اتهم قائد الحرس الثوري الإيراني، محمد علي جعفري، الحكومة الحالية برئاسة محمد جواد ظريف، بأنها متأثرة بالأفكار الغربية. وصرح الجفري لوكالة فارس، بأن "الاجراءات التي تحكم النظام الاداري للبلاد كما كانت عليه من قبل (لكن) تم تعديلها قليلا وللأسف أصابتها الافكار الغربية ويجب اجراء تعديل اساسي." وكان "ظريف" قد صرح بأن "الغرب لا يخشى كثيرا من الدفاعات العسكرية الايرانية وان بوسعه أن يدمرها اذا رغب في ذلك". وذكر ظريف في وقت لاحق أن تصريحاته شوهت واخرجت عن سياقها. ونقلت وكالة رويترز، تعقيب "الجعفري" على تصريحات "ظريف"، حيث وصفه دون أن يسميه، بأنه "دبلوماسي ذو خبرة لكن ليس له اي خبرة في المجال العسكري" وقال "التهديد الرئيسي للثورة يوجد في الساحة السياسية ولا يمكن للحرس الثوري أن يلزم الصمت في مواجهة ذلك." واعتبرت الوكالة أن تصريحات "الجفري" مؤشر على تصاعد التوتر بين مراكز القوى في إيران، وأوردت ما قاله "سيافوش رانجبار دايمي"، المحاضر المتخصص في السياسة الايرانية بجامعة مانشستر في بريطانيا "يحاول روحاني منذ اللحظة التي بدأ فيها رئاسته إعادة تعريف وجود الحرس الثوري في السياسة. يرى أنهم عقبة في طريق الاتفاق النووي." وقال "انه يحاول امتلاك أكبر قدر ممكن من التأثير على خامنئي. من الواضح ان العلاقة بين روحاني والحرس الثوري ليست جيدة. سيحدث كثير من التعديلات والنزاعات." واعتبرت أن هذه الفترة تشهد محاولات من "روحاني" لزحزحة الدور القوي للحرس الثوري اقتصاديًا وسياسيًا" – الذي تمكن من تعزيزه خلال الثماني سنوات المنصرمة.