رضا فرحات: اتصال السيسي وبزشكيان رسالة استراتيجية تؤكد قدرة مصر على إدارة توازنات الشرق الأوسط أحمد السبكي: مصر تتحرك بحكمة لفتح مسارات الحلول السياسية ومنع اتساع الصراع الإقليمي السعيد غنيم: مصر نموذج للوساطة الدبلوماسية وقادرة على تقريب وجهات النظر في الأزمات علي مهران: تحرك السيسي يعكس رؤية مصر كقوة معتدلة تدعم السلام وتجنب التصعيد محمد رشيدي: مصر تقود جهود التهدئة في الشرق الأوسط وتمنع انزلاق المنطقة لمواجهات أوسع يحمل الاتصال الهاتفي الذي جرى بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان، رسائل سياسية واستراتيجية هامة، كونه يعكس الدور المحوري الذي تلعبه مصر في الحفاظ على توازنات المنطقة واحتواء التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط. تصريحات الرئيس السيسي - خلال الاتصال الهاتفي - أكدت على ثبات الموقف المصري في رفض استهداف أي دولة عربية، خاصة دول الخليج، باعتبار أمنها جزءًا لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي العربي، مؤكدين في الوقت نفسه أن الدولة المصرية تواصل جهودها لدعم الحلول السياسية والدبلوماسية ومنع اتساع دائرة الصراعات في المنطقة. - رسالة سياسية واستراتيجية من جانبه، أكد اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، أن الاتصال الهاتفي الذي تلقاه السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يمثل رسالة سياسية واستراتيجية بالغة الأهمية، تعكس مكانة مصر كقوة إقليمية قادرة على إدارة التوازنات المعقدة في الشرق الأوسط، في توقيت بالغ الحساسية تشهده المنطقة مع تصاعد التوترات واحتمالات اتساع دائرة الصراع. وأوضح فرحات أن الرسائل التي حملها الموقف المصري جاءت واضحة وحاسمة، حيث أكدت ثوابت السياسة الخارجية المصرية القائمة على احترام سيادة الدول ورفض المساس بأمنها واستقرارها، مشددا على أن أمن دول الخليج يمثل جزءا لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي العربي، وأن أي تهديد أو استهداف لهذه الدول يمثل خطا أحمر بالنسبة لمصر. وأضاف أن تحرك القيادة المصرية في هذا التوقيت يعكس قراءة استراتيجية دقيقة لمشهد إقليمي شديد التعقيد، حيث تتشابك الملفات العسكرية والسياسية والاقتصادية، بما يفرض ضرورة وجود قوة إقليمية قادرة على منع الانزلاق نحو مواجهات أوسع قد تهدد استقرار الشرق الأوسط بأكمله وتمتد تداعياتها إلى الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة وحركة التجارة الدولية. - تحركات دبلوماسية للحفاظ على استقرار المنطقة وأشار نائب رئيس حزب المؤتمر إلى أن القاهرة تتحرك وفق رؤية سياسية متوازنة ترفض منطق التصعيد العسكري وتدعم في الوقت ذاته مسار الحلول السياسية والدبلوماسية، مؤكدا أن مصر تملك من الخبرة الدبلوماسية والثقل السياسي ما يؤهلها للقيام بدور الوسيط الموثوق القادر على التواصل مع مختلف الأطراف وتهدئة بؤر التوتر قبل تحولها إلى صراعات مفتوحة. وأكد فرحات أن تقدير الجانب الإيراني للدور المصري في خفض التصعيد يعكس إدراكا إقليميا متزايدا بأن القاهرة أصبحت تمثل نقطة ارتكاز رئيسية في معادلة الاستقرار الإقليمي، وأن تحركاتها الدبلوماسية تسعى إلى الحفاظ على توازنات المنطقة ومنع أي محاولات لجرها إلى دوائر صراع جديدة. وشدد أستاذ العلوم السياسية على أن مصر، بقيادة الرئيس السيسي، تتحرك بمنهج واضح يقوم على حماية الأمن القومي العربي، ودعم استقرار الدول العربية، ومنع اتساع رقعة النزاعات، إلى جانب الدفع نحو إعادة إحياء المسارات السياسية والتفاوضية كخيار أساسي لتسوية الأزمات، بما في ذلك القضايا المرتبطة بالملف النووي الإيراني وتداعياته الإقليمية. ولفت أستاذ العلوم السياسية إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب تغليب منطق الحكمة والدبلوماسية على حساب منطق المواجهة والتصعيد، مشيرا إلى أن الدور المصري سيظل أحد أهم عوامل التوازن في منطقة تعاني من أزمات متشابكة وتحديات متصاعدة، وأن القاهرة ستواصل