انضمت تركيا وإيران إلي النظام القطري الارهابي باعتبارهما يوفران ملاذات آمنة للإرهابيين ويساهمان في تمويل العمليات الارهابية.. لذا لم يكن غريبا أن تقوم تركيا بارسال جنودها لحماية تميم من السقوط كما فعلت ايران.. وليس غريبا أن يقوم الامير المارق عن المسار الصحيح بتعيين تركي قائداً للجيش القطري. إن الانظمة الديكتاتورية التي تعادن العرب هي دول احتلال علي مر التاريخ لا يمكن ان تتحول في يوم وليلة إلي حليف لذا فإن الاطماع التركية في المنطقة العربية مستمرة سواء تحققت من خلال الإسلام السياسي أو غيره من الوسائل.. نفس الشئ ايران التي تسعي للتوسع علي حساب الأراضي العربية بعد دخولها العراق و هيمنتها علي القرار العراقي وأيضا في سوريا.. فالحرب الايرانية ضد داعش هي حرب مذهبية بالدرجة الاولي قبل أن تكون حربا ضد الارهاب، بالتأكيد نحن العرب في حاجة لمعرفة الاطماع التركية والايرانية وأن نتخذ المواقف الواضحة ضد الدولتين وأن تكون تعاملاتنا معهما من هذا المنطلق.. فالسلطان العثماني يحلم بإعادة الماضي عندما كانت دولنا العربية ضعيفة تتنازعها الانقسامات.. لذا كان اردوغان أول من دعم جماعة الاخوان الإرهابية لإحداث الانقسامات في الدول العربية وإضعافها حتي تكون لقمة سائغة للمحتل التركي. إن مصر أكثر الدول التي تنبهت إلي الاطماع التركية والايرانية في المنطقة العربية.. لذا عملت علي تقوية جيشها ووحدة شعبها لمواجهة هذه المخاطر.