طقس اليوم الثلاثاء.. بدء ارتفاع طفيف في درجات الحرارة    وزير الخارجية يؤكد لنظيره الإماراتي علي أهمية دعم التهدئة وخفض التصعيد والحوار الوطني اليمني    مصرع مسن وإصابة زوجته بطعنات على يد ابنهما فى قنا    أشياء يحظر حملها داخل حقيبة السفر في المطارات    أوسيمين يهدد دياز وصلاح، الحذاء الذهبي الإفريقي حلم عربي غائب منذ 15 عاما    بهاء أبو شقة يتقدم اليوم بأوراق ترشحه على رئاسة حزب الوفد    مشكلة في الجودة، "نستله" تسحب كميات من حليب الأطفال من 5 دول    نتائج أولية: فوز رئيس جمهورية إفريقيا الوسطى تواديرا بولاية ثالثة    لماذا يحتفل الأرمن بعيد الميلاد المجيد في 6 يناير؟    نائب وزير المالية: إعفاء السكن الخاص بالكامل من الضريبة لا يتوافق مع الدستور    80 عاما من الحكمة، شيخ الأزهر يحتفل بعيد ميلاده وحملة من المشيخة لتوثيق أبرز اللحظات    دار الأمان ببنها.. رحلة العلاج تتحول إلى مأساة للشباب    "الآنسة مان"، وفاة جاين تركا بطلة كمال الأجسام ونجمة "Scary Movie" بشكل مفاجئ    وفاة شاب وإصابة اثنين آخرين بسبب سائق نقل يسير عكس الاتجاه في بهتيم    برلماني فنزويلي سابق: النظام الدولي دخل مرحلة شديدة الخطورة بعد اختطاف مادورو    صراع النفط والغاز بين القوى الكبرى يسقط شعاراتهم عن الديمقراطية وحقوق الإنسان    هيروين وسلاح خرطوش.. المشدد 6 سنوات لعاطلين بعد سقوطهما في قبضة الأمن بشبرا الخيمة    انتبه لتصريحاتك، سهير المرشدي توجه رسالة عتاب إلى أحمد العوضي (فيديو)    45 دقيقة متوسط تأخيرات القطارات على خط «طنطا - دمياط».. الثلاثاء 6 يناير    ارتفاع أسعار النفط في ظل خطط أوبك بلس لتثبيت الإنتاج واستمرار الصراع بين روسيا وأوكرانيا    ارتفاع الأسهم الأمريكية في ختام التعاملات    الطيران الإسرائيلى يشن غارات على بلدة الغازية جنوب لبنان    المفوضية الأوروبية تحذر أمريكا من استخدام الأمن القومي كذريعةً لضم جزيرة جرينلاند    ترامب: فنزويلا لن تجري انتخابات جديدة في الثلاثين يوما المقبلة    البابا تواضروس يستقبل الدكتور يوسف بطرس غالي    تفاصيل جلسة الصلح بين طرفي واقعة خطف طفل كفر الشيخ.. صور    عبدالملك: تاريخ الزمالك يجعله قادرا على تخطي الأزمات    سهير المرشدي: أحمد العوضي لازم ياخد باله من كلامه لأن الفنان قدوة    ماجدة زكي وأحمد عيد وهنادي مهنا وركين سعد ضمن نجوم "المتحدة" في رمضان    رسالة الميلاد 2026.. هدايا السماء للبشرية بين الفرح والستر والمحبة    أمم إفريقيا – حسام حسن: هدف صلاح في بنين تتويجا لمجهوده    طريقة عمل طاجن اللحمة بالقراصيا، لذيذ ومشرف في العزومات    وزير الرياضة وأبو ريدة يجتمعان بمنتخب مصر    البنك المركزي يقرر تعطيل العمل بالبنوك يوم 7 يناير بمناسبة عيد الميلاد المجيد    أبرز تصريحات السيسي خلال متابعة تطوير صناعة الاتصالات: الجيل الخامس نقلة نوعية ودعم التصنيع المحلي أولوية وطنية    رئيس بيلاروسيا يشيد بتقدم التعاون مع روسيا في مجالات الصناعة والدفاع    النجمة السعودى يطلب استعارة مصطفى شوبير من الأهلى    محمد علي خير يتساءل: ماذا ينتظر المصريون في 2026؟ ومصير خطة الحكومة لخفض الديون    خبير اقتصادي يضع خارطة طريق لخفض المديونية الحكومية وتعزيز الاقتصاد الإنتاجي    دار ليان تشارك بكتاب «نُقص أحسن القصص» ليُمنى عاطف في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026    برشلونة يحسم صفقة جواو كانسيلو    محافظ الجيزة يزور مقر الكنيسة الإنجيلية بالجيزة للتهنئة بعيد الميلاد المجيد    هل يوجد وقت مثالي لتناول فيتامين «ب 12»؟.. خبراء يُجيبون    تعرف على مخاطر ارتفاع الكوليسترول على القلب والدماغ    بعد إحالته للجنايات.. والدة إحدى التلميذات بقضية اتهام سائق بالتحرش: التحاليل أظهرت آثاره على ملابسهن    بريطانيا: اجتماع «تحالف الراغبين» في باريس خطوة جديدة نحو وقف القتال في أوكرانيا    الصحة توضح الموقف الوبائي للأمراض التنفسية وتؤكد المتابعة المستمرة والاكتشاف المبكر    ذكرى وفاة مها أبو عوف.. أزمات ومحن خبأتها خلف ابتسامتها الشهيرة ترويها شقيقتها    مروان عطية: نسعى لمواصلة مشوارنا في أمم أفريقيا وإسعاد الجماهير    أخبار 24 ساعة.. مبادرة حكومية موحدة لتحفيز الاستثمار فى الشركات الناشئة    نادي قضاة مصر يهنئ قداسة البابا تواضروس الثاني بمناسبة عيد الميلاد المجيد    للتهنئة بالعيد.. البابا يستقبل وزيرة التضامن    ننشر مواقيت الصلاه اليوم الإثنين 5يناير 2026 فى المنيا    كيف يقضي المسافر الصلاة الفائتة بعد عودته؟.. الأزهر يجيب    الأزهر للفتوى: الغبن والتدليس في البيع والشراء مكسب زائف وبركة تُنزَع    جبل حراء.. شاهدُ البدايات ومَعلمٌ خالد في ذاكرة مكة المكرمة    كيفية أتوب من ذنب كبير؟ أمين الفتوى يجيب    الفراعنة على مشارف الربع النهائي.. مباراة مصر وبنين في كأس الأمم الأفريقية 2025    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



يا شعب الكنانة احذرو الشيعي محمد سليم العوا

يا شعب مصر,يا شعب الكنانة المسلم ان المدعو(محمد سليم العوا)والذي يدّعي بأنه من المسلمين ومفكر إسلامي,المترشح لمنصب الرئاسة في كنانة الله في أرضه,ما هو إلا من عائلة شيعية أصلها من لبنان كما أكد لي كثير من الناس,فأباه جاء إلى مصر في مطلع القرن العشرين وحصل على الجنسية المصرية عام 1929 ومما يؤكد على صحة ذلكفهو شيعي العقيدة والهوى والعقل والوجدان,ومما يثبت ذلك دفاعه المستميت عن(ايران وحزب اللات و الشيعة)عموما وتبريره لكُفرياتهم مثل قولهم بتحريف القرأن وبتكفيرهم ولعنهم لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وزوجاته أمهات المؤمنين,وطعنهم في شرف عائشة ام المؤمنين رضى الله عنها,ويقول بدفاعه عن كل هذه الكفريات بأن هذا كان ردة فعل على معاوية رضي الله عنه,فمعاوية هو الذي بدأ بالتهجم على الامام علي رضي الله عنه,ويقول عن هذه الكفريات ليست بالشيء الكبير الذي يخرج المسلم من الإسلام,وأن الانسان يفتخر بأن يكون شيعياً,وان ما بينه وبين حسن نصرالله زعيم حزب اللات أكبر من كل هذه الامور الصغيرة,فهو يعتبر القول بتحريف القرأن و لعن الصحابة وزوجات الرسول صلى الله عليه وسلم من صغائر الامور ولا يجوز أن نلتفت إليها والأهم من كل ذلك علاقته الطيبة والمتينة مع حسن نصر الله,ومن اقوال العوا عن الشيعة التي تدل على تشيعه وخطره على الإسلام وتثبت ما قلناه سابقا
