامين دراسيين".
- فوز الدكتور أشرف زكى نقيباً للمثلين، والفنانين صابرين، ونهال عنبر، وهشام سليم، ونشوى مصطفى، فى عضوية مجلس نقابة المهن التمثيلية، وعرض البرنامج تقريرا عن الانتخابات، أكد فيه عدد كبير من الفنانين أبرزهم، عزت العلايلى وصلاح السعدنى وحسين فهمى وعبد العزيز مخيون على حاجة الممثلين لنقابة قوية بها مجلس إدارة ونقيب قادر على إدارة المشاكل وحلها، وأوضح زكى فى مداخلة هاتفية أنه سيعمل فى الفترة القادمة ومع المجلس الجديد على التركيز على حق الأداء العلنى للفنانين.
- طقس ترابى غير مستقر وتدهور فى الرؤية الأفقية وحالة من الارتباك فى الطيران تتسبب فى تأخير 15 طائرة عن السفر فى موعدها، وأوضح وحيد سعودى مدير مركز التحاليل الجوية بالهيئة العامة للأرصاد فى مداخلة هاتفية، أن فصل الخريف ملىء بالتقلبات الجوية السريعة والتى تصل فى أغلب الأحيان إلى حدود العاصفة، مثلما حدث اليوم، وأكد أنه من الممكن سقوط أمطار خفيفة على المناطق الداخلية مع زيادة البرودة ابتداء من الغد.
- استمرار هجوم أنفلونزا الخنازير وظهور ثلاث إصابات جديدة، وبروز فيروس أنفلونزا الماعز المعروف باسم "كيتو"، حيث قررت السلطات الهولندية ذبح كل إناث الماعز لديها للحد من المرض وفى مداخلة هاتفية، مع الدكتور حامد سماحة رئيس هيئة الطب البيطرى قال إن أنفلونزا الماعز هى مرض ينتقل للإنسان من خلال مخالطته للحيوان وله نفس أعراض الأنفلونزا العادية وينتهى بالوفاة، وهو موجود فى كل دول العالم ماعدا نيوزلندا، وأوضح أن فترة حضانة المرض تستمر فى شعر الماعز من 10 إلى 16 شهرا، فى حين أنها تستمر فى اللبن غير "المبستر" إلى 42 شهرا، وأشار إلى أن العلاج يكون فقط من خلال المضادات الحيوية ولا يحتاج "التاميفلو".
- كنيسة المهد فى بيت لحم تستعد لاستقبال الكريسماس بشجرة عالية بلغ طولها عشرة أمتار.
- البرنامج يعرض تقريرا مصورا لمعاناة أهالى عزبة الهجانة من مصروفات باهظة فى وضع شبكة المياه والكهرباء وعدم توفير أى خدمات من جانب الحكومة، أو أى بدائل للسكن أو العمل خارج المنطقة، والدكتور عبد العظيم وزير يرد بأنه لن يتم إزالة أى عقارات قديمة ولكن فقط الجديدة والمخالفة لقواعد الإنشاء.
الفقرة الأولى: سكان العشوائيات فى مصر وكيف يمكن حل مشاكلهم.
الضيف: الدكتور ممدوح حمزة الاستشارى الهندسى العالمى.
قال الدكتور ممدوح حمزة الاستشارى الهندسى العالمى، إن القاهرة بها حوالى 1200 منطقة عشوائية وهى أكبر عدد من العشوائيات فى العالم، وذلك بسبب طبيعة سياسات الإسكان فى مصر، فالسكان يتضاعفون بصورة مبالغ فيها، ولذلك لابد من التفكير فى كيفية الحد من الظاهرة وليس إزالتها تماما من خلال مد تلك المناطق بالخدمات الصحية والتعليمية والرياضية وتخفيف الكثافة السكانية بها، وخلق مناطق سكنية أخرى جاذبة للسكان، مشيراً إلى أن المشروع الذى تقدم به أكثر من مرة للحكومة المصرية، ركز فيه على القضاء على العشوائيات، من خلال إقامة مجتمعات عمرانية جديدة خارج الوادى والدلتا، وتزويدها بمشروعات زراعية وصناعية وصحية.
