أمرنا إسلامنا الحنيف بالصدق في القول وألا نكذب في كلامنا وألا نزيد في الكلام بما يضر أي أحد كما أمرنا بالابتعاد عن النميمة والحديث بما يضر ويوقع بين الناس وبما لا يفيد وهذه الأوامر والنواهي هي الأسس التي يجب أن يعمل من خلالها الاعلام بشتي أنواعه.. فإذا تحدثنا علينا أن نتحدث بالصدق وعدم نقل أي أخبار كاذبة وألا نعيد ونزيد في كلام لا طائل منه سوي انه يضر بالمجتمع وبالأطراف الذين نتحدث عنهم أو يقعوا في دائرة هذا الكلام إلا بالصدق والموضوعية ولكن وللأسف الشديد ان ما يحدث في الاعلام بخاصة الاعلام الرياضي وعلي وجه الخصوص القنوات الرياضية الخاصة باستثناء قناة الأهلي وقناة النيل للرياضة الي حد كبير فإنهم جميعا ضربوا بكل هذه الأوامر والنواهي عرض الحائط ووضعوا بدلا من المباديء الاسلامية الحنيفة والتي تضمن اعلاما مرئيا ومسموعا قدوة للجماهير المتابعة واحترامهم لها.. وضعوا مبدءا آخر تحتويه أغنية تقول.. ولعها.. ولعها.. شعللها.. شعللها.. وأصبح هذا المبدأ هو النبراس الذي تسير علي هديه هذه القنوات في عملها وذلك بعد أن أعطي أصحاب هذه القنوات الضوء الأخضر للمذيعين فيها للعمل تحت هذا الشعار وإلا الخروج من جنتهم وأصبح كل مذيع من مذيعي هذه القنوات يظن نفسه الاعلامي الأوحد الذي لم يخلق مثله في الاعلام المرئي والمسموع والمقروء وان جماهير العالم في الهند والصين وبلاد السند والواق الواق جميعهم يتابعون سيادته ويجلسون يوميا علي الأحر من الجمر في انتظار طلعة سيادته البهية ليتابعوا حديثه الشيق والذي يستمر لساعات وكأنهم يفهمون ما يقول وهو لا يقول إلا الكذب للوقيعة بين الأندية التي ليس له مصلحة معها وبين لاعبيها والإداريين والجماهير فإذا ما كانت بينه وبين ناد ما مصلحة ارتدي ثوب الاصلاح وظهر قلبه الطيب المليء بالحب والحنان لاصلاح ذات البين بين اللاعبين والإدارة ولأنه يجلس بالساعات يوميا فكيف يملأ كل هذا الوقت إلا بالنميمة والحديث عن نفسه كإعلامي علامة وباقي الزملاء من الاعلاميين في القنوات الأخري كومبارس وإذا ما كتب عنه صحفي نقدا قال من هذا الصحفي النكرة الذي لم أقرأ له من قبل أوأسمع عن جريدته ويبدأ في سيل من البذاءات صوب هذا الصحفي أو ذاك هذا هو الاعلام الرياضي الموجود حاليا والذي يحتاج إلي تدخل سريع من القائمين علي الإعلام لإصلاح مسيرة الرياضة في مصر وانقاذها من هؤلاء الدخلاء الذين لا يهمهم إلا مصالحهم الشخصية وإرضاء أصحاب القنوات التي يعملون بها والذين لا يهمهم سوي الإعلانات ولو علي حساب الأخلاق والقيم والرياضة التي يتحدثون باسمها.