((الشيعة مسلمون تماماً مثلنا يختلفون معنا في بعض الفروع كما تختلف المذاهب السنية مع بعضها البعض,القول بأنهم يقولون إن في القرآن نقصاً غير صحيح,فلا يوجد عالم شيعي يقول بذلك ومسألة أن هناك نشاطاً شيعياً في البلاد السنية تصور بأكثر من حجمها الطبيعي لا سيما في مصر,ولا يوجد تبشير بالشيعة كما لو أنه كان ديناً آخر،فهذه مجرد دعوة لمذهب يقوم بها بعض الأفراد المقتنعين بأن من واجبهم الدعوة إلي هذا المذهب،وأنا أعتقد أن الخوف غير مبرر ومصر ظلت 209 أعوام شيعية تحت مظلة الحكم الفاطمي،وعندما خرج الفاطميون صباحاً عُدنا سُنة كما كنا في الليل،فلا يوجد ما يُسمي المد الشيعي أصلاً,وعن وجود أطماع لإيران في المنطقة قال:هذا ما يريدونه في الغرب أن نخاف من إيران،فلا نتحد معها سياسياً،لأنهم يعرفون لو أن السُنة إتحدوا مع الشيعة سياسياً لتغيرت موازين القوي في العالم كله،ولكن المقصود من الدول المهيمنة الكبرى ألا يحدث أي تقارب بين إيران والدول السنية)).
كبرت كلمة تخرج من فيك يا عوا,إن الشيعة قولاً واحداً ليسوا من المسلمين,إنهم دين اخر قائم على الشرك الخالص.
هل تكفير الصحابة وأمهات المؤمنين والطعن بهم وبشرفهم والقول بتحريف القرأن,وأنالآئمة الإثنا عشر معصومين وبأن لهم ولاية تكوينية ويعلمون الغيب,وأن بيدهم ملكوت السموات والآرض والجنة والنار من الفروع يا عوا يا عدوالله؟؟؟؟
فإختلافنا معهم بالاصول وبالعقائد وليس بالفروع.
ألم ترى يا عوا كيف فعلت ايران في أهل السنة في العراق وفي لبنان؟؟
وكيف تفعل الأن بالشعب السوري المسلم السني لحساب حليفها العلوي عدو الله الاسد وتريدنا ان نتوحد معها؟؟
ولقد صرح هذا العوا يوماً بأنه إذا ما إنتخب رئيسا لمصر فأنه سيُعيد تدريس الدين الشيعي في الأزهر وفي مدارس مصر مما يؤكد على هذا قوله في الفقرة السابقة(ولا يوجد تبشير بالشيعة كما لو أنه كان ديناً آخر،فهذه مجرد دعوة لمذهب يقوم بها بعض الأفراد المقتنعين بأن من واجبهم الدعوة إلي هذا المذهب،وأنا أعتقد أن الخوف غير مبرر ومصر ظلت 209 أعوام شيعية تحت مظلة الحكم الفاطمي، وعندما خرج الفاطميون صباحاً عدنا سنة كما كنا في الليل،فلا يوجد ما يُسمي المد الشيعي أصلاً).
فهل تريدون دليلا أقوى من هذا؟؟؟
فهذا القول منشور على كثير من المواقع على الانترنت تستطيعون التأكد منها من خلال الباحث جوجل.
يا شعب الكنانة انني أدعوكم أن تتفحصوا عيني العوا جيدا لتروا أنه لا يختلف عن شيعة ايران والعراق ولبنان,فهو يحمل نفس الملامح ونفس النظرات التي تخفي خلفها نظرات خبيثة .