وأوضح حمزة، أن الحل يكمن فى القضاء على ظاهرة العشوائيات وتحزيم المناطق العشوائية وعدم زيادتها وتشجيع الأهالى على الانتقال لمناطق أخرى أفضل وتوفير فرص عمل لهم، مضيفاً أن السبب وراء قرارات إزالة منازل عزبة الهجانة وغيرها، يرجع إلى وجودها أمام مبانى الحكومة الجديدة، وعرض البرنامج تقريرا مصورا عن مجموعة من عشوائيات القاهرة، على رأسها الدويقة وعزبة البكباشى، وتناول معاناة السكان من عدم وجود بيئة آمنة أو صحية للحياة والمعيشة داخل عشش ليس بها مكان للنوم أو أسقف أو دورات مياه.
الفقرة الثانية: هل الدراما تشوه صورة الصعايدة؟
الضيوف: الكاتب والسيناريست محمد صفاء عامر، النائب محمد العمدة عضو مجلس الشعب عن محافظة أسوان.
اتهم النائب محمد العمدة عضو مجلس الشعب عن محافظة أسوان، كتاب الدراما بتشويه صورة الصعايدة من خلال الأفلام والمسلسلات التى يقدمونها ويعرضها التليفزيون ويقدمها الإعلام المسموع، وأكد العمدة فى طلب إحاطة تقدم به إلى أنس الفقى وزير الإعلام وفاروق حسنى وزير الثقافة أن الصعايدة أصبحوا هدفا للسخرية والتسلية من خلال الدراما التى تظهرهم وكأنهم متخلفون وجهلاء، مستنداً ببعض الأعمال الدرامية التى تتحدث عن حياة الصعيد وكأنهم شعب من كوكب آخر لا يعرفه الصعايدة أنفسهم.
فيما أكد السيناريست والكاتب محمد صفاء عامر أنه صعيدى فى الأصل وينتمى لمحافظة قنا، ولهذا فهو يهتم فى أغلب مسلسلاته بقضايا الصعيد، ولا يفكر فى تشويه صورته على الإطلاق، وأشار إلى أن جانب الشر فى المسلسلات طبيعى، فالدراما التى يكون بها الشر هى الجاذبة بصورة أكبر من الخير، بالإضافة إلى أن الشخصية الشريرة نموذج ناجح، فى حين رد العمدة بأن الدراما دائما ما تصور الصعيدى بأنه قاتل عنيف وهذا عكس صفاته الحقيقية.
بلدنا.. خالد صلاح يروى تفاصيل إصابة ابنته بفيروس الأنفلونزا.. ويوسف القعيد: ليس كل من صافح محفوظ يعتبر من الحرافيش وكان يدعو للسلام مع إسرائيل دون تطبيع.. وزكى سالم: نجيب محفوظ ليس محظوظاً كما كان يدعى
شاهده أحمد حربى
فقرة أهم الأخبار:
الضيف: ماجدة خير الله ناقدة وكاتبة صحفية
- الإعلامى خالد صلاح يروى تفاصيل إصابة ابنته بفيروس A/H1N1 والمعروف ب"أنفلونزا الخنازير"، وهو الظرف الذى منعه من الظهور فى حلقة مساء أمس من البرنامج، مؤكداً أنه شعر بحالة الخوف والفزع التى تسيطر على الأهالى وأولياء الأمور فى مثل هذه المواقف، وبدأت تساوره العديد من التساؤلات والشكوك حول كيفية التصرف ومعالجة هذه الأزمة بحكمة وكما يجب أن تكون، ورغم ذلك فإنه مع استقرار حالتها، بدأ يدرك أن حالة الهلع التى يعيشها المصريون بسبب هذا الفيروس، ليست بالدرجة المرعبة التى نتصورها، على الأقل بالنسبة لأصحاب المناعة القوية والذين لا يعانون من أى أمراض أخرى حسبما ذكر، ومع تناول ابنته للسوائل المختلفة، وتلقيها جرعة من "التاميفلو" استجابت للعلاج، وبدأت درجة حرارتها فى الارتفاع والانخفاض، وختم صلاح حديثه بطمأنة المشاهدين على حالة ابنته "المستقرة"، منتقداً عدم اعتراف وزارة الصحة، بتحاليل المعامل الخاصة، والتى تساهم مع معامل المستشفيات الحكومية فى إغلاق المدارس تجنباً لعدم تفشى المرض بين الطلاب كإجراء احترازى مهم فى خطة مواجهة المرض.
