قال الدكتور جهاد الحرازين القيادي بحركة فتح الفلسطينية، إن حكومة الاحتلال تواصل بطشها واعتداءاتها بحق كل ما هو فلسطينى مستخدمة الغطاء الأمريكى والضوء الأخضر الذى منحته لها الإدارة الأمريكية لمواصلة جرائمها. وأضاف الحرازين في تصريح ل"البوابة نيوز"، أن حكومة الاحتلال وقواتها المدججة باأسلحة اقتحمت المسجد الأقصى عقب صلاة الجمعة، وإغلاق أبوابه يعبر عن العقلية الصهيونية المتطرفة والعنصرية التى وصلت إليها حكومة نتنياهو فى محاولة إشعال بؤرة صراع واشتباك جديدة بخلاف ما يحدث على الأرض فى قطاع غزة والبناء الاستيطانى اليومى وإعلان وزير الحرب المتطرف ليبرمان عن الشروع ببناء 400 وحدة استيطانية بالضفة الغربية بعد موافقة الإدارة الأمريكية. وأوضح الحرازين أن قوات الاحتلال استهدفت الصحفيين والمسعفين والأطباء والأطفال والنساء فى تحد واضح للمجتمع الدولى ومنظماته وللأمة العربية والإسلامية، وكأن إسرائيل تقول للعالم إنها تفعل ما تشاء ولن يستطيع أحد محاسبتها على تلك الاعتداءات والجرائم وخرقها للقانون الدولى وقرارات الشرعية الدولية، لذا لا بد من وقفة صريحة وواضحة من قبل جميع المؤسسات الدولية ومنظماتها للجم هذا الاحتلال ومحاسبته على تلك الجرائم ووقف سياسة الكيل بمكيالين التى تستغلها دولة الاحتلال لمواصلة جرائمها وعنصريتها المقيتة.