قال الدكتور أحمد فؤاد أنور الباحث في الشؤون الإسرائيلية إن سقوط طائرات أمريكية إضافية خلال محاولة إنقاذ طيار واحد يعكس خللاً استراتيجياً يذكرنا بفشل عام 1979، مؤكداً أن الواقع الميداني يناقض الرواية السينمائية التي يحاول البيت الأبيض ترويجها. اقرأ ايضا خبير استراتيجي يحلل تحول بنك الأهداف الأمريكي في طهران وكشف الدكتور أحمد فؤاد أنور، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن عملية إنقاذ الطيار الأمريكي اصطدمت بكمائن إيرانية متطورة مدعومة بتقنيات رصد خارجي. وأوضح أن إصابة طائرة من طراز F-35 الشبحية تُمثل ضربة قاصمة لسمعة السلاح الأمريكي ومبيعاته عالمياً، بعد انكشاف بصمتها الحرارية أمام الدفاعات الأرضية. واستبعد انور سيناريو الهجوم البري بنسبة تصل إلى 95%، مشيراً إلى استقالة رئيس الأركان الأمريكي كدليل على الانقسام الداخلي. وأضاف أن تضاريس إيران، التي تعادل مساحتها ستة أضعاف فيتنام، تجعل أي توغل عسكري مغامرة غير محسوبة العواقب في ظل افتقار وزير الدفاع للخبرة الميدانية اللازمة. ويرى أنور أن إدارة الرئيس الأمريكي ترامب بدأت في تقليص سقف طموحاتها، حيث تراجع الخطاب من إسقاط النظام إلى المطالبة بفتح المضايق وفق القانون الدولي. وتشير التقارير من مشهد العمليات إلى أن واشنطن تبحث حالياً عن صورة نصر معنوية تسمح لها بالتوجه نحو طاولة المفاوضات. وتوقع الباحث وجود وساطات إقليمية تقودها أطراف دولية لتسوية الأزمة، تشمل الإفراج عن أموال إيرانية مجمدة مقابل ضمانات ملاحية في مضيق هرمز، مما يمنح الإدارة الأمريكية مخرجاً يحفظ ماء وجهها أمام الرأي العام بعد استنزاف قدراتها الجوية. iframe allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" allowfullscreen="" frameborder="0" height="787" referrerpolicy="strict-origin-when-cross-origin" src="https://www.youtube.com/embed/AW3IGrgShhQ" title="كواليس "مهمة معقدة".. تفاصيل عملية انتشال الطيار الأمريكي من قلب إيران" width="600"