Refresh

This website www.masress.com/elfagr/6275952 is currently offline. Cloudflare\'s Always Online™ shows a snapshot of this web page from the Internet Archive\'s Wayback Machine. To check for the live version, click Refresh.

 
انتقاما من البرلمان، ترامب يرفع الرسوم الجمركية على كوريا الجنوبية إلى 25%    تطورات وتصريحات عاجلة للرئيس ترامب بشأن التصعيد مع إيران.. فيديو    الأسطول الروسى: إنقاذ مواطن فلبينى من قِبل طاقم ألاتاو فى بحر الصين الجنوبى    عضو بالحزب الديمقراطي: نهج ترامب القائم على «قانون الغاب» قد يدمّر السمعة الأمريكية في صفقة واحدة    البيت الأبيض: العثور على رفات آخر رهينة إسرائيلي تطور إيجابي والرئيس ترامب لعب دورًا حاسمًا في تحقيقه    خطوات الإقلاع عن التدخين.. طريق آمن لحماية الصحة واستعادة نمط حياة صحي    7 مشروبات طبيعية تساعد في سد الشهية وأخصائي تغذية يحذر هؤلاء من تناولها    حركة القطارات | 90 دقيقة متوسط تأخيرات «بنها وبورسعيد».. الثلاثاء 27 يناير    الشهر العقاري يفوز بجائزة الوحدة المتميزة في تقديم الخدمات الحكومية    الكهرباء تتسلم جائزة التميز الحكومي– المركز الثاني عن المنصة الموحدة لخدمات كهرباء مصر    وضع الأحمر في ورطة، شروط تعجيزية من أشرف داري مقابل الرحيل عن الأهلي (فيديو)    5 سنوات تعذيب.. طفل يتيم يعيش جحيم زوجة الأب في الفيوم (صور)    فضيحة أخلاقية جديدة تلاحق قياديًا إخوانيًا هاربًا.. مزاعم تحرش وابتزاز جنسي تستهدف نساء الجماعة الإرهابية    بين الإبداع والفلسفة.. رحلة الفنانة عايدة عبد الكريم من العطاء إلى الإبداع في معرض الكتاب    فيوليه.. حيث ينعكس الجحيم    برىء من الإلحاد |مراد وهبة.. الفلسفة جسر بين النخبة ورجل الشارع    أمين الفتوى بدار الإفتاء: المأذون شريك في الحفاظ على استقرار الأسر المصرية    حين تفتح أبواب السماء.. 7 أسرار نبوية للدعاء المستجاب    مجدي البدوي: مشروع قانون خاص للعمالة المنزلية خلال أسابيع قليلة    بعد إشارة السيسي لتعذيب الداخلية … المعتقل "محمد أبو العلا" مشنوقا بعد سحله من رئيس المباحث ليمان أبو زعبل    عاصفة شتوية عنيفة تودي بحياة 26 شخصًا على الأقل في الولايات المتحدة    المتحدث باسم مجلس الوزراء: الحكومة حريصة على توفير الأدوية وضمان مخزون استراتيجي آمن بالمستشفيات    دير الأنبا بولا يعلن مواعيد الزيارة خلال الفترة المقبلة وحتى بداية الصوم الكبير    غدا.. محمد أبو زيد ضيف «لقاء مع المؤلف» بجناح دار الشروق    السبت.. «طوابع ذهبية» معرض فني بتقنية الواقع المعزز يوثق قرنًا من التراث الشرقي في قصر الشاطبي بالإسكندرية    تحت إشراف الاقتصادي محمود محيي الدين.. كتاب جديد يكشف خفقات التمويل العالمي في التعامل مع قضية المناخ    هجوم ب"كوريك"، أول تحرك أمني بشأن فيديو اعتداء 3 شباب على أسرة بينهم أطفال بالشرقية    النيابة تطلب تحريات اتهام 4 أشخاص بقتل مالك ورشة بسلاح أبيض في الإسكندرية    بعد بيان هيئة الأرصاد.. استعدادات مكثفة لرفع مياه الأمطار بكفر الشيخ    حسام عبد الغفار: إصدار أكثر من 4 ملايين قرار علاج على نفقة الدولة بتكلفة 30 مليار جنيه خلال 2025    امرأة لا تنحنى |الشوباشى: لست جريئة.. وأفضل الصمت على التنازل    العثور على جثة شاب قتله ابن عمه وتخلص منه في نهر النيل بالجيزة    مأساة في الخارجة.. وفاة شاب بعد تناوله «3 حبوب غلة»    نيابة المنيا تحقق في وفاة مريضين داخل مصحة نفسية غير مرخصة بملوي    مروة المغربى حكما لمباراة الأهلى ومسار فى قمة دورى الكرة النسائية    خبير لوائح رياضية يكشف قانونية موقف إعارات لاعبي الأهلي    الشهدي حكما لمباراة الأهلي ووادي دجلة في الدوري    عبدالجليل: المصري فرّط في فوز سهل على الزمالك بالكونفدرالية    مصدر مقرب من محمد شريف يكشف ل في الجول حقيقة إمكانية رحيله إلى الاتحاد السكندري    ترامب: الدبلوماسية لا تزال خيارا مطروحا مع إيران التى تريد التوصل لاتفاق    فاطمة ناعوت: الشعر تسلل إلى «قبو الوراق» رغمًا عني    د.حماد عبدالله يكتب: "الغباء" والوظيفة العامة !!    ضياء السيد: 15 مليون دولار لا تكفي لرحيل أي لاعب من الأهلي    زراعة الفيوم تنظم ندوة عن الأساليب العلمية الحديثة في تغذية الحيوان    أحمد موسى يطالب شركات الهواتف بخفض الأسعار 25%: ما ينفعش التليفون في مصر يبقى أغلى من بره    الناتو: تراجع فعالية الدفاع الجوي الأوكراني بسبب نقص الصواريخ الاعتراضية    إسرائيل تعلن مقتل مسؤول ميداني في حزب الله جنوب لبنان    أكل التراب عند الأطفال.. الأسباب والعلاج    شاي الزنجبيل والينسون الأبرز.. مشروبات طبيعية تخفف نزلات البرد    محاكمة 5 متهمين بقتل شاب داخل مصحة لعلاج الإدمان في الجيزة    أخبار مصر اليوم: تكليفات رئاسية جديدة للحكومة وكبار رجال الدولة.. وزيرة التضامن تفتتح مجمع رعاية وتأهيل ذوي الإعاقة بعين شمس..الحكومة تبحث الاستعدادات النهائية للمرحلة الثانية من حياة كريمة    محافظ الجيزة يتابع أعمال توسعة ورصف طريق طراد النيل بالعياط بطول 1.5 كم    رئيس جامعة القناة: اعتذار طالب الجامعة الأهلية مقبول ونتمسك بالتحقيق الجنائي في ادعاء التلاعب بأوراق الإجابة    وزير الأوقاف يشهد احتفال النيابة الإدارية بتكريم أكثر من 80 حافظة وحافظا للقرآن    يكرمهم الوزير.. اللجنة العليا لمسابقة بورسعيد الدولية للقرآن الكريم تعلن أسماء أئمة الأوقاف الفائزين    نتيجة الامتحان الإلكتروني للمتقدمين لشغل عدد 4000 وظيفة ب"الإسعاف"    صراع القمة.. النصر يواجه التعاون في مباراة حاسمة بالدوري السعودي للمحترفين    أقرب المسافات إلى السماء.. 5 خطوات تجعلك مستجاب الدعوة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



د.حماد عبدالله يكتب: "الغباء" والوظيفة العامة !!
نشر في الفجر يوم 27 - 01 - 2026

الكلمتين " إيذاء، وأغبياء " كلمتان يصعب على الشخص الطبيعي تقبل أي منهم سواء كان الإيذاء للنفس أو للغير أو حتى إيذاء الشخص نفسه لذاته و " الغباء " صفة من الصفات التى تصيب بعض البشر فتؤثر عليه وعلى تابعية سواء من أسرته أو أصدقائه أو حتى مجتمعة وتصل أثار الغباء لدى بعض البشر إلى أن يتأثر بها الوطن ذاته وخاصة إذا كان الشخص الغبى يحتل وظيفة ذات مسئولية عامة.
ولكن حينما نتعرض لفعل الإيذاء وما يسببه من ألام نفسية أو بدنية فالأمثلة كثيرة فهناك أمم مؤذية وإستراتيجيات إيذاء جماعي رأيناه عبر التاريخ البشرى ورأيناه ونراه على شاشات التلفزيون فى نشرات الأخبار فهناك قوى إيذاء تؤذى أوطان ومجتمعات بأسرها وتنقلب حالة الإيذاء إلى حروب ضارية تأخذ أرواح بالملايين فلا يمكن أن ننسى إيذاء "النازية العالمية" فى الحرب العالمية الثانية ولا يمكن أن ينسى العالم إيذاء" الصرب " للبوسنة والهرسك" ولا إيذاء الشيوعية لأوطان رفضت هذا المذهب سواء فى "أوربا الشرقية أو فى أفغانستان" ولا يمكن طبعاَ أن ننسى إيذاء الدولة العبرية أثناء تكوينها لدولتها على أرض مغتصبة بإيذاء الفلسطينين ومازالت تؤذى هذا الشعب المصاب بإيذاء أخ "إيذاء ذاتي" من بعض الفلسطينين ذاتهم مرة تحت أسم "حماس" ومرة تحت أسم " فتح " ومرات تحت أسماء تنتسب قهراَ وظلماَ إلى الإسلام "جهاد "، "وقاعدة " "وقسام " وخلافة كلها أسماء لتجمعات تؤذى نفسها وتؤذى شعبها دون رحمة ودون شفقة ودون روية ودون حسابات إلا التنازع والتصارع على سلطة فوضوية وفاسدة ولكنها تأخذ عديد من الأشكال مرة "بالذقن الطويل" ومرة باللثام ومرات بالبدلة والكرافتة والياقات البيضاء كلها عناصر مؤذية والإيذاء هو السمة الوحيدة فى كل التصرفات وإذا انتقلنا من تلك الدرجة من الإيذاءات إلى درجة أخرى نجد أفراد مؤذيين كأن يؤذى مسئول أحد رعاياه لأنة خالفة الرأى أو لأنه كشف فساده وطبعاَ هذه أنواع من الإيذاءات التى نراها فى مكاتبنا وفى وظائفنا وفى الشارع المصري حينما يؤذى شاب بلطجى يقود "
ميكروباص " ويفترى على سيارة بجانبه لأنه أنسان مؤذى وإذا ربطنا كلمتى " الإيذاء بالغباء " فيا قلبى لا تحزن فالغباء صفة تأتى من الجيينات فى التركيبة البيولوجية للأنسان الغبى وهناك غباء يمكن أحتماله والابتعاد عن صاحب هذه الصفة لدرأ الإيذاء الذي يمكن أن يصيبنا نتيجة غباؤه وهناك غباء لا حل ولا أمل إلا أن ندافع عن أنفسنا أمام التصرفات الغبية الصادرة من الأنسان الغبى
ولعل أيضا التاريخ أثبت بأن الأغبياء من المسئولين قد أودوا بمجتمعاتهم إلى حروب وإلى خسائر ولعلنا نتذكر أكبر غبى في العصر الحديث وهو "صدام حسين(لارحمة تجوز عليه) أودى بحياة بلادة ووطنة إلى اللا معلوم بغبائة الشخصي !!ولا يمكن أن ننسى غباء النازي ( أدولف هتلر ) الذي أودى أيضاَ بأروبا إلى "الحرب العالمية الثانية" كما لا يمكن أن ننسى غباء كثير من المسئولين المتولين حقائب هامة فى كل دولة والتاريخ سجل أحداث لكثير من الأغبياء العظماء.ولكن في المستوى الأقل هناك أغبياء فى حياتنا اليومية نطلب من الله أن يرحمنا وأن يحفظنا من غباء أصدقائنا فأعدائنا نحن نعلم كيف نتعامل ونحتاط ونحظر تصرفاتهم أما غباء الأصدقاء وإيذائهم فهذا شئ لا نستطيع أحتمالة إذ لا قدر الله ووقع، ونفذ، وحدث.. اللهم أحفظنا من أصدقائنا الأغبياء !!


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.