Refresh

This website www.masress.com/albawabh/5316021 is currently offline. Cloudflare\'s Always Online™ shows a snapshot of this web page from the Internet Archive\'s Wayback Machine. To check for the live version, click Refresh.

 
تفحم تاكسي أمام «أخبار اليوم».. وإنقاذ طفل وسيدتين في اللحظات الأخيرة | فيديو    السعدني: شركات المحمول ناقشت مع "تنظيم الاتصالات" آليات طرح هواتف بأسعار ميسرة بعد إلغاء الإعفاء الشخصي من الجمارك    ترامب يعلن رفع الرسوم الجمركية على واردات كوريا الجنوبية إلى 25%    غارات على خان يونس وتطورات مهمة بشأن تنفيذ بنود المرحلة الثانية.. شاهد ماذا حدث؟    المنصة الموحدة لخدمات الكهرباء تحصد المركز الثاني بجائزة التميز الحكومي    بعد اتصال ترامب وفراي، انسحاب فوري للعملاء الفيدراليين من مينيابوليس    خبير عسكري: انسحاب أمريكا من عين الأسد يُقرب سيناريو الحرب مع إيران    الأرصاد تكشف حالة الطقس ودرجات الحرارة اليوم الثلاثاء 27 يناير 2026    السائق سلم نفسه.. النيابة تستعجل تقرير الطالبة المصابة في حادث ميكروباص بالإسكندرية    عضو بالحزب الديمقراطي: نهج ترامب القائم على «قانون الغاب» قد يدمّر السمعة الأمريكية في صفقة واحدة    الأسطول الروسى: إنقاذ مواطن فلبينى من قِبل طاقم ألاتاو فى بحر الصين الجنوبى    خطوات الإقلاع عن التدخين.. طريق آمن لحماية الصحة واستعادة نمط حياة صحي    7 مشروبات طبيعية تساعد في سد الشهية وأخصائي تغذية يحذر هؤلاء من تناولها    بعد إشارة السيسي لتعذيب الداخلية … المعتقل "محمد أبو العلا" مشنوقا بعد سحله من رئيس المباحث ليمان أبو زعبل    حركة القطارات | 90 دقيقة متوسط تأخيرات «بنها وبورسعيد».. الثلاثاء 27 يناير    الشهر العقاري يفوز بجائزة الوحدة المتميزة في تقديم الخدمات الحكومية    5 سنوات تعذيب.. طفل يتيم يعيش جحيم زوجة الأب في الفيوم (صور)    فضيحة أخلاقية جديدة تلاحق قياديًا إخوانيًا هاربًا.. مزاعم تحرش وابتزاز جنسي تستهدف نساء الجماعة الإرهابية    بين الإبداع والفلسفة.. رحلة الفنانة عايدة عبد الكريم من العطاء إلى الإبداع في معرض الكتاب    فيوليه.. حيث ينعكس الجحيم    برىء من الإلحاد |مراد وهبة.. الفلسفة جسر بين النخبة ورجل الشارع    أمين الفتوى بدار الإفتاء: المأذون شريك في الحفاظ على استقرار الأسر المصرية    حين تفتح أبواب السماء.. 7 أسرار نبوية للدعاء المستجاب    الكهرباء تتسلم جائزة التميز الحكومي– المركز الثاني عن المنصة الموحدة لخدمات كهرباء مصر    مجدي البدوي: مشروع قانون خاص للعمالة المنزلية خلال أسابيع قليلة    غدا.. محمد أبو زيد ضيف «لقاء مع المؤلف» بجناح دار الشروق    السبت.. «طوابع ذهبية» معرض فني بتقنية الواقع المعزز يوثق قرنًا من التراث الشرقي في قصر الشاطبي بالإسكندرية    بعد بيان هيئة الأرصاد.. استعدادات مكثفة لرفع مياه الأمطار بكفر الشيخ    المتحدث باسم مجلس الوزراء: الحكومة حريصة على توفير الأدوية وضمان مخزون استراتيجي آمن بالمستشفيات    دير الأنبا بولا يعلن مواعيد الزيارة خلال الفترة المقبلة وحتى بداية الصوم الكبير    تحت إشراف الاقتصادي محمود محيي الدين.. كتاب جديد