إصابة 5 أشخاص جراء إطلاق نار في «شريفبورت» ب«لويزيانا» الأمريكية    محمد جمعة: «كله رايح» بقت أسلوب حياة.. وأتمنى تجسيد قصة حياة أحمد زكي    «نطنز واغتيال زاده» تشعلان أزمة بين «الثوري الإيراني» والاستخبارات    موسيماني يكشف اغرب ما فعله مساعدو كارتيرون ضده أثناء مباراة القمة: هكذا تصرفت معهم    «زي النهارده».. صدور دستور 1923 في 19 أبريل 1923    موعد مباراة ليفربول وليدز يونايتد اليوم الإثنين والقنوات الناقلة    كوريا الجنوبية تسجل 532 إصابة جديدة بفيروس كورونا    برج الدلو اليوم.. اعترف بما تشعر به    كارثة تهدد مستقبل محمد صلاح .. قد لا يلعب كرة القدم مرة أخرى    إقبال طلابي على بروفة امتحانات الثانوية العامة    بسبب الموجة الحارة.. «الزراعة» توصي بتجنب التعرض للشمس وقت الظهيرة    الإكوادور تسجل 2389 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا    صارف عليها 250 ألف جنيه.. محمد رشاد يرد على اتهامات طليقته مي حلمي    حظر إقامة الملاهى الليلية وقاعات الأفراح بجوار المساجد    رئيس مركز ومدينة نخل يتابع أعمال تطوير تجمع الشياحة    15 % زيادة في أسعار الحديد بالسعودية    تقارير: مقتل رجلين في حادث اصطدام سيارة تسلا    حكاية قديسة أحبها المسلمون وأثرت قلوب نجوم الزمن الجميل    نقيب أطباء سوهاج يطالب بتشديد غرامة «ارتداء الكمامة»: «التدهور سريع»    295 قرار علاج على نفقة الدولة.. و25 حالة زرع نخاع    سعر الحديد والاسمنت اليوم الاثنين 19 أبريل 2021    الأسهم اليابانية تبدأ الجلسة الصباحية على ارتفاع مؤشراتها    السيطرة على حريق نشب في منزل فلاحي دون خسائر في الأوراح ببنها    مصرع سيدة في انهيار سقف منزل بأبوزعبل    الزمالك يؤجل توثيق عقد جنش.. وكارتيرن يغلق صفحة القمة استعداداً ل الإنتاج    بعد تذبذب النتائج.. بيراميدز يبحث عن بديل ل أروابارينا    الأنبا بيمن يودع شقيقه الأكبر القمص ساويرس هارون    منهم نسرين طافش.. 10 فنانات عرب يشاركن فى دراما رمضان 2021    مسلسل لعبة نيوتن تشويق وإثارة ووجية درامية تخطف الأنظار    حان الآن موعد أذان الفجر حسب التوقيت المحلي لمدينة القاهرة | فيديو    حملة تعقيم وتنظيف لمسجد سيدي عبد الرحيم القنائي    بالفيديو| علي جمعة يوضح حكم تأخير صلاة العشاء في رمضان    هل تجوز قراءة القرآن وأنا أضع قدمًا فوق الأخرى؟.. أمين الفتوى يجيب    مستشفيات المنوفية ترفع درجة الاستعداد لاستقبال مصابي قطار بنها    حكايات الحوادث| اغتيال ميتة    سحورك اليوم| 3 طرق مختلفة لتحضير البطاطس بخطوات بسيطة    البترول: نحن الأن في مرحلة التقييم لتحديد أسعار البنزين الجديدة لثلاثة أشهر    الرئيس اليمني يعزي في ضحايا حادث قطار القليوبية    اتحاد الكرة يهنئ التحكيم المصري ويؤكد على مصداقية الرهان عليه    الأمين العام لاتحاد المحامين العرب ينعي ضحايا حادث قطار طوخ    الأوقاف تقرر غلق مسجد «آل الحاكم» بسوهاج لعدم الالتزام بالإجراءات الاحترازية    وفاة سجين بأزمة قلبية داخل سجن المنيا شديد الحراسة    تزامنا مع عرض الحلقة السادسة تريند "الاختيار فضح الإخوان" يتصدر تويتر    موسى الحلقة السادسة.. محمد رمضان يمشي في جنازته    الصحة: تسجيل 850 حالة إصابة و 44 وفاة جديدة بفيروس كورونا    رضا عبد العال: لاعبي الزمالك «بتشحت كورة» وخسارة فيهم الفلوس    الجيزة في 24 ساعة | استلام 12 ألف كرتونة مواد غذائية من «تحيا مصر».. الأبرز    "ضل راجل" الحلقة 7.. إنقاذ ابنة ياسر جلال بعد محاولة انتحارها.. الضابط محمود عبدالغنى يوعد جلال بملاحقة الجانى.. أهالى المنطقة يعايرون الأب.. "غادة" الصندوق الأسود للجريمة.. والشاب سليم يدخل دائرة الشك    باريس سان جيرمان قد يُتوج بدوري أبطال أوروبا بعد إعلان دوري السوبر الأوروبي    في 13 محافظة.. القوى العاملة تطرح فرص عمل برواتب تتخطى 3 آلاف جنيه    العاهل البحريني يعزي الرئيس السيسي في ضحايا حادث قطار طوخ    مطرانية سيناء تنعى الشهيد نبيل حبشي    كيف تطورت أسعار المعادن الثمينة خلال أسبوع؟.. الذهب في القمة خلال شهرين    نصف الأمريكيين فوق 18 عامًا تلقوا جرعة على الأقل من لقاح كورونا    وزير التعليم لطلاب الثانوية: «سيبوا العيش لخبازه.. وماتشغلوش نفسكم»    مسئول بمستشفى بنها الجامعى: تقارير دورية بحالة مصابى قطار طوخ والمتعافي يخرج فورا    تعليم القاهرة: عمر خالد يتصدر الترتيب العالمي للاتحاد الدولي لألعاب القوى فى سباق 110 أمتار حواجز    سمير كمونة: لاعبو الأهلي يظهرون في المباريات الكبيرة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أهمية زيارة السيسي الأولى للسودان عقب تشكيل مجلس السيادة الانتقالي
نشر في البوابة يوم 06 - 03 - 2021

يصل الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم السبت إلى العاصمة الخرطوم في زيارة رسمية إلى جمهورية السودان".
وقال السفير بسام راضي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية إن زيارة الرئيس إلى السودان الشقيق، والتي تعد الأولى من نوعها عقب تشكيل مجلس السيادة الانتقالي، تأتي ترسيخًا لجهود مصر بقيادة الرئيس لدعم السودان وشعبها الشقيق خلال المرحلة التاريخية الحالية المهمة الذي يمر بها، بالإضافة إلى الحرص على التنسيق المشترك وتوحيد الرؤى والمواقف بين البلدين تجاه مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.
ومن المقرر ان تشهد زيارة الرئيس للخرطوم عقد قمة مصرية سودانية، فضلًا عن عددًا من اللقاءات الثنائية مع كبار القادة والمسئولين السودانيين، وذلك لمناقشة مختلف الملفات المتعلقة بالتعاون المشترك وسبل تعزيز العلاقات الثنائية، خاصةً على الصعيد العسكري والأمني والاقتصادي، وذلك تجسيدًا للارادة القوية المتبادلة بين البلدين الشقيقين لتعزيز أطر التعاون بينهما في كافة المجالات وبما يسهم في تحقيق مصالحهما المشتركة.
كذلك من المقرر أن تشهد الزيارة التباحث حول أهم التطورات فيما يتعلق بالقضايا الإقليمية والقارية، خاصةً قضية سد النهضة، والأمن في البحر الأحمر، وتطورات الأوضاع على الحدود السودانية.
وترصد "البوابة نيوز" أهمية هذه الزيارة وأهدافها في السياق التالي:
- بحث عدد من الملفات المشتركة أبرزها سد النهضة الإثيوبي.
- تناقش العلاقات الثنائية بين القاهرة والخرطوم وسبل تطويرها، والملفات المشتركة والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
- تأتي الزيارة وسط حراك دبلوماسي وعسكري كبير بين البلدي، ففي حين التقت وزيرة الخارجية السودانية الرئيس السيسي ونظيرها المصري سامح شكري في القاهرة الثلاثاء اختتم محمد فريد رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية زيارة للخرطوم استغرقت يومين تم خلالها توقيع اتفاقية للتعاون المشترك في مجالات التدريب والتنسيق العسكري.
- أهمية الزيارة وتوقيتها خاصة في ظل الابتزاز السياسي الذي تمارسه أديس أبابا مع القاهرة والخرطوم بملف سد النهضة ورفضها التوافق حول مدة ملء السد، ودخول إثيوبيا في صراع مع السودان على الحدود المشتركة بين الدولتين.
- هناك تطورا جديدا تشهده العلاقات المصرية السودانية وإدراكا من القيادات السياسية بالبلدين لأهمية ذلك
- التطور ينمو في السودان منذ يونيو الماضي، عقب قيام إثيوبيا بالملء الأول الأحادي لسد النهضة بدون وجود أي اتفاق، وبدون أن تعبأ إثيوبيا بما لحق بالسودان من ضرر.
- عقب الموقف الإثيوبى بإدعاء أن الفشقة هي إحدى المحليات الخمس المكونة لولاية القضارف بشرق السودان وتضم نحو 2 مليون فدان تحتل منهم إثيوپيا نحو مليون فدان أراض إثيوبية وأن الجيش السوداني اعتدى على سيادة إثيوبيا، ولغة العجرفة والوعيد، اتضح جليا ما هو مصدر التهديد الذي يحمل أطماعا توسعية، ويسعى أيضا لبث الفرقة في الداخل السوداني ومن ثم كان لا بد من التنسيق في مواجهة هذه الإخطار ليس لتهديد لأحد ولكن للدفاع عن أمن واستقرار السودان ووحدة أراضيه.
- هناك قدر أكبر من التنسيق والمواقف المشتركة في العديد من ملفات على رأسها أزمة سد النهضة، والتهديدات التي تحيط بالسودان الشقيق، ودعمه لتجاوز الفترة الانتقالية، بالإضافة لتنفيذ العديد من المشروعات القائمة مثل الربط السككى والكهربائي وزيادة مساحات التبادل التجاري والاستثماري وغيرها.
- الموقف المصري ظل ينطلق من أن أمن واستقرار السودان جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار مصر كما جاء بشكل متكرر وفى مناسبات متفرقة في تصريحات القيادة السباسية المصرية، وما يجري الآن من تعاون هو ترجمة عملية لذلك المفهوم.
- الزيارة تتويج لما يمكن اعتباره كتقارب يقوم على وضوح الرؤية لإدراك مدى خصوصية العلاقة بين الدولتين وكذلك إستراتيجية علاقات مصير مشترك، ولا يقوم فقط على مفردات عاطفية بل مصالح حقيقية تربط الدولتين.
- تأتي للتحدث في عدد من الملفات بالنسبة للسودان بما أنها في وضع انتقال لا يخلو من التعقيد يحتاج إلى الاستفادة من تجربة مصر في العديد من القضايا مثل قضايا الإصلاح الاقتصادي، لأنه الأن يشكل مشكلة كبيرة جدا بالنسبة للسودان لأن الخطر الأساسي الآن على الاستقرار في السودان يتعلق بالقضايا الاقتصادية.
- مصر لديها تجارب ناجحة في عملية الإصلاح الاقتصادي وبالتالي الاستفادة ستكون كبيرة للسودان وأيضا الاجتماع سيتحدث عن قضية أهم وهي قضية سد النهضة فهي الأن تمثل خطرا خاصة مع استمرار الجانب الإثيوبي في التعامل بنفس الطريقة مع هذا الملف،.
- مصر والسودان لم يكن لديهما أعتراض فيما ما يتعلق بإنشاء سد النهضة، ولكن الاعتراض فيما يتعلق بوجود ضمانات رسمية وملزمة بشأن عملية الملء والتخزين ليحقق لأثيوبيا مصالحها بدون الإضرار بمصالح مصر وأثيوبيا، فأثيوبيا تعمل الآن على تحويل السد من قضية اقتصادية متعلقة بالتنمية إلى ورقة سياسية للضغط للتغيرا لجغرافي السياسي في منطقة حوض النيل وتغير توازنات القوة الراهنة في المنطقة.
- ستسهم في إطار رسائل سياسية للبلدين وعدم سماح كلا منهما بتكرار ما حدث العام الماضي، كذلك نشير بالأضافة للملف الاقتصادي وملف سد النهضة إلى أن التعاون العسكري ليس حدثا عابرا بل إشارة وتواصل للعلاقة بين الجيشيين المصري والسوداني ووجود قوة تحمي المصالح المشتركة.
- تأتي إثر اللقاء الذي عقد مع وزير الخارجية السوداني بالقاهرة أمس وتطرق لعدة موضوعات مهمة، كما تأتي كأول زيارة بعد تولي رئيس الحكومة الجديد عبد الله الحمدوك مهام عمله.
- هناك تقاربا ونقلة نوعية شديدة الإيجابية في العلاقات المصرية السودانية خاصة بعد الزيارات المكررة من قبل قيادات الدولتين، وآخرها قيام رئيس أركان حرب القوات المسلحة، الفريق محمد فريد، ب زيارة للخرطوم ومشاركته على رأس وفد رفيع المستوى من قادة القوات المسلحة في الاجتماع السابع للجنة العسكرية المشتركة المصرية السودانية.
- التكافل في العلاقات بين البلدين سوف يساعد في رفع مستوى المعيشة على المستوى الاقتصادي وسيكون له تأثير أيضا على المستوى الاقليمي وتحديدا في القضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين وأبرزها ملف سد النهضة والمفاوضات بشأن التوصل لاتفاق مُرضٍ لجميع الأطراف.
- تحمل رسالة قوية للتضامن والدعم للشقيق السودان لعبور المرحلة الانتقالية بأمان ولحفظ استقرار ووحدة أراضيه وربما تتضمن تفعيل اتفاقية الدفاع المشترك الموقعة مسبقا بين الدولتين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.