ممدوح قناوي رئيس الحزب الدستوري أحد الوجوه المرشحة لخوض انتخابات الرئاسة.. وهو دارس للحقوق.. وعمل كمحام لمدة تصل إلي حوالي نصف قرن، خاض العمل السياسي بمراحله المختلفة وتدرج فيها من عضو بمجلس محلي محافظة سوهاج ثم عضو في مجلس الشعب وبعدها في مجلس الشوري ويعد من أحد مؤسسي وقيادات حزب العمل. والبرنامج الاقتصادي الذي يطرحه قناوي لحل مشكلات مصر الاقتصادية يحدده في عنوان رئيسي هو تحقيق الاستقلال للاقتصاد المصري الذي يراه مازال تابعا لدول رغم محاولات اصلاحه المتعثرة عبر الخمسين عاما الماضية ويري أن تحقيق ذلك الاستقلال هو بداية الاصلاح. ويري قناوي من خلال برنامجه أهمية التحول نحو الرأسمالية الحقيقية التي تعتمد علي قطاع عريض من القطاع الخاص الصغير والمتوسط والكبير بعيدا عن المافيا وجماعات المصالح الذين يستولون علي أموال البنوك. ويقول ان الرأسمالية الحقيقية أوسع واشمل من الاعتماد علي العشرة الكبار من رجال الأعمال المبشرين بالجنة علي حد قوله! ويضع قناوي هدف نشر ثقافة الانتاج علي رأس برنامجه الاقتصادي موضحا ان الدولة تركت ثقافة الاستهلاك تسود وتنمو دون ان تتدخل لحفز وتفجير ثقافة الانتاج وأكد ان برنامجه سيعمل علي جعل (الانتاج) هو العقيدة الجديدة للعمل الاقتصادي حتي نتمكن من تحقيق قيمة مضافة تفتح أمامنا الأسواق العالمية وتعمل علي أن يستعيد الجنيه المصري قيمته. وأكد قناوي ان الحرية الاقتصادية لابد ان تقترن بالحرية السياسية حتي لا نكون كالبطة العرجاء! وعن موقفه من الاستثمار الأجنبي أكد قناوي أنه مع اتاحة الحرية الكاملة للاستثمار الأجنبي وتحسين المناخ العام ليكون أكثر جاذبية باعتبار انه في ظل محدودية الادخار المحلي فإن الاستثمار الأجنبي هو الشريان الحقيقي لتحقيق التنمية. وفي نفس الوقت لا يعارض قناوي الخصخصة ولكنه يعترض علي أسلوب تنفيذها مطالبا بتحويل الملكية من القطاع العام الي قطاع عريض من القطاع الخاص وليس لقلة محدودة. كما يؤكد قناوي معارضته لاتفاقية الكويز حتي تثبت اسرائيل انها تريد أن تتعايش مع المنطقة بسلام ويؤكد قناوي انتقاده لمجانية التعليم التي أصبحت شكلية في ظل تفشي الدروس الخصوصية التي تلتهم أغلب دخل الأسرة ويري ان المجانية يجب ان تكون للتعليم الأساسي فقط وللمتفوقين. كما يعد قناوي انه سيكون شركة قابضة لمشروعات الشباب تستخدم الأموال الراكدة في البنوك لاتاحتها للشباب بتسهيلات ائتمانية. اما عن تمويل حملته الانتخابية فيوضح قناوي انه يعتمد علي التمويل المقرر من الدولة ويرحب بتلقي التبرعات شريطة الا تكون اجنبية، ويلفت إلي أنه نظرا لضيق الوقت وتشديد القيود الامنية - علي حد تعبيره - سيتركز الاعتماد في الحملة علي الاعلام المرئي والمسموح لانه غير منطقي - كما يقول - ان تكفي تسعة عشر يوما للنزول إلي ست وعشرين محافظة عبر انحاء مصر. ويؤكد ان نجاح الحملة الانتخابية للرئاسة يعتمد علي ثلاثة جوانب اولها التواجد الجماهيري وهذا ما يقابله معوقات أمنية، والثاني التمويل ولكنه هزيل نظرا لأن معظم تبرعات رجال الأعمال ستتوجه للحزب الوطني الذي يخدم مصالحهم والثالث وهو البرنامج الانتخابي الجيد الذي يعد بمثابة روشتة علاج من منظور استراتيجي لجميع مشاكلنا وهذا هو ما امتلكه كما يقول قناوي. وعن توقعاته بالفوز يؤكد قناوي ان كل المرشحين يعلمون ان الترشيح شكلي ومن يقول غير ذلك يكون غير صادق.