أعرب المجلس القومى للمرأة عن خالص تهانيه وتقديره إلى نساء وفتيات مصر والعالم بمناسبة اليوم العالمى للمرأة، الذى يوافق الثامن من مارس من كل عام، تقديرًا لدور المرأة المحورى وإسهاماتها المتواصلة فى بناء المجتمعات وتحقيق التنمية المستدامة. اقرأ أيضًا| القومي للمرأة يطلق سلسلة «روشتة رمضانية» خلال النصف الثاني من رمضان يأتى الاحتفال باليوم العالمى للمرأة هذا العام تحت شعار «الحقوق.. العدالة.. العمل.. من أجل جميع النساء والفتيات». وأكدت المستشارة أمل عمار رئيسة المجلس أن هذا الشعار يتسق مع الجهود الوطنية التى تبذلها الدولة المصرية لتعزيز مكانة المرأة ودعم حقوقها، من خلال تنفيذ العديد من السياسات والاستراتيجيات والبرامج التى تستهدف تحقيق المساواة وتوسيع فرص المشاركة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية للمرأة. وأوضحت أن المرأة المصرية تحظى بدعم غير مسبوق من القيادة السياسية للسيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، وهو ما انعكس بوضوح فى تعزيز مشاركتها فى مواقع صنع القرار، وتوسيع فرصها فى مختلف مجالات العمل والإنتاج، بما يسهم فى دفع جهود التنمية الشاملة والمستدامة. وأضافت أن المرأة المصرية كانت ولا تزال عنصرًا أساسيًا فى مسيرة التنمية الوطنية، حيث أثبتت قدرتها على القيادة والمشاركة الفاعلة فى مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، مشيرة إلى أن ما تحقق من مكتسبات للمرأة خلال السنوات الأخيرة يعكس إيمان الدولة بأهمية دورها كشريك رئيسى فى بناء المجتمع ودفع عجلة التنمية.. وأكدت أن المجلس القومى للمرأة يواصل جهوده لتمكين المرأة فى مختلف المجالات، وتعزيز قدراتها وتوسيع الفرص أمامها لتحقيق طموحاتها، بما يدعم مشاركتها الفاعلة فى مسيرة التنمية. من جهاتها أكدت مؤسسة قضايا المرأة المصرية أن النساء لا يمكن أن ينلن العدالة الحقيقية فى ظل الحروب والنزاعات المسلحة، مشيرة إلى أن منطقتنا تعيش واحدة من أكثر اللحظات قسوة فى تاريخها المعاصر. وأوضحت المؤسسة فى بيان لها أن المنطقة تشهد حروبًا متواصلة وصراعات مسلحة ونزوحًا قسريًا، وهى ظروف تضاعف معاناة النساء والفتيات وتجعل أجسادهن وحياتهن عرضة للانتهاكات فى خضم الصراعات السياسية والعسكرية، التى تمثل فى كثير من الأحيان أقصى درجات الإرهاب والعنف. وأضاف البيان أن اليوم العالمى للمرأة يمثل مناسبة للاحتفاء بنضالات النساء حول العالم، لكنه فى ظل هذه التطورات يجب أن يتحول أيضًا إلى مناسبة لتعزيز التضامن النسوى والحقوقي، وإدانة التهديد الخطير للكرامة الإنسانية الناتج عن الحروب والنزاعات المسلحة التى تدمر المجتمعات وتضاعف أشكال العنف ضد النساء، من قتل وتشريد واستغلال جنسى وحرمان من الحماية والخدمات الأساسية، فضلًا عن فقدان الأمان وسبل العيش. كما شددت مؤسسة قضايا المرأة المصرية على تضامنها الكامل مع جميع الناجيات والضحايا فى المنطقة، سواء قررن الإفصاح عن تجاربهن أو فضلن الصمت، مؤكدة أن النجاة فى حد ذاتها شكل من أشكال المقاومة، وأن مواجهة العنف فى سياقات الحرب ليست مسؤولية فردية، بل مسؤولية جماعية تتطلب توفير دعم حقيقى ومساحات آمنة وخدمات متخصصة.