يا شعب الكنانة إن((محمد سليم العوا))كان معروفاُ بأنه أحد أذرع جهاز أمن الدولة في محاربة الفكرالجهادي والحركات الإسلامية التي تقول بالولاء والبراء ولا تدين بالولاء لحسني مبارك عدو الله, فكان مُكلف بتحريف دين الله لمصلحة امن الدولة,ففي هذا المجال له عدة كتب يُحرف بها دين الله ويعمل على تبديله حسب هواه,ففي كتبه وفي تصريحاته هو ضد تطبيق شرع الله,ويقول إن تطبيق شرع الله في هذا العصر مستحيل,وان الشرع لا يناسب هذا العصر ولا يصلح له,ويقول العوا بتبديل كلام الله,فهو يدعو إلى إلغاء مصطلح أهل الذمة الذي إستخدمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وحياً من ربه لوصف أهل الكتاب,وهو يقول بإلغاء حكم الجزية لأن ذلك لا يتناسب مع العصر,فهو يريد أن يلغي كلام الله وأحكامه بكلام وأحكام من عنده ومن عقله القاصر,ألم يسمع هذا بقول الله تعالى
(حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ)] التوبة :29 [
العوا كان من دعاة التوريث,وهو كان ضد الثورة المصرية المباركة وإعتبرها في البداية بأنها خروج على ولي الأمر,وعندما نجحت صار من الثوار فهو من صناعة امن الدولة .
إن العوا من انصار السلام مع اليهود,فهو يقول بان(إتفاقية كامب ديفيد)هي من العهود والمواثيق التي يجب على المسلمين أن يحافظوا عليها وكأن هذه الاتفاقية قد وقعها الشعب المصري المسلم وأخذ رأيه بها وكانت قائمة على شرع الله
ألا يعلم هذا بان وجود (اسرائيل– الكيان اليهودي)غير شرعي وما بُني على الباطل فهو باطل.
ألم تسمعوا العوا عندما قرر المخلوع الفرعون إغلاق الحدود مع غزة اثاء العدوان اليهودي عليها حيث قال(ان مبارك ادرى بمصلحة مصر).
ومن اشهرطوامه الكبرى فتواه بل بلواه الهادمة لعقيدة الولاء والبراءأحد أركان التوحيد((الفتوى الجهنمية))التي تدعو الى موالاة اليهود والنصارى في حربهم على الاسلام التي أصدرها مع القرضاوي و مجموعة من وسطيينه الذين وقعوا معه على هذه الفتوى وهم((يوسف القرضاوي,طارق البشري مستشار قضائي,فهمي هويدي كاتب صحفي,هيثم الخياط موظف في وزارة الصحة السورية,د.طه جابر العلواني جنرال سابق في الجيش الامريكي))والتي أباحت للمسلمين في الجيش الأمريكي بعد الهجوم على نيويورك وواشنطن في (11/9/2001)أن يقاتلوا في صفوف الجيش الامريكي الصليبي ضد المسلمين المجاهدين الذين يقاتلون في سبيل الله, لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى عندما أعلن بوش الحرب الصليبية على المسلمين,ولقد اعتبر هذا من باب التعاون على البر والتقوى كبرت كلمة تخرج من افواههم,ولقد جاء في هذه الفتوى نصيا والله على ما نقول شهيد :
(والخلاصة أنه لا بأس إن شاء الله على العسكريين المسلمين من المُشاركة في القتال في المعارك المُتوقعة ضد من تقرر دولتهم أنهم يُمارسون الإرهاب ضدها أو يأوون المُمارسين له أو يُتيحون لهم فرص التدريب,وأن المُسلم العامل في الجيش الأمريكي لا يملك إلا أن يلتزم بطاعة الأوامر الصادرة إليه وإلا كان ولاؤه لأمريكا موضع شك,وأن من واجب المُسلمين المُشاركة في القتال بكل السبل الممكنة تحقيقاً لقول الله تعالى(وتعاونوا على البر والتقوى) وأنه إذا اجتمع ضرران إرتكب أخفهما,وأن الضرر الأخف هو الاشتراك في القتال ضد المسلمين مع الجيش الأمريكي الكافر من الضرر الأعظم,فهو تهديد المُسلم الأمريكي في مُستقبله الوظيفي أو تعرض وطنيته للتشكيك,وعلى المُسلم في الجيش الأمريكي أن يطلب الخدمة في الخطوط الخلفية وإذا ما وجد أن هناك أدنى حرج في هذا الطلب فعليه أن لا يطلبه وعليه أن تكون نيته هي مُحاربة الإرهاب ولا بأس عليه إن شاء الله)
