"سوهاج" تبحث الاستعداد لإجراء انتخابات مجلس الشيوخ    تنسيق الجامعات 2020| ننشر مصاريف الكليات لطلاب الثانوية العامة    إصابة سفيرة سويسرا في لبنان أمس بجروح بانفجار بيروت    سفينة الحاويات العملاقة "HMM ROTTERDAM" تعبر قناة السويس في أولى رحلاتها البحرية    رئيس الوزراء يتفقد عددا من المشروعات بمدينة برج العرب الجديدة    الاتحاد الدولي لليد يتابع استعدادات مصر للمونديال وصبحي يجتمع باللجنة المنظمة للبطولة    أول بيان للجيش اللبناني بعد إعلان حالة الطوارئ    الخارجية: مصر تتولي رئاسة المجموعة الأفريقية في نيويورك    رونالدو يودع كاسياس برسالة مؤثرة بعد إعلانه اعتزال الكرة    بعد وضع مكبرات الصوت في ملعب مباراة ديربي الرياض.. وزارة الرياضة تتدخل    الجهات الأمنية توافق على تعديل مباريات ناديي طنطا والمصري    وزير الرياضة يطمئن على معدلات إنجاز الصالة المغطاة ببرج العرب    انفجار بيروت.. رئيس فيفا: قلوبنا مع الشعب اللبناني    محافظ القليوبية يتفقد سير امتحانات الثانوية الفنية في بنها    جهود أمنية لكشف ملابسات العثور على جثة راعي أغنام داخل منزله بالشرقية    لقطات من أغنية محمد حماقي الجديدة "هو ده حبيبي"    السرّاج يلتقي وزير الدفاع الإيطالي في طرابلس "للتشاور"    "المحافظين" يطالب بنقل مصنع نترات سينكو بعيدا عن "السويس" منعا لتكرار انفجار بيروت    السيسى يطلع على نتائج تجربة ترشيد استخدام المياه للزراعة عن طريق نزع الأملاح    تجريبيًّا.. "القوى العاملة" تطلق منظومة التحول الرقمي بالإسكندرية    الرئيس السيسي يوجه بتوطين تكنولوجيا تحلية المياه في مصر    رئيس الوزراء يصدر قرارا باعتبار بعض الطرق بالإسكندرية مرافق ذات طبيعة خاصة    تعيين مي أبو هشيمة أمينا للإعلام بحزب الشعب الجمهوري    قائمة ريال مدريد لمواجهة سيتي.. استبعاد بيل وخاميس.. وراموس يتواجد لدعم الفريق    منافس الزمالك.. مباراة الرجاء والمغرب التطواني تتجه للإلغاء بسبب ظهور حالات كورونا    أزمة كبرى في باير ليفركوزن قبل مواجهة رينجرز بالدوري الأوروبي    النزول بمجموع القبول بمدارس الثانوي العام بدمياط إلى 250 درجة    بعد اجتماعه الاستثنائي.. أبرز قرارات مجلس الوزراء اللبناني بشأن تداعيات انفجار بيروت    شرطة الكهرباء: ضبط 3 آلاف قضية سرقة تيار في يوم واحد    صور .. محافظ القليوبية يقود حملة إزالة مبني مخالف بدون ترخيص    وفيات فيروس كورونا في الهند تتجاوز ال«40 ألفًا»    أصالة تستبدل صورتها الشخصية على إنستجرام ل"علم لبنان"    إيرادات الثلاثاء.. "الغسالة" تتجاوز النصف مليون و"بنات ثانوي" الرابع    رجل فقير استأجر شقة فهل يجوز دفع زكاة المال من مالكها لسداد الإيجار    مسجد القبلتين .. لمحات من تاريخ المسجد النبوي الشريف    الإفتاء: ليس فرضًا على الزوجة خدمة أهل زوجها.. فيديو    شيخ الأزهر يوجه بإرسال قافلة طبية وإغاثية عاجلة إلى لبنان    الداخلية توقع غرامات بالجملة على عدد كبير من السائقين    في ذكرى رحيله.. سر صرخة رغدة في وجه عادل إمام بسبب مصطفى متولى    قميص سماوي.. رواية على طاولة ورشة الزيتون.. الإثنين    ديزني تطرح فيلم "Mulan" عبر منصتها الرقمية    أهالي شارع عبدالرحيم مزيد ببشتيل يستغيثون: مقهى تقدم الشيشة علنا أمام منازلنا    إصابات فيروس كورونا في أوكرانيا تتجاوز ال«75 ألفًا»    حفيد يقتل جده بعد ضبطه يحاول سرقته ليلا ببني سويف    الأرصاد تحذر: سقوط أمطار رعدية على هذه المناطق ورياح مثيرة للأتربة خلال الفترة المقبلة | فيديو    وزير الري يترأس اجتماع متابعة الموقف المائي    الأعلى للإعلام يحذر: عقوبات مشددة للنقل من السوشيال في انتخابات الشيوخ    الرعاية الصحية: إجراء 1634 عملية جراحية بمستشفيات التأمين الصحي ببورسعيد خلال يوليو    مضاعفة قيمة منحة الاتحاد العالمي الخاصة بأدوية مرضى الهيموفيليا بمصر    "الأرخص عالميًا".. الغرف التجارية: لدينا اكتفاء