يكشف خفقات التمويل العالمي في التعامل مع قضية المناخ    حسام عبد الغفار: إصدار أكثر من 4 ملايين قرار علاج على نفقة الدولة بتكلفة 30 مليار جنيه خلال 2025    إيفرتون ينجو من فخ ليدز يونايتد بتعادل مثير في الدوري الإنجليزي    العثور على جثة شاب قتله ابن عمه وتخلص منه في نهر النيل بالجيزة    مأساة في الخارجة.. وفاة شاب بعد تناوله «3 حبوب غلة»    خبير لوائح رياضية يكشف قانونية موقف إعارات لاعبي الأهلي    الشهدي حكما لمباراة الأهلي ووادي دجلة في الدوري    عبدالجليل: المصري فرّط في فوز سهل على الزمالك بالكونفدرالية    مصدر مقرب من محمد شريف يكشف ل في الجول حقيقة إمكانية رحيله إلى الاتحاد السكندري    ضياء السيد: 15 مليون دولار لا تكفي لرحيل أي لاعب من الأهلي    ترامب: الدبلوماسية لا تزال خيارا مطروحا مع إيران التى تريد التوصل لاتفاق    فاطمة ناعوت: الشعر تسلل إلى «قبو الوراق» رغمًا عني    د.حماد عبدالله يكتب: "الغباء" والوظيفة العامة !!    امرأة لا تنحنى |الشوباشى: لست جريئة.. وأفضل الصمت على التنازل    زراعة الفيوم تنظم ندوة عن الأساليب العلمية الحديثة في تغذية الحيوان    الناتو: تراجع فعالية الدفاع الجوي الأوكراني بسبب نقص الصواريخ الاعتراضية    إسرائيل تعلن مقتل مسؤول ميداني في حزب الله جنوب لبنان    مروة المغربى حكما لمباراة الأهلى ومسار فى قمة دورى الكرة النسائية    أكل التراب عند الأطفال.. الأسباب والعلاج    شاي الزنجبيل والينسون الأبرز.. مشروبات طبيعية تخفف نزلات البرد    أخبار مصر اليوم: تكليفات رئاسية جديدة للحكومة وكبار رجال الدولة.. وزيرة التضامن تفتتح مجمع رعاية وتأهيل ذوي الإعاقة بعين شمس..الحكومة تبحث الاستعدادات النهائية للمرحلة الثانية من حياة كريمة    رئيس جامعة القناة: اعتذار طالب الجامعة الأهلية مقبول ونتمسك بالتحقيق الجنائي في ادعاء التلاعب بأوراق الإجابة    وزير الأوقاف يشهد احتفال النيابة الإدارية بتكريم أكثر من 80 حافظة وحافظا للقرآن    محاكمة 5 متهمين بقتل شاب داخل مصحة لعلاج الإدمان في الجيزة    يكرمهم الوزير.. اللجنة العليا لمسابقة بورسعيد الدولية للقرآن الكريم تعلن أسماء أئمة الأوقاف الفائزين    نتيجة الامتحان الإلكتروني للمتقدمين لشغل عدد 4000 وظيفة ب"الإسعاف"    صراع القمة.. النصر يواجه التعاون في مباراة حاسمة بالدوري السعودي للمحترفين    أقرب المسافات إلى السماء.. 5 خطوات تجعلك مستجاب الدعوة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



شعراء: جيل «قصيدة التفعيلة» أحدث نهضة أكبر من نهضة شوقي والبارودي
نشر في البوابة يوم 26 - 01 - 2026

نظم الصالون الثقافي بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، ندوة لمناقشة «قصيدة اليوم بين تراث الفصحى وتجارب الحداثة»، بمشاركة الشعراء: عبدالرحمن مقلد ومحمد المتيم، ومروة مجدي، وزيزي شوشة، وأدارتها إيمان جبل.
في مستهل الندوة، قدمت إيمان جبل المُشاركِين، وقرأت قصيدة لكل منهم، ثم تحدثت عن محاور المناقشة، وبينها البلاغة واللغة، ومضامين قصيدة النثر، والاشتباك والتماس مع الواقع والقضايا الكبرى، ودور الاغتراب والقلق الوجودي في تشكيل ملامح القصيدة الحديثة.