الله اكبر عليك يا عوا الله اكبر عليك يا قرضاوي الله اكبر عليك يا فهمي هويدي الله أكبر عليكم اجمعين يا من وقعتم على هذه الفتوى الشيطانية التي تفتون بموجبها أن إشتراك المسلمين في الحرب الصليبية على المسلمين وقتل المسلمين بالتعاون مع الصليبية العالمية بقيادة امريكا هو من باب التعاون على البر والتقوى ,كيف يكون هذا ؟؟؟
إن من أوحى لكم بهذه الفتوى هو الشيطان الامريكي,وهذا واضح من مسارعتكم بإصدارها لكسب رضا الشيطان أم ان بينكم وبين الامريكيين أموراً سرية دفعتكم إلى ذلك,فهل هناك خدمة لليهود والامريكيين اكبر من هذه الفتوى التي اخرجتكم من الدين أم أنكم مندسون بين المسلمين.
ان هذه الفتوى كانت منشورة على موقع(إسلام اون لاين)الخاص بالقرضاوي,ونشر فهمي هويدي نص هذه الفتوى يجرريدة الشرق الاوسط بتاريخ 8/10/2001 ونشرت على الموقع الإلكتروني لجريدة الشعب التي يصدرها حزب العمل المصري بتاريخ (19/10/2001) ولقد سمعتها من الذي كتب الفتوى بيده المفكر الوسطي الاسلامي (محمد سليم العوا) من على شاشة التلفازالمصري في برنامج لقاء الجمعة بتاريخ (19/10/2001) وتسجيل هذا اللقاء موجود لدي وأقسم بالله العظيم على ذلك وسأضعه على يو تيوب قريبا ,وعلى من يريد أن يتأكد من هذه الفتوى أن يبحث عليها بالإنترنت بأن يكتب على google العبارة التالية(فتوى من القرضاوي والعوا والبشري وآخرين تجيز للعسكريين الأميركيين المسلمين المشاركة في الغارات على أفغانستان)فسيجد الباحث أن هذه الفتوى منشورة على أكثر من موقع وبالتفصيل فهل من وقع على هذه الفتوى يبقى من المسلمين,وهل تقبل يا شعب الكنانة المسلم أن يكون صاحب هذه الفتوى حاكما لمصر الكنانة.
إن محمد سليم العوا وكُل من وقع على هذه الفتوى معه في رقبتهم دم كل مسلم أراق دمه الامريكان بموجب هذه الفتوى,وهو قد أنكر ما عُلم من الدين بالضرورة وهو الولاء والبراء أي تحريم موالاة من حرم الله موالاتهم ومن يواليهم فإنه يكفر ويخرج من الملة وأنا أتحمل ذلك أمام الله,وكل من يدافع عن هذه الفتوى أو يُدافع عن من كتبها أو يعتقد بها فهو كافر ملعون,وكل من ينتخب العوا فهو يرفض أن يتبع ما انزل الله وانما يريد ان يتبع العوا وهؤلاء الموقعين معه .
أما نحن والله لن تبع إلا ما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم,فكيف بمن سينتخب من كتبها ووقع عليها,فوالله كل من يعلم بهذه الفتوى وبحقيقة هذا العوا وينتخبه فإنه سيُحشر معه في جهنم إن مات على هذه الفتوى التي لايمكن أن يصدرها إلا من كان عدوا لله ورسوله والمؤمنين,فلذلك إن من وقع على هذه الفتوى ولم يتراجع عنها فهو ليس من المسلمين وأنا أتحمل ذلك أمام الله بل إنني أتقرب إلى الله بتكفيره لا أخشى في الله لومة لائم وكل من لايكفر الكافرفهو كافر مثله وأنا مستعد أن أناظرالعوا على الفضائيات .