جهودها لمنع اتساع الصراعات والحفاظ على استقرار الشرق الأوسط. - ثوابت السياسة الخارجية المصرية من جهته، قال الدكتور أحمد السبكي، عضو مجلس النواب، إن الاتصال الهاتفي الذي جرى بين السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يحمل دلالات سياسية مهمة في توقيت بالغ الحساسية تمر به المنطقة، ويؤكد أن مصر تتحرك بثبات لحماية الاستقرار الإقليمي ومنع الانزلاق إلى موجة جديدة من الصراعات. وأوضح السبكي، أن موقف مصر الذي عبّر عنه السيد الرئيس خلال الاتصال، والقائم على الإدانة القاطعة لاستهداف دول الخليج والأردن والعراق، يعكس ثوابت السياسة الخارجية المصرية التي تقوم على احترام سيادة الدول ورفض المساس بأمنها واستقرارها، مشددا على أن أمن دول الخليج جزء لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي العربي. وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الرسالة المصرية كانت واضحة في التأكيد على أن الدول العربية التي تعرضت للاستهداف لم تكن طرفا في الصراع ولم تشارك في أي عمل عسكري ضد إيران، بل لعبت أدوارا مهمة في دعم جهود خفض التصعيد وتشجيع المسار الدبلوماسي، وهو ما يجعل أي اعتداء عليها أمرا مرفوضا ويهدد بتوسيع دائرة التوتر في المنطقة. - فتح مسارات للحلول السياسية وأضاف عضو مجلس النواب أن مصر تنطلق في مواقفها من رؤية متزنة ومسؤولة تقوم على حماية استقرار الدول العربية وصون سيادتها، مع العمل في الوقت نفسه على فتح مسارات للحلول السياسية التي تمنع تفاقم الأزمات وتحد من اتساع نطاق المواجهة وتأكيد الرئيس السيسي خلال الاتصال على أهمية وقف الهجمات والالتزام بمبادئ حسن الجوار يعكس تمسك مصر بقواعد العلاقات الدولية القائمة على احترام سيادة الدول وعدم الاعتداء عليها، وهو موقف يتسق مع الدور التاريخي الذي تقوم به القاهرة في دعم الاستقرار الإقليمي. وأكد أن تحرك مصر في هذه المرحلة يعبر عن إدراك عميق لحجم المخاطر التي قد تترتب على استمرار التصعيد العسكري، لافتا إلى أن المنطقة لا تحتمل المزيد من التوترات التي قد تهدد أمن شعوبها وتؤثر على مقدراتها الاقتصادية والاستراتيجية. واختتم الدكتور أحمد السبكي تصريحه بالتأكيد على أن مصر ستظل داعمة لكل الجهود الرامية إلى خفض التوتر وإعلاء لغة الحوار، مشددا على أن الطريق الأكثر واقعية لمعالجة الأزمات يظل قائما على التفاوض والحلول السياسية التي تحافظ على استقرار المنطقة وتحمي مصالح شعوبها. - مصر تلعب دورًا محوريًا في خفض التصعيد بدوره وصف النائب السعيد غنيم، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر بمجلس الشيوخ، الاتصال الهاتفي الذي جرى اليوم بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان بأنه خطوة استراتيجية مهمة لتعزيز الحوار الإقليمي وإرساء أسس الاستقرار والسلام في المنطقة. وأشار النائب غنيم إلى أن هذا الاتصال يعكس الحرص المستمر لمصر على تعزيز العلاقات الدبلوماسية مع الدول الشقيقة والصديقة، ويؤكد الدور الرائد الذي تلعبه الدولة المصرية في دعم جهود خفض التصعيد وحماية أمن واستقرار شعوب المنطقة. وأكد غنيم أن مصر تمثل نموذجاً رائداً في الوساطة الدبلوماسية الإقليمية، حيث تسعى دائمًا إلى فتح قنوات الحوار بين الأطراف المختلفة لحل الأزمات بطريقة سلمية ودبلوماسية، بما يعكس التزام الدولة المصرية الثابت بالسلام والاستقرار الإقليمي. - ضمان مصالح الشعوب وأضاف النائب أن مصر لم تكتف بالوساطة السياسية فحسب، بل أسهمت بفاعلية في دعم المفاوضات الدبلوماسية والإقليمية، مؤكداً أن هذه الجهود تعزز مناخ الثقة بين الدول وتدعم الحلول العملية للأزمات الإقليمية، بما يضمن مصالح الشعوب ويحافظ على الأمن القومي العربي. واكد النائب السعيد غنيم، علي الدور المحوري لمصر في إحلال السلام وتنمية التعاون الإقليمي، مشيراً إلى أن القيادة المصرية تعمل دائماً على ربط جهود السلام بالاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في الدول الشقيقة، مما يعكس