ناشد الرئيس الكيني مواي كيباكي شركات تسويق البترول تخفيض الأسعار في محطات الوقود المحلية لتعكس الانخفاض في أسعار البترول الخام العالمية. وقال كيباكي إنه يجب علي شركات تسويق البترول أن تعكس فورا مزايا انخفاض الأسعار للمستهلكين، من أجل خفض ضغوط التضخم القاسية. وأكد قائلا: "إنني أناشد شركات تسويق البترول المحلية بأن تعي العبء الباهظ الذي يلقي علي عاتق الجماهير عندما ترتفع أسعار البترول العالمية". تأتي مناشدة الرئيس بعد يوم من إعلان لجنة تنظيم الطاقة أنه يجب خفض أسعار الوقود بواقع 8 شلنات "0.1 دولار" من مستواها الحالي. يذكر أن أسعار البترول علي الساحة الدولية واصلت تراجعها بشكل كبير الشهر الماضي، بعدما سجل سعر برميل البترول ارتفاعا قياسيا بلغ 147 دولارا في يوليو الماضي. يبلغ سعر البرميل حاليا 102 دولار، رغم توقف سعر لتر الوقود في السوق المحلية عند 108 شلنات "1.5 دولار" في المتوسط. وقال رئيس الدولة في كلمته خلال افتتاحه الرسمي لمقر شركة كوكاكولا الإقليمي الجديد في نيروبي، إنه كلف جميع القائمين علي العمل في قطاع الطاقة ببحث سبل ضمان استفادة الكينيين من الطاقة ميسورة التكاليف. وأضاف كيباكي أن الحكومة استثمرت كميات ضخمة من الموارد في تنمية الطاقة الحرارية الأرضية. وقال الرئيس: "لقد خصصنا في السنة المالية الحالية وحدها 4.5 مليار شلن "63.4 مليون دولار" لهذا الغرض. ويجري حاليا تنفيذ خطط لتوليد 350 ميجاوات من الطاقة من خلال تطوير مولدات طاقة الرياح في شرق بحيرة توركانا"، مضيفا أنه سيستمر استثمار موارد ضخمة سنويا لضمان توفير امدادات للطاقة ميسورة التكاليف.