الله اكبر على العوا الذي كتب ...الله اكبر على من وقع على هذه الفتوى,هذا دين الله يا شعب الكنانة لا مجاملة فيه لأحد ولو كان هذا الأحد أباءنا وأقرب الناس إلينا وإليكم الدليل من كتاب الله وليس من عندي يا شعب مصر أيها المسلمون على كفر أصحاب هذه الفتوى فنحن لا نكفر إلا من كفره الله ورسوله,فمعاذ الله أن نكفر من عند انفسنا وبدون دليل,وكل من لا يكفر من كفره الله ورسوله يكفر فكيف اذا انتخبه ليصبح رئيسا لمصر الكنانة,فالحذر الحذر يا شعب الكنانة المسلم فاسقطوا العوا سقوطا مدويا ومخزيا.
تدبروا الايات التالية معي وضعوا الفتوى في ميزانها لتعرفوا الحكم الشرعي
(لا تجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُون)] المجادلة: 22 [
(( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِين*فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَا أَسَرُّواْ فِي أَنفُسِهِمْ نَادِمِينَ )) ] المائدة: 51- 52 [
((يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُم مِّنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَن تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاء مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنتُمْ وَمَن يَفْعَلْهُ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ)) ] الممتحنة:1 [
يا شعب الكنانة أننا من باب النصيحة ومن باب أننا أمة واحدة ومصر هي كنانة الله في أرضه وحبة العقد في هذه الأمة والمضغة التي في الجسد إن صلحت صلح الجسد وإن فسدت فسد الجسد فما يجري في مصر لا يهم المصريون وحدهم,فما يجري في مصر يهم كل من يقول لا إله إلا الله محمد رسول الله,فمن هذا المنطلق فإننا نحذركم يا شعب مصر من هذا العوا الذي يستهدف دينكم وعقيدتكم وإسلامكم,ويُفتي بموالاة من حرم الله موالاته,ويُريد أن يُسلم مصر إلى المشروع الصفوي الخطير الذي الأن يخوض معركة المصير إلى جانب العصابات العلوية التي تختطف سوريا بعد ان ارتكبوا المذابح في العراق ضد اهل السنة هؤلاء الذين يدافع عنهم العوا ويريد أن يقدم مصر لقمة سائغة لهم من باب التعاون مهم في شتى المجالات,فالإيرانيون الصفويون وحزب اللات والعلويون يقومون بذبح إخوانكم في الدين والعقيدة من أبناء السنة والجماعة في سوريا دون شفقة ولا رحمة كما ذبحهم في العراق,فإن جاء هذا الى الحكم فسيكون سنداً لهم وبقوة,وسيكون ذلك في رقبتكم وسيحاسبكم الله عليه,فالحذر الحذر يا عباد الله يا شعب مصر يا شعب الكنانة.
فمع انني واثق بان العوا سيسقط سقوطا مدويا بإذن الله ولكن أردت ان أكتب لكم وأنصحكم من باب تبرأة ذمتي أمام الله ومن حبي لمصر وشعبها,وانني اتحمل كل ما جاء في هذه الرسالة أمام الله ثم أمامكم,فالاسلام دين الله وهو فوق الجميع وهو حجة علينا,والحذر الحذر من الذين كانوا من زبانية الشر وبطانات السوء لمبارك,ومن الذين يريدون ان يُعيدوا إنتاج حكم مبارك الذي أهلك الزرع والضرع في مصر وجعلوا أعزة أهلها أذلة,فمكانهم مزابل التاريخ وليس الجلوس على ملك مصر حمى الله مصر كنانة الله في ارضه وحمى شعبها .
اللهم اني قد بلغت اللهم فاشهد

[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.