نشر تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، على عدد من المواقع الإلكترونية المحسوبة عليهم، صور ل21 مصرى من الأقباط محتجزين لديهم بليبيا، وهم يضعون الخناجر على أعناقه إشارة بإعدامهم. ولم يتم التعليق من الخارجية المصرية حتى الآن على صحة هذه الصور، ومن جانبهم ذكر عدد من أهالى الضحايا للإعلامى "جابر القرموطى" انه لا أحد يتواصل معهم من الخارجية، وناشد "القرموطى" من جانبه المصريين الموجودين بليبيا بالعودة. كما ذكر التنظيم أن هذه العملية ثأرًا لكاميليا شحاتة ووفاء قسطنطين وأخوات أخريات عذبن داخل الكنيسة القبطية في مصر.