رؤية شاملة ومتكاملة لتعزيز التنمية وبناء شراكات استراتيجية قائمة على الثقة والاحترام المتبادل. - إشادة بدور مصر في تعزيز الحوار الإقليمي فى السياق ذاته، اعتبر النائب علي مهران، عضو مجلس الشيوخ، أن الاتصال الهاتفي الذي جرى اليوم بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان، خطوة محورية تعكس الرؤية الحكيمة لمصر في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي وتعزيز مسارات الحوار البناء بين دول المنطقة. وأشار مهران إلى أن مصر، بقيادة الرئيس السيسي، دائمًا ما تتبنى سياسات تهدف إلى ترسيخ مبادئ السلام والتفاهم بين الشعوب والدول، مؤكداً أن هذه المبادرة تأتي في إطار جهود الدولة المصرية لتعزيز التعاون المشترك بين الدول العربية والإسلامية على أسس الاحترام المتبادل والمصلحة الوطنية العليا. وأضاف النائب أن هذا الاتصال الهام يعكس دور مصر الريادي كقوة معتدلة ومسؤولة في المنطقة، ويسلط الضوء على قدرتها في المساهمة بفاعلية في تسوية النزاعات، ودعم مسارات الحوار الدبلوماسي البناء بعيدًا عن التصعيد أو التوترات، بما يعزز الاستقرار والسلام الإقليمي. وأكد علي مهران أن مصر تواصل الالتزام بسياسة التوازن والحياد الإيجابي في كافة الملفات الدولية والإقليمية، مع العمل على خلق مناخات تعاون اقتصادي وسياسي بين الدول، بما يضمن تحقيق التنمية المستدامة، والحفاظ على مصالح الشعوب، وتعزيز أواصر التعاون بين الدول لتحقيق مستقبل أكثر استقرارًا وأمانًا للجميع. واختتم النائب بتوجيه تحية تقدير وإشادة للرؤية الحكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا أن القيادة المصرية تظل دائمًا حريصة على لعب دور فعال في دعم السلام وتعزيز الأمن الإقليمي، بما يضع مصر في موقع الصدارة كقوة إقليمية مسؤولة وفاعلة في صناعة قرارات المنطقة الاستراتيجية. - مصر تقود جهود التهدئة في المنطقة فى هذا الإطار، قال المهندس محمد رشيدي، أمين عام حزب الحرية المصري بمحافظة الإسماعيلية، أن الاتصال الهاتفي بين الرئيس عبدالفتاح السيسي والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يعكس المكانة السياسية والدبلوماسية الكبيرة التي تتمتع بها مصر في المنطقة، وقدرتها على لعب دور محوري في تهدئة التوترات واحتواء الأزمات في الشرق الأوسط. وأوضح رشيدي أن التحركات المصرية تأتي في توقيت بالغ الحساسية تشهده المنطقة، مع تصاعد التوترات الإقليمية واحتمالات اتساع رقعة الصراع، مشيرا إلى أن القاهرة تتحرك وفق رؤية استراتيجية متوازنة تهدف إلى الحفاظ على الاستقرار الإقليمي ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهات أوسع قد تكون لها تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار الدوليين. وشدد أمين عام حزب الحرية المصري بالإسماعيلية على أن أمن دول الخليج يمثل جزءًا أصيلًا من منظومة الأمن القومي العربي، وأن مصر تقف بثبات إلى جانب استقرار وأمن الدول العربية الشقيقة، مؤكدا أن أي تهديد يستهدف دول الخليج ينعكس بشكل مباشر على استقرار المنطقة بأكملها. - مصر ركيزة أساسية في معادلة الاستقرار الإقليمي وأضاف رشيدي أن القيادة المصرية تتعامل بحكمة ووعي مع التطورات المتسارعة في الشرق الأوسط، وتسعى إلى تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية على منطق التصعيد العسكري، بما يسهم في خفض التوترات وفتح المجال أمام تسويات سياسية للأزمات القائمة. وأشار إلى أن مصر تمتلك رصيدا كبيرا من الخبرة الدبلوماسية والعلاقات المتوازنة مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية، وهو ما يعزز قدرتها على القيام بدور الوسيط الموثوق القادر على تقريب وجهات النظر وتهدئة الأوضاع في المنطقة. واختتم رشيدي تصريحاته بالتأكيد على أن مصر ستظل ركيزة أساسية في معادلة الاستقرار الإقليمي، وستواصل جهودها الدبلوماسية للحفاظ على أمن المنطقة ودعم مسارات الحوار والتفاوض كخيار رئيسي لتسوية الأزمات ومنع اتساع دائرة الصراعات في الشرق الأوسط.