واجهت شركة روبلوكس تدقيقاً متزايدا، ففي أغسطس 2025، رفعت ولاية لويزيانا الأمريكية دعوى قضائية ضد روبلوكس، متهمة الشركة بتسهيل استغلال الأطفال، رفضت شركة روبلوكس هذه الادعاءات ووصفتها بأنها "كاذبة". ووفقا لموقع "trtworld"، أفاد بأن لعبة روبلوكس هي منصة ألعاب تفاعلية مجانية تم إنشاؤها منذ ما يقرب من عقدين من الزمن، وقد أصبحت تحظى بشعبية كبيرة بين الأطفال والمراهقين في جميع أنحاء العالم. اقرأ أيضا| بعد روبلوكس.. ألعاب إلكترونية تصدرت التريند بسبب مخاطرها على الأطفال تتمثل ميزتها الأساسية في تمكين المستخدمين من "تصميم عوالمهم الافتراضية الخاصة" باستخدام أدوات برمجة بسيطة، والشروع في مغامرات، واللعب بشكل جماعي مع الآخرين، والتفاعل في الوقت الفعلي عبر الحدو، بالإضافة إلى أن اللعبة اجتذبت حوالي 85 مليون مستخدم، 40 بالمائة منهم تقل أعمارهم عن 13 عامًا، وفقا لتقرير صدر في مايو 2025 عن صحيفة الغارديان البريطانية. وتقرير رسمي إلى Roblox حول حالات الإساءة نشر في عام 2023 وحده، تم تسجيل أكثر من 13000 حالة استغلال للأطفال على المنصة في الولاياتالمتحدة، مع تقديم 1200. ذكرت وكالة بلومبرج الإخبارية المالية الأمريكية في عام 2024، أن الشرطة الأمريكية ألقت القبض على ما لا يقل عن 24 شخصًا منذ عام 2018 بتهم تتعلق باختطاف أو إساءة معاملة الأشخاص الذين التقوا بهم أو استدرجوهم من خلال روبلوكس. وقالت الشركة، أيضا في أغسطس إن متوسط عدد مستخدميها النشطين يومياً وصل إلى 111.8 مليون مستخدم، والذين يرسلون 6.1 مليار رسالة دردشة ويحملون إبداعاتهم إلى الخدمة. يستمر سوق ألعاب الفيديو العالمي في التوسع بسرعة، حيث يضم أكثر من 3.4 مليار لاعب أو مستخدم للتطبيقات وقيمة تقديرية تقارب 200 مليار دولار، وفقًا لإحصاءات غير رسمية لعام 2024. وفي هذا السياق نشرت تقارير إعلامية مصرية بأن السلطات المصرية حظرت رسميا منصة الألعاب الإلكترونية "روبلوكس"، مشيرة إلى مخاوف بشأن محتوى يقول المسؤولون إنه يشجع السلوك الضار بين الأطفال. قال عصام الأمير، نائب رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، إنه تم إصدار قرار بحظر اللعبة الإلكترونية الشهيرة، والمعروفة على نطاق واسع بين المستخدمين الشباب باسم روبلوكس. أدلى بهذه التصريحات خلال جلسة لمجلس الشيوخ عُقدت لمناقشة المخاطر المرتبطة باستخدام الأطفال للهواتف المحمولة والتطبيقات الرقمية. وقال الأمير إن المجلس أوصى باتخاذ إجراءات لحجب المواقع الإلكترونية التي تروج "للسلوك المنحرف أو تسهل انتشاره"، بالإضافة إلى المنصات التي تبث ألعابًا إلكترونية تشجع على العنف.وأضاف أن المجلس ينسق مع الهيئة الوطنية لتنظيم الاتصالات لتنفيذ التدابير الفنية اللازمة لإنفاذ الحظر. في السطور التالية نستعرض الألعاب التي تثير قلق الوالدين ويحظر على الأطفال لعبها : لعبة بوكيمون سجلت عدة حوادث مميتة نتيجة انغماس اللