ذكرت صحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية اليوم الاثنين، إن مصر تعلق آمالا عريضة على "حقل ظهر" للغاز الطبيعي، معتبرة أن هذا الحقل يمثل حلا دائما ووشيكا لمشاكل كان يعاني منها المصريون. وأوضحت الصحيفة -في سياق تقرير أوردته على موقعها الإلكتروني اليوم الاثنين- أنه في هذا العصر الذي يشهد تدنيا لأسعار النفط والغاز، وفي ظل إلغاء شركات الطاقة العالمية للمشروعات المكلفة وقيامها بتقليص الإنتاج، فإن المحللين في مجال صناعة النفط والغاز يتوقعون أن "ظهر"، الذي يوصف بأنه حقل غاز عملاق قبالة السواحل المصرية، سيصبح أكبر مشروع في مجال النفط والغاز في عام 2016، إذ أنه أكبر حقل غاز تم اكتشافه في البحر المتوسط. وأشارت إلى أن الحقل يحمل أخبارا سارة بالنسبة لدولة تغيرت في العام الماضي من كونها مصدِّر للغاز إلى مستورد له.. لافتة إلى أن شركة "إينى" الإيطالية المشرفة على هذا الاكتشاف، تعتقد أن الإنتاج سيبدأ العام المقبل وسيصل إلى 6ر2 مليار قدم مكعب من الغاز يوميا بحلول عام 2019. في حين أن مصر كانت تنتج من الغاز في عام 2015، 4ر4 مليار قدم مكعب يوميا من الغاز، وفقا لشركة "وود ماكينزي" المتخصصة في استشارات الطاقة. ويؤكد محللون أن (ظهر) سيساعد مصر، بمجرد بدء الإنتاج فيه، على سد الفجوة بين احتياجاتها المتسعة من الطاقة وبين إنتاجها، ويتوقعون اكتشاف مزيد من الغاز بفضل شركات أخرى تقوم بأعمال استكشاف في البحر المتوسط مثل شركة "بريتش بتروليم" النفطية، التي تتوقع أن يصل إنتاجها من مشروع غرب الدلتا بحلول عام 2017 إلى 2ر1 مليار قدم مكعب يوميا.