أدى آلاف المواطنين بالإسماعيلية صلاة عيد الفطر في 126 ساحة ومسجد خصصتها مديرية الأوقاف بالمحافظة، وسط أجواء روحانية مبهجة. وافترش المصلون، الحدائق المحيطة بالمساجد نظرًا للزحام الكثيف في الساحات، وارتدى الأطفال الذين حضروا بصحبة ذويهم ملابس العيد، فيما تبادل المصلون التهنئة بالعيد عقب الصلاة، وجرى توزيع الحلوى على الأطفال، فيما ألقى بعض المواطنين البالونات الملونة التي تطايرت في الهواء، وأضفت حالة من الفرحة والسرور. وتحدثت خطبة العيد في مسجد الزهراء عن فضل الصيام في تهذيب النفوس، وأهمية شهر رمضان في التقرب إلى الله بالصلاة والتهجد وإخراج الزكاة والصدقات، ثم الاحتفال بالعيد بالتواصل مع الأقارب وتصفية القلوب من أي مشاحنات. وأدى اللواء نبيل حسب الله، محافظ الإسماعيلية، شعائر صلاة عيد الفطر بساحة الملاعب المفتوحة، حيث شارك المواطنين احتفالاتهم وتكبيرات صلاة العيد، وقدم التهنئة للمواطنين بعيد الفطر المبارك، داعيًا الله أن يتقبل صيامهم وقيامهم وصالح أعمالهم. فيما تحدث الدكتور ربيع مغازي، مدير الدعوة بمديرية الأوقاف بالإسماعيلية، خلال خطبة العيد، عن أهمية الفرح بنعمة الله تعالى بإتمام الصيام، أحد شعائر الدين الإسلامي، والاحتفال بالعيد وبهجته وإظهار الفرحة، كونه يوم التكريم لعباد الله المؤمنين في الحياة الدنيا، حيث ينتظرهم، بفضل الله تعالى، التكريم الأعظم يوم القيامة، فقد وعدهم الله بباب "الريان يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحد غيرهم". وأوضح الخطيب أن العيد فرصة للترويح عن النفس لتستريح بعد التعب، وتفرح بعد الجد والنصب؛ لتعود أكثر عملًا وأعظم نشاطًا، مشيرًا إلى أن في العيد فرصة عظيمة لتوطيد العلاقات الاجتماعية بالتزاور والتلاقي ونشر المودة والرحمة والصفاء وتوثيق الروابط الإنسانية. وقال إن أولى الناس بالبر والصلة والتزاور والسؤال في هذه المواسم الطيبة هم ذوو الأرحام، حيث يقول الرسول الكريم: "من أحب أن يُبسَط له في رزقه، ويُنسأ له في أثره فليصل رحمة".