ذكرت صحيفة إسرائيل اليوم أن جميع الدول العربية بلا استثناء تتابع تطورات الأوضاع في مصر، موضحة أن قرارات الرئيس محمد مرسي خلقت معسكرين رئيسيين بمصر؛ الأول وهو المعسكر الإسلامي والثاني هو المعسكر المدني. وأوضحت الصحيفة أن المعسكر الثاني يضم في صفوفه العشرات من المصريين سواء من الليبراليين أو العلمانيين أو المثقفين أو حتى بعض من الإسلاميين السابقين الرافضين للسياسات التي تنتهجها جماعة الإخوان المسلمين. وقالت الصحيفة: إن الدول العربية تتابع ما يجري لمعرفة من سيكون المعسكر المنتصر، بخاصة إن وضعنا في الاعتبار أن وضع القوى السياسية في هذه الدول يتشابه مع وضع القوى السياسية بمصر، ويعلق الإسلاميون في الدول العربية، أمالا كبيرة على "انتصار" أنصار الرئيس مرسي في هذا الصراع، بخاصة أن هذا سيشكل دفعة قوية لهم في مواجهة الأنظمة التي تحكمهم. وربطت الصحيفة بين الوضع في مصر من جهة والوضع في سوريا من جهة أخرى، مشيرة إلى أن جوهر الصراع في سوريا الآن هو بين القوى العلمانية من جهة والدينية من جهة أخرى. من جهته قال إيال زيسر المحلل السياسي والمحاضر في معهد ديان للدراسات الاستراتيجية في مقال له بالصحيفة: إن نظام الرئيس بشار الأسد يؤيد وبقوة القوى المدنية الموجودة بالقرب من قصر الاتحادية. وأشار زيسر إلى أن هذه القوى تحظى بدعم إعلامي غير مسبوق حتى إن التليفزيون السوري نقل على الهواء مباشرة تفاصيل المواجهات الأخيرة التي اندلعت بين الطرفين مساء الأربعاء الماضي، وألمح زيسر إلى أن سوريا حاولت نقل رسالة مباشرة إلى مواطنيها مفادها أن هذا سيكون مصير البلاد إن تمت الإطاحة بالرئيس السوري الذي يمثل حتى الآن أساس الاستقرار بالبلاد، على حد وصف الإعلام السوري.