دخلت اتفاقية الشراكة الاوروبية اللبنانية الموقعة في 17 يونيو عام 2002 حيز التنفيذ لتشكل مرحلة جديدة من العمل المشترك بين لبنان ودول الاتحاد الاوروبي في مختلف المجالات. ورحب رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بهذا الاتفاق الذي اعتبره مدخلا لمرحلة جديدة من العمل المشترك والاعداد للاستفادة من الفرص التي سيتيحها هذا الاتفاق بما فيه مصلحة مشتركة للبنان وللمجموعة الاوروبية. واعرب السنيورة عن تفاؤله بقدرة لبنان علي القيام بكل ما ينبغي حتي يستطيع ان يتلاءم مع المتغيرات الجارية والاستفادة منها لبناء اقتصاده الوطني علي اسس متينة.