صورة من أ ف ب طالب عشرات المتظاهرين الإسلاميين يوم الجمعة 18 فبراير/شباط وسط العاصمة تونس بإغلاق بيوت الدعارة في البلاد ، في حين حاول آخرون احراق شارع يضم بيوت دعارة في تونس العاصمة قبل ان تفرقهم قوات الامن التي استعانت بمروحيات حلقت في سماء المنطقة. وقال شرطي تونسي "حاول اسلاميون الدخول الى شارع عبد الله غيش لاحراقه". ويقع احد ابرز بيوت الدعارة في العاصمة التونسية في هذا الشارع الذي يعتبر الوجهة المعروفة لكل رجل تونسي او عربي او اجنبي يريد الاختلاء بامراة. واضاف الشرطي رافضا الكشف عن هويته "ان بعض السكان منعوهم من الدخول الى الشارع الى ان وصل افراد قوات الامن الذين قطعوا مدخل الشارع ونجحوا لاحقا في تفريق هؤلاء المتظاهرين". ونقلت وكالة "فرانس برس" عن أحد المشاركين في المظاهرة قوله إنه لا يمكن السماح بمعاملة المرأة كسلعة، مؤكدا أن التظاهرة خرجت بشكل عفوي ولم يتم التجهيز لها. وأضاف أن بيوت الدعارة أغلقت في كل من سوسة والقيروان وبيجا ولم يتبق إلا العاصمة. وفي وقت سابق طالب عشرات المتظاهرين الاسلاميين في وسط العاصمة التونسية باقفال بيوت الدعارة مرددين هتافات منها "لا للماخور في بلد مسلم" وكذلك "اغلاق الماخور واجب" و"الشعب يريد إسقاط الماخور". وانطلق المتظاهرون من جادة الحبيب بورقيبة فى وسط العاصمة واتجهوا إلى مقر وزارة الداخلية التى أغلق الجيش مداخلها وأحاطها بالأسلاك الشائكة والمدرعات.