أفادت وكالة «تسنيم» الإيرانية، باغتيال مسئول استخبارات قوات التعبئة الشعبية الإيرانية «الباسيج» العميد إسماعيل أحمدي. وأشارت الوكالة، اليوم الجمعة، إلى أن العميد إسماعيل أحمدي، و3 آخرين قتلوا أمس بغارة أمريكية إسرائيلية. وفي وقت سابق، أعلن الحرس الثوري الإيراني، اغتيال نائب العلاقات العامة المتحدث باسمه علي محمد نائيني. وقال في بيان، نقلته وكالة «تسنيم»، إن نائيني، اغتيل في هجوم إسرائيلي أمريكي استهدف تجمعًا بمدينة كاشان في محافظة أصفهان، فجر أمس الخميس. وكان المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، قد رد مؤخرًا، على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدًا أن ادعاءاته ما هي إلا محاولة للهروب من ضغوط الحرب. وأشار إلى أن ترامب، الذي وصفه ب«الكاذب»، يدَّعي زورًا انتهاء قوة القوات المسلحة الإيرانية، في محاولة للتهرُّب من ضغوط الحرب، وإنهاء حالة العجز التي يعيشها العسكريون الأمريكيون في المنطقة. وأضاف أن ترامب «المجرم» يسعى، بعد الهزائم المُذلَّة في الحرب، عبر المكر والحيلة إلى اختلاق إنجازات عسكرية، وخداع الرأي العام، والهروب من الضغوط النفسية، بحسب وصفه. هذا وتعمل تل أبيب على استهداف كبار القادة الإيرانيين منذ تفجر الحرب قبل نحو 3 أسابيع، بهدف إضعاف النظام في البلاد، بما يكفي لانهياره. واغتالت في اليوم الأول من الحرب (28 فبراير)، المرشد السابق علي خامنئي، وقائد قوات الحرس الثوري محمد باكبور، ورئيس أركان القوات المسلحة عبد الرحيم موسوي. كما اغتالت إسرائيل وزير الدفاع الإيراني عزيز نصير زادة، وخلفه كذلك، فضلاً عن عشرات القادة والضباط العسكريين. فيما توعدت أيضاً باغتيال نجل خامنئي، ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، بالإضافة إلى اللواء أمير حاتمي القائد العام للجيش، واللواء أحمد وحيدي، قائد الحرس الثوري الذي عين بعد مقتل باكبور، واللواء علي عبد اللهي، قائد مقر خاتم الأنبياء.