جاء قرار السيد محمد حسني مبارك رئيس الجمهورية بتشكيل لجنة المحاسبة المقصرين في اوليمبياد بكين ليثلج صدور المصريين بجميع انتماءاتهم ويشعروا بالفعل بأن هناك ردود افعال قوية في حالة الفشل والبحث له مبررات واسبابه مبدأ الفشل خاصة ان المسئولين عن الرياضة كانوا يضعون في اعتبارهم ان هذه الدورة ستمر مرور الكرام مثل كل الدورات السابقة باستثناء دورة اثينا التي حصدنا فيها 5 ميداليات بالمصادفة وفي الاوقات الحرجة للدورة قبل ختامها. اللجنة مكونة من الدكتور مفيد شهاب رئيسا والمهندس حسين صبور رئيس نادي الصيد وهمام عبدالمنعم رئيس رابطة النقاد الرياضيين والدكتور مدحت البلتاجي ولطفي قلليني من المجلس القومي للرياضة وصبحي حسنين ومحمد الدكروري.. وقد بدأت اللجنة بالفعل عملها امس في اجتماع موسع لبحث اسباب انهيار اللعبات امام جميع الدول خاصة اننا كنا نملك أكبر بعثة رياضية في تاريخ اللعبات المصرية.. واكد حسين صبور ان هذا القرار مسئولية جسيمة امامنا ولابد من اتخاذ العدالة شعارا لنا والتحري بدقة عن هذه الاسباب بعد الاطلاع علي التقارير الخاصة بالاتحادات التي لم تفعل شيئا وعادت بخفي حنين تجر ذيل العار وراءها لاسيما ان كل المصريين كانوا ينتظرون بلهفة وشوق المنافسات علي امل الوصول لمنصة التتويج.. وقال لطفي قلليني ان الدورات الاوليمبية عبارة عن ارقام وبالتالي فإننا نري ان الاتحادات قامت بتضليل الرأي العام ولم تعطنا مؤشرات جيدة حتي لمجرد المنافسة بشرف وبالتالي اما ان يكون تم ذلك عن طريق الجهل بهذه الارقام او رغبة من الاتحادات في تحقيق نتائج لا ترقي واسم وسمعة مصر في المحافل الدولية وكلا الامرين له سلبياته.. وقال ان اللجنة سترصد التقارير بكل شفافية وسنواصل عملنا حتي ننفذ اوامر الرئيس في اسرع وقت واعتقد ان هذا الامر لن يمر بسهولة وسيكون هناك حساب عسير لكل المقصرين في القريب العاجل.