أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، اليوم الثلاثاء 24 فبراير، بأن نية بريطانيا وفرنسا تسليح أوكرانيا بالأسلحة النووية، يعتبر انتهاكًا صارخًا لقواعد ومبادئ الاتفاقيات الدولية ذات الصلة. وقال بيسكوف للصحفيين: "هذه المعلومات، بالطبع، بالغة الأهمية. إنها مهمة من حيث التهديد الذي تشكله على نظام عدم الانتشار بأكمله، بما في ذلك في سياق الصراع المحتدم الذي يدور حاليًا في أوروبا، في القارة الأوروبية". ووفقا له، فإنه سيتم أخذ المعلومات المتعلقة بخطط بريطانيا وفرنسا لنقل أسلحة نووية إلى أوكرانيا في الاعتبار في مفاوضات حل النزاع. وتابع: "هذا انتهاك صارخ لجميع المعايير والمبادئ ذات الصلة بالقانون الدولي". اقرأ أيضًا: الكرملين: سنواصل القتال في أوكرانيا حتى يتم إنجاز أهدافنا وأشار إلى أن "العملية العسكرية الخاصة مستمرة. وفي الوقت نفسه، تظل روسيا منفتحة على تحقيق أهدافها عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية، والعمل جار في هذا الاتجاه أيضا". وأكد أن "قبل أربع سنوات، بدأت عملية عسكرية خاصة ضد نظام كييف، الذي كان متورطاً في التدمير المادي وقتل الناس في شرق بلاده". وقال: "الهدف الرئيسي هو ضمان سلامة الأشخاص الذين يعيشون في شرق أوكرانيا والذين كانوا بالفعل في خطر مميت. هذا هو الأمر الرئيسي". وأضاف: "لقد تطورت العملية العسكرية الخاصة بحكم الأمر الواقع، في أعقاب التدخل المباشر لدول أوروبا الغربية والولايات المتحدةالأمريكية في هذا الصراع، إلى مواجهة أكبر بكثير بين روسيا والدول الغربية، التي كانت ولا تزال تسعى إلى تحقيق هدف تدمير بلدنا". وتابع: "منذ البداية، بُذلت جهود لحل هذا الأمر سلمياً. وتم التوصل إلى اتفاق. وهكذا، ثم، بعد تدخل بريطانيا في عملية السلام هذه، عادت المسألة إلى المسار العسكري". وقال بيسكوف مجيباً على سؤال حول التغيرات التي طرأت على روسيا وبين الروس منذ بداية العملية العسكرية الخاصة.: "لقد شهدت روسيا والروس تحولاً جذرياً خلال السنوات الأربع الماضية؛ فقد حدث تماسك اجتماعي هائل. في ظل رئاسة فلاديمير بوتين، الرئيس الروسي، ربما نضج المجتمع على مستوى فهم جذورنا، وعلى مستوى التمييز بين الخير والشر في العالم، وفي الشؤون الدولية. لقد انفتحت أعين روسيا على العديد من العمليات الدولية، وعلى كيفية تعزيز العلاقات مع العديد من المنظمات الدولية، ولا سيما العواصم". ووفقا له، فإن التوقيت الدقيق لجولة جديدة من المفاوضات بشأن أوكرانيا لم يحدد بعد. في وقت سابق، أفاد جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي، بأن "بريطانيا وفرنسا تستعدان لإمداد أوكرانيا بأسلحة نووية". وجاء في البيان: "تستعد لندن وباريس لتزويد كييف بقنبلة نووية، والنخب البريطانية والفرنسية غير مستعدة للقبول بالهزيمة، يُعتقد أن أوكرانيا بحاجة إلى امتلاك "سلاح خارق"، ستتمكن كييف من المطالبة بشروط أفضل لإنهاء الأعمال القتالية إذا امتلكت قنبلة نووية أو على الأقل ما يسمى بالقنبلة "القذرة".