تلجأ العديد من النساء إلى وصلات الرموش كخيار تجميلي يمنح العين مظهرا أكثر كثافة وجاذبية، إلا أن هذا الإجراء قد يحمل في طياته مخاطر صحية لا يستهان بها،وفي ظل تزايد الإقبال عليه، حذر خبراء الصحة من تأثيراته المحتملة على العين، مؤكدين أهمية الوعي بالمضاعفات التي قد تنجم عنه. تعتمد وصلات الرموش على تثبيت ألياف صناعية أو حريرية أو طبيعية على الرموش الأصلية باستخدام مواد لاصقة قوية، تستخدم عادة في صالونات التجميل، وتدوم نتائجها من ستة إلى ثمانية أسابيع، تزامنا مع دورة نمو الرموش الطبيعية. اقرا أيضأ|دراسة حديثة| أدوية هشاشة العظام قد تقلل خطر الخرف لدى كبار السن ورغم مظهرها الجذاب، فإن هذه التقنية لا تخلو من المخاطر الصحية، فقد أشار تقرير طبي إلى حالة لسيدة استخدمت وصلات الرموش لسنوات، وتعرضت لمضاعفات أثناء إجراء جراحي، حيث تسببت الرموش في منع إغلاق العينين بشكل كامل، ما أدى إلى صعوبات أثناء استخدام الوسائل الطبية لحماية العين. كما أصيبت هذه السيدة لاحقا بآلام شديدة في العين، إلى جانب مشكلات مثل خدوش في القرنية والتهاب الجفون وجفاف العين، رغم أن قدرتها على الإبصار لم تتأثر بشكل دائم، ومن بين الأعراض الشائعة التي قد يعاني منها بعض المستخدمين: تورم الجفون، الحكة، الاحمرار، وظهور قشور على أطراف الجفن، وهي مؤشرات على التهابات قد تتفاقم مع سوء العناية أو إهمال تنظيف الرموش. ويعد الامتناع عن غسل الرموش أحد الأخطاء الشائعة، إذ يساهم في تراكم البكتيريا والشوائب، مما يزيد من احتمالية الإصابة بالتهابات العين، كما أن الاستخدام الطويل لوصلات الرموش قد يؤثر على غدد ميبوميوس المسؤولة عن ترطيب العين، ما قد يؤدي إلى جفافها ومضاعفات مثل التهابات القرنية أو حتى القرحة. إضافة إلى ذلك، قد تتسبب المواد اللاصقة المستخدمة في بعض الحالات بردود فعل تحسسية، تؤدي إلى احمرار وتورم وعدم راحة، وقد تصل أحيانا إلى تساقط الرموش الطبيعية وضعفها. في النهاية، رغم المظهر الجمالي الذي توفره وصلات الرموش، إلا أن تأثيراتها الصحية المحتملة تستدعي الحذر والتفكير جيدا قبل الإقدام على استخدامها، ويظل الاعتدال والوعي بأهمية العناية بصحة العين الخيار الأمثل للحفاظ على الجمال دون تعريض السلامة للخطر.