اللجنة المشتركة من لجنتى الإسكان والإدارة المحلية بمجلس الشعب، تطالب بإحالة المسئولين التنفيذيين إلى النيابة العامة داخل عزبة الهجانة، وطالبت بالوقف الفورى لقرارات الإزالة بالمنطقة، والنائب المستقل علاء عبد المنعم يدين، فى مداخلة هاتفية، محافظ القاهرة والمحليات باعتبارهم المسئولين الأوائل عن تلك الكارثة، كما أدان الأهالى الذين قاموا بالبناء فى المنطقة المخالفة، مؤكداً، أن محافظة القاهرة ورجال الحى تواطؤ مع الأهالى بمقابل مادى، مضيفاً أنه ضد قرار الإزالة، متسائلاً أين كان المحافظ والحى منذ بناء تلك العقارات؟ وأضاف أنه سوف يتقدم ببلاغ للنائب العام لمحاسبة المقصرين وعلى رأسهم محافظ القاهرة، وأنه سوف يلجأ إلى طرق أخرى برلمانية لمحاسبة المتهمين والمقصرين، والناقدة والكاتبة الصحفية ماجدة خير الله تؤكد، أنها تدين المحليات أيضاً، واصفة اللجنة المقترحة عملها لمناقشة الأمور فى عزبة الهجانة بأنها ربما تخضع لضغوط ورشاوى من قبل أصحاب العقارات، مؤكدة أنها لو كانت صاحبة قرار فسوف تقوم بإقرار قانون لمحاسبة المتسببين فى التواطؤ والمرتشين.
- الدكتور حاتم الجبلى وزير الصحة، يطالب بعدم اعتماد أو العمل بالنتائج الواردة من المعامل الخاصة بشأن مرض أنفلونزا الخنازير، وخير الله تؤكد الإحصائيات التى تصدر من وزارة الصحة غير صحيحة وغير دقيقة وليست حقيقة وتؤدى إلى تضليل الرأى العام والمواطنين، مؤكدة أنه لابد من وجود احتياطيات لأزمة داخل المدارس لتوجيه التلاميذ والعمل على مواجهة الوباء بطريقة أكبر جدية لتفادى الإصابات وحالات الوفاة التى انتشرت مؤخراً.
- انتخابات نقابة المهن التمثيلية و3 مرشحين لمنصب النقيب بينهم أشرف زكى النقيب السابق و7 سيدات مرشحات لمجلس النقابة، وخير الله تتوقع بقاء واحتفاظ زكى بمنصب النقيب، مؤكدة أنه أحياناً يلجأ الناخبون إلى اختيار النجم أو الفنانة فى مجلس النقابة بحسب اسم ومكانته وشهرته دون اللجوء إلى إنجازاته وخدماته للنقابة، وأن النقابة تقوم بتقديم خدمات معينة مثل العمرة والحج وخدمات أخرى كثيرة فى المجال الفنى.
الفقرة الرئيسية: نجيب محفوظ بين الحاضر والماضى
الضيوف: الروائى يوسف القعيد
الروائى زكى سالم مدير أعمال نجيب محفوظ
رصد الروائيان يوسف القعيد وزكى سالم، لحظات هامة فى حياة الراحل نجيب محفوظ ما بين مؤيديه ومعارضيه وكل ما كان يعوقه ويؤرقه، وذلك من خلال العلاقات الوطيدة التى كانت تربطهما بالراحل الكبير، إلا أنهما فى النهاية اتفقا على أن محفوظ كانت لديه رسائل معينة يريد توصيلها إلى المواطنين، حيث أكدا أنه كان شخصاً ملتزماً ولديه منظومة معينة فى حياتها ولم يكن ملحداً أبدًا.
أكد القعيد، أنه ليس كل من صافح محفوظ يعتبر من الحرافيش، لأن الحرافيش مجموعة خاصة ارتبطت بعلاقة هامة مع محفوظ، مؤكداً أنه كان صديقاً لمحفوظ ولم يكن من الحرافيش، وأن محفوظ بعد الفوز بنوبل قال إنه "نجيب محظوظ وليس محفوظ" ثم بدأ يشعر بإحساس أنه المطارد، مؤكداً أن نوبل لم تمنح لعمل بعينه، إلا أنها تمنح لمجموع أعمال وليس كما أذيع أنه حصل على الجائزة بسبب روايته "أولاد حارتنا" التى أثارت شكوكاً كثيرة واتهامات كثيرة بأنه ملحد حتى إن الشيخ عمر عبد الرحمن أفتى بوجوب قتل محفوظ بسبب إلحاده، مضيفاً أن هناك فروقاً كبيرة بين الملحد الشرقى والملحد الغربى، حيث إن الملحد الغربى يتوجه إلحاده إلى الله إلا أن الملحد الشرقى يتوجه إلحاده إلى الرسول والأنبياء، حتى إن إسماعيل أدهم عندما كتب لماذا "أنا ملحد" لم يقترب من الله عز وجل.
أضاف القعيد، أن محفوظ كان مؤمناً وكان لديه منظومة قيم فى حياته الخاصة، ولديه فهم للدين متقدم جداً، لأنه نشأ فى ميدان سيدنا الحسين وكان ملتزماً دينياً ولم يتطرق أبداً إلى الإلحاد، كما أذيع عنه، ولفت إلى أنه فور حصوله على جائزة نوبل، ذهب إلى التليفزيون المصرى وقام بتسجيل حوالى 8 ساعات وبعدها سألنى لماذا أصر على تذكيره وتذكير الناس ب"أولاد حارتنا"، كما أنه طلب قبل نشرها فى مصر من الناشر "إبراهيم المعلم"، وأن يقوم أحد الأئمة المسلمين بكتابة مقدمة لروايته، وهو ما لم يحدث أبداً فى تاريخه الأدبى، وبالفعل قام الدكتور كمال أبو المجد بكتابة مقدمة للرواية فيما قام الدكتور محمد سليم العوا بكتابة كلمة فى نهايتها.
وكشف القعيد، أن محفوظ فى آخر أيامه كان يردد أنه أدرك قيمة الصداقة والأصدقاء، وأنه كان يؤيد السلام مع إسرائيل، ولكنه لم يذهب أو يتطرق أبداً إلى التطبيع بأى أشكاله مع اليهود طيلة حياته، مؤكداً أنه قال لى فى آخر احتفال بعيد ميلاده: "يا يوسف مصر بتعانى وربنا معاها"، وعندما سألته عن طريقة النجاة، قال أنا لو أعرف كنت ها أقولك.
أما زكى سالم، فقال إن محفوظ قال بالحرف الواحد "إذا كنا لم نقدر على حرب الإسرائيليين، فعلينا بمسالمتهم"، وأنه شبه ذلك بوجود شاهد عيان يشهد أمام قاضى يحاكم زعماءنا، وفوجئ الشاهد أن القاضى يطلق حكماً بالإعدام عليه دون أن يدين الزعماء المتهمين وهذه رؤية محفوظ لأحوال المصريين والرسالة التى ود أن يوصلها إلى المجتمع المصرى.
وأضاف زكى، أن محفوظ نال نوبل عن 5 أعمال أدبية أشير إليها فى الجائزة، ومن بينها "أولاد حارتنا"، لأنها رواية ليست ضد الدين، لأنها رواية روحية متشابكة وفن الرواية يسمح بتعدد اختلاف الرؤى حتى لو وصل إلى هجوم شخصه، مؤكداً أن رجال الدين صوروا الرواية بتصورات أخرى على حسب رؤيتهم، مؤكداً أن محفوظ لم يكن فى أى حاجة إلى تبرير الرواية.
وأكد زكى، أن محفوظ لم يحب الاحتفال، وإنما كان يحب الاجتماع مع الأصدقاء والأدباء وكان يحاورهم ويسمع إليهم كثيراً، وأن الاحتفال به يكون سنوياً وأسبوعاً من كل عام يقابل فى كل يوم المجموعة المحددة لذلك، مؤكداً أنه كان يستحق نوبل منذ خمسينيات القرن الماضى، ولكن تأخر الترجمة لربع قرن عمل على تأخر الجائزة وأنه ليس محظوظاً، كما كان يدعى ولكنه مستحق لأنه كان أديباً رائعاً.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.