عبد الرحمن مقلد
وقال عبد الرحمن مقلد إن «قصيدة التفعيلة»، في الخمسينيات والستينيات، كانت قصيدة حداثية، مع كل من صلاح عبد الصبور وأمل دنقل وعفيفي مطر وفاروق شوشة، معتبرًا أن «هذا الجيل قام بنهضة أكبر من التي قام بها أحمد شوقي والبارودي في بداية القرن».
ونبّه «مقلد» إلى عودة القصيدة الموزونة، معتبرًا أن الموسيقى إضاءة للشعر وليست شرطًا له، وأضاف: «القصيدة لا بد أن تنشغل بقضايا ولغة يومها الراهن، وبطبيعة بلدها ولغته وواقعه»، وواصل: «هناك قضايا كبرى مثل حرب غزة، فيها تكون القضية أكبر من الشعر»، مشددًا على أن «الشاعر لا بد أن يكون دائما مشتبكًا مع واقعه».
محمد المتيم
وتحدث محمد المتيم عن «قصيدة النثر» باعتبارها «ساحة الحرية»، والتخفف من الانضباط بالقافية، ليصل الشاعر إلى المراد بطريقة جمالية وبلا قيود أو كوابح، مغ التخفيف من الموسيقى.
وأشار «المتيم» إلى الآفاق التي فتحتها «قصيدة النثر» في المضامين، دون حدوث تنافر، معتبرًا أن «قصيدة النثر متسقة أكثر مع الراهن، بما تتيحه من مساحات واسعة للحرية، والقدرة على تدفق المخيلة، وبأبسط الكلمات».
وعن الأدوات البلاغية القديمة في القصائد، قال «المتيم»: «كل نص يفرض بلاغته، وكلما كانت الجملة متقشفة، كانت أكثر شعرية، اتساقًا مع الزمن السريع الذي نعيشه»، قبل أن يعيد تأكيد أن «قصيدة النثر» تسع القضايا الكبرى، ويشير إلى أن «رؤية الشاعر هي ما تكسب القصيدة خصوصيتها».
ووصفت الشاعرة مروة مجدي العصر الحديث بأنه مضطرب وديناميكي، معتبرة أن شكل القصيدة تأثر بهذا الإيقاع السريع، ويمكن للشاعر فيه خلق قصيدة من تفاصيل صغيرة مُعاشة، بما يتفق مع التطور التكنولوجي السريع، حيث لا يميل القارئ لقراءة «مُعلَقات» كما كان في الماضي.
وأضافت الشاعرة: «لا أحبذ التوجه إلى النخبة والغموض والتقعر، وأرى أنه كلما تمكنا من الوصول إلى جمهور واسع، دون تسطح في الوقت ذاته، فهذا أفضل»، معتبرة أن «القارئ المعاصر يقف في المنتصف ما بين التراث والحداثة، ولا بد للشاعر أن يقف في منطقة تراعي هذا القارئ، لخلق جسر بلغة جزلة بيننا وبينه».
وأشارت إلى دور الاغتراب والقلق الوجودي في تشكيل ملامح القصيدة الحديثة، خاصة أن الشاعر شخص حالم وشديد الحساسية، لذلك، الاغتراب موجود في الشعر، سواء في قصيدتها أو قصائد زملائها.
وقالت الشاعرة زيزي شوشة إنها ضد تسمية «قصيدة النثر»، فالنص إما أن يكون شعرًا أو نثرًا، كما أنه لا كتابة دون إيقاع، معبرة في الوقت ذاته عن رفضها لكتابة جيل التسعينيات، التي تركز على الهامشي والعابر، رغم أنه «لا شعر دون قضايا أو أسئلة كبرى».
وأضافت الشاعرة: «سؤال الحداثة يرتبط بالزمن، والزمن بالغ القسوة على الشعر، ومع ذلك يحدث أحيانًا أن نقرأ قصيدة قديمة فنشعر أنها كُتبت الآن، في دلالة على عظمة الشعر، وقدرة الجيد منه على تجاوز الزمن».
وفي الختام، توافقت المناقشات في الندوة على أن قصيدة اليوم، رغم تنوع أشكالها بين «التفعيلة» و«النثر»، تظل في حالة بحث دائم عن التوازن بين الوفاء للتراث الشعري، والتعبير عن أزمات الإنسان المعاصر، مؤكدة أن الشعر يظل ديوان الواقع، وسجل الأسئلة الوجودية المتجددة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.