رفض النادى العام لامناء وافراد الشرطة فى مصر ، تعرض الامناء والافراد فى وزارة الداخلية لعمليات النقل التعسفى لاماكن بعيدة من قبل بعض القيادات بالوزارة. وقال احمد مصطفى المتحدث الرسمى لنادى امناء وافراد الشرطة : اننا قد لاحظنا فى الايام الماضية تزايد اعداد افراد الشرطة المنقولين تعسفيا من جهات عملهم من خلال الحركة العامة او خارجها بناء علي طلب جهات عملهم او علي طلب جهاز الامن الوطني وذلك بدون اي ادلة او قائع تدينهم ." وقال مصطفى ان النادى العام يعلن عن رفضه لتلك القرارات جملة وتفصيلا ويري انها محاولة للعودة بنا الي عهد ما قبل ثورة 25 يناير التي منحت افراد الشرطة الحرية والعدل اللذان سلبوا منا طويلا . وطالب النادي العام كافة الزملاء ممن صدرت ضدهم قرارات نقل تعسفية ، بعدم تنفيذ تلك القرارات والتقدم بتظلم منها حيث سيتم فحص تلك التظلمات بالاشتراك مع قطاع الافراد لرفع اي ظلم تعرض له اي زميل . وتابع " مصطفى ان ابرز مكتسبات افراد الشرطة عقب ثورة يناير كانت الكرامة التي لن نسمح ابدا باهدارها كما لن نسمح بان يعود جهاز الامن الوطني لارتداء ثوب امن الدولة مرة اخري ومحاولة ارهاب افراد الشرطة بتقارير وهمية ليس لها اي وقائع تساندها كما اننا ايضا لن نسمح لبعض السادة الجنرالات بمحاولة تخويف افراد الشرطة بسيف النقل التعسفي ، ونحن نقولها دائما اننا لن نساند اي فرد منحرف او مخطئ فاننا ابدا لن نصمت علي اي ظلم يتعرض له اي زميل." واختتم مصطفى كلماته قائلا "اننا لا نرغب في التصعيد ، ولكننا اقسمنا بالله علي صون حقوق الافراد والدفاع عنهم مهما كلفنا الامر وسابقا تعرضنا للتهديد بالاعتقال ولم نرضخ واستمرينا في نضالنا من اجل حقوقنا المشروعه وسنستمر في مسيرتنا وسيظل انتمائنا وولائنا الاول والاخير هو لمن انتخبونا واختارونا لندافع عن حقوقهم ونتحدث باسمهم من نرتبط بهم ويرتبطون بنا من تعرضوا للظلم طويلا حتي هبت رياح الحرية ، انهم افراد الشرطة الذين نتشرف بالانتماء اليهم."