قررت محكمة جنايات المنصورة، اليوم السبت، تأجيل محاكمة المتهمين في القضية رقم 1419 كلي جنوبالمنصورة بقتل شاب زوجته بمعاونة عامل لديه بالمحل بقرية ميت عنتر التابعة لمركز طلخا بعدما اتفقا على تلفيق قضية الإساءة لسمعتها وقيام المتهم الثاني بالتعدي عليها جنسيا بعد قتلها الى 19 نوفمبر المقبل. كانت النيابة العامة وجهت للمتهمين وهم أحمد.ر"ا"،تهمة القتل العمد والشروع فى تعدي، بتحريض من الزوج المتهم الثاني ويدعى "حسين.م.ع"، بعد اتفاقه على التشهير بسمعة زوجته وإدعاء قيامها بارتكاب واقعة زنا بالاتفاق مع عامل لديه. وتعود تفاصيل الواقعة الى شهر يونيو الماضى، عندما تلقى مدير أمن الدقهلية إخطارا مأمور مركز طلخا، ببلاغ أحد الأشخاص بقرية ميت عنتر بعثوره على زوجته مقتولة داخل مسكن الزوجية. وانتقل رئيس مباحث المركز وعدد من الضباط إلى مكان البلاغ تحت إشراف العقيد على خضر مفتش المباحث، وبالفحص تبين العثور على جثة سيدة تدعي "إيمان عادل، 21 سنة، طالبة بالفرقة الثالثة بكلية الآداب، وبها آثار خنق بسلك حول العنق وأكد زوجها «حسين. أ» 24 سنة، صاحب محل ملابس أنه عاد من عمله ووجدها جثة هامدة. ووجه مدير الأمن بتشكيل فريق لكشف غموض الواقعة وظروفها وتحديد هوية المتورطين. وبفحص كاميرات المراقبة في المنطقة التي وقعت بها الجريمة، تبين خروج الزوج من المنزل وبعدها بربع ساعة فقط صعد أحد الأشخاص إلى مسكن المجني عليها مرتديا نقاب ونزوله بعد فترة من الوقت وهو نفس وقت ارتكاب الجريمة. وكشفت التحريات وإحدى كاميرات المراقبة بإحدى محال الملابس بالقرية، قيام رجل بشراء نقاب وعباءة قبل يوم من الجريمة ثم توجه لترزى لتضييقه على مقاسه. وبتكثيف التحريات توصل فريق البحث إلى تحديد هوية هذا الشخص ويدعى "أحمد. ر. ا"، وشهرته "أحمد العجلاتي"، 33سنة، عامل بمحل ملابس يمتلكه زوج المجني عليها. وتمكنت المباحث من القبض عليه بمسكنه وبمواجهته بالكاميرات والتحريات اعترف بارتكاب الواقعة وأكد أنه قتلها بالاتفاق مع زوجها مقابل 100 ألف جنيه للتخلص منها والزواج بأخرى وأنه تحصل من الزوج على 25 ألف جنيه وباقى المبلغ بعد ارتكاب الجريمة. وكشف العامل تفاصيل ارتكابه للجريمة قائلا: "اتفق معى الزوج على تلفيق قضية شرف لها على أن يدخل الزوج وأنا أغتصبها ويقتلها أو يطردها مدعيا الدفاع عن شرفه". وأضاف: "عندما دفعتها لداخل الشقة سقطت على الأرض وعندما حاولت الصراخ أو الهرب قمت بكتم أنفاسها ومحاولة اغتصابها، لكنها قاومت وصرخ طفلها الصغير فقمت بخنقها بسلك اللاب توب حتى فارقت الحياة، ثم اغتصبتها مرتين وهى جثة هامدة وخرجت من الباب مسرعا وأغلقته دون أن يسمعنى أحد، ولم أتصل بالزوج وأنا بالشقة خوفا من القبض على بتهمة القتل". وتحرر المحضر اللازم وأخطرت النيابة بالواقعة التي إحالتها للجنايات التي أصدرت قرارها سالف الذكر.