ذاتي من صناعة الأدوية    منح دراسية من جامعة القاهرة لطلاب الثانوية العامة    مواقع التواصل تتضامن مع نادين نجيم بعد إصابتها في انفجار بيروت    التحقيق في واقعة مصرع عامل في السلام    منظومة الشكاوى الحكومية ترصد شكوى "أسرة الخليفة".. ووزارة التضامن تحلها    بقيمة 159 مليون جنيه.. شرطة التعمير تسترد 4 أفدنة و105 آلاف متر في شهر    الرئيس اللبناني يتفقد ميناء بيروت للوقوف على الأضرار وحجم الدمار    تعرف على حقوق الطريق وأدابها    قصة خروج سيدنا موسى عليه السلام من مصر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





القس عيد شفيق يكتب: واقعة ترجمات الكتاب المقدس والمجتمع المتربص

المتابع لحالة المجتمع المسيحى في مصر بصفة عامة والإنجيلى بصفة خاصة يشعر بخيبة أمل نظرا للطريقة التى تدار لها القضايا محل الخلاف. فبعد أن مدت الكنيسة يدها للدوله للمساعدة في مكافحة جائحة فيرس كورونا وانخراط الكنيسة في قضايا المجتمع وجدنا مناقشات تتسم بنوع من الخشونة والتربص.. وهنا أتحدث عن موقعة ترجمات الكتاب المقدس وهى المعنى الصحيح لإنجيل المسيح والثانية البيان الصريح لحوارى المسيح التى ورد اسم الدكتور القس إكرام لمعى على غلاف أحدهما والبيانات والتصريحات من هنا وهناك. وأود أن أوضخ الآتى:
واضح تماما أن هناك حالة من الفراغ الروحى والفكرى داخل المجتمع المسيحى سواء كان رجال دين أو أفراد الشعب المسيحى.. فالفراغ يقود إلى إثارة قضايا بشكل حاد بدلا من المواجهة الفكرية بل وأحيانا يدفع الفراغ أن يصطنع الإنسان القضايا ويتخندق حولها.. وهذا ما ألاحظه في موقعه تلك الترجمات فالطريقة التى يتحدث بها البعض من خشونة وتبادل اتهامات تدل على وجود هذ الفراغ الروحى وغياب المكون الفكرى داخل الناس فبعد الانتهاء من هذه القضية ستظهر قضية أخرى ساخنة ويتكرر نفس السيناريو ولعلنا نتذكر قضية المثلية الجنسية وقضايا المرأة وغيره من القضايا وكيف كانت هناك اتهامات للبعض وهكذا.
تتسم المجتمعات المتدينة بالحدة الشديدة والتشنج عند مناقشة القضايا الدينية بل ويصل البعض لتوجيه الاتهامات الجاهزة بعدم الإيمان والليبرالية وغيره من مثل هذه التعبيرات.
إن هذه الحدة في مناقشة القضايا تخالف تماما تعاليم وحياة السيد المسيح.. أن الخشونة التى تتم بها مناقشة القضايا داخل المجتعات المتدينة تدل على عيب خطير في سيكولوجية هذا المجتمع بل وتنفر المجتمع منه.
إن كل فرد حر أن يطرح ما يراه بل أن ما يتم طرحه سواء اختلفنا أو اتفقنا عليه هو ثمرة جهد وتفكير يحترم من قام بإنتاجه.. فأى جهد فكرى حتى لو اختلفنا عليه يدل على حيوية بدلا من الكسل والركود الفكرى الحالى.
بالنسبة لقضية الترجمات التى ذكرتها للكتاب المقدس ووضع اسم الدكتور إكرام لمعى على أحد اغلفتها كنت أتمنى أن يقوم أحد بدراسة هذه الترجمات ويقدم تحليلا موضوعيا لها ويترك الحكم للقارئ ولكن أسلوب إلقاء الاتهامات الجاهزة لا يليق بمجتمع المحبة والإيمان.
وأوكد أن كل شخص حر أن يعتقد ما يشاء وأن يطرح أى قضية مقتنع بها فلا يهز إيمانى أن يقدم أحد رؤيا وينكر فيها وجود المسيح بل أراها فرصة لتقديم وجهة نظرى الإيمانية أنا أيضا.. والعجيب أن يصدر بيانا من السينودس الإنجيلى ليتبرأ من هذه الترجمة بدون أي دراسة كما أرى أن بيان السينودس هذا يقلل من قيمة السنودس نفسه حيث لم تتهم جهة معينة السينودس أن يقف وراء هذه الترجمات وإنما أقاويل هنا وهناك. وبالنسبه للدكتور إكرام لمعى ووضع اسمه على أحد أغلفة هذه الترجمات أحب أن أوضح أنه لا يعيب الدكتور إكرام أن يشترك في مشروع فكرى أو لا هوتى حتى لو اختلفنا معه مع إن الدكتور إكرام صرح بأهن لم يشترك شخصيا فيها.. ولكن للدكتور إكرام وهو مفكر عربى ومسيحى كبير الحق أن يقدم رؤيا مخالفة ونناقشه فيها.. أن المجتمع المتربص هو مجتمع خاو من المضمون الروحى وأبعد ما يكون عن مجتمع الإيمان.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.