جميل جدا ان يكون أسلوب مسئول بدرجة وزير أو نائب وزير هو "الطناش"، هذا أسلوب اتبعه الرئيس الأسبق حسني مبارك لسنوات طويلة، ولذلك عاش طويلا فى "الحياة" وبقى طويلا فى الحكم حتى جاء يومه الذى بالفعل والحق لايرضاه لنفسه أى انسان عنده ذرة من كرامة. "الطناش" كلمة لا أساس لها فى قاموس العربية، اخترعها الشعب بخفة ظلة لترجمة واقع أليم فرض عليه، بمرور الزمن، أصبحت أساسية فى قاموس العامية، وتطلق على كل "فهلوي" رافض للايجابية فى الحياة، وللأسف الكبير كانت سببا فى كل الكوارث التى عشناها ونعيشها اليوم.. المصيبة تكون أكبر وأفدح عندما يكون "المطنش" مسئولا أو مديرا أو وزيرا أو حتى نائب وزير.. لماذا؟.. لان "طناشه" هذا سيكون على قدر قيمته ووظيفته والكرسى الذى أجلسته عليه الدولة لكى يرعى مصالح الناس.. الطناش هنا لامعنى له إلا الطناش على مصالح الناس، ومصالح الدولة. من صفحات جريدتى التى بين يديك عزيزى القاريء طرحت تفاصيل ومستندات سرقة رسمية ارتكبتها رئيس اتحاد ألعاب القوي، سهل لنفسه وزوجته واصدقائه ومن لانعلمهم الاستيلاء على المال العام.. الطبيعى ان الوزير والوزارة والموظفين يبحثون الموضوع لان المال مال وزارتهم ومال الشعب.. وصاحبنا شغال عليه طالع نازل.. ولكنهم لم يفعلو... "طناش". "الطناش" الجديد جاء على يد الدكتور أشرف صبحى الذى اختاره الوزير خالد عبدالعزيز ليكون مساعدا له.. فى البداية تفاعل وتكلم.. وفجأة سكت!!.. لماذا لا أعرف.. الغريب ان سيادة المساعد أو النائب "طناش" كمان على التليفون.. بعد ان توسمت فيه خيرا.. بدأ مسلسل "الطناش" لدرجة انه لايجيب على التليفون.. حاجة غريبة.. مش كده ولا ايه؟.. مش مطلوب من سعادتك ياسيادة النائب إلا ان تقول لنا: هل الفلوس التى اخذها الرجل ووزعها دون وجه حق هى فلوس الدولة المؤتمن انت عليها ام لا؟ على فكرة أى اعلامى يحترم نفسه مش غاوى يكلم سيادتكم بدون سبب.. ولما نقول آلو.. ياوزاة.. أو ياوزير.. او يانائب الوزير.. لازم ترد.. رحم الله الفنان توفيق الدقن صاحب مقولة "آلو.. يا أمم.. آلو".. منتظر اجابتك اللى هى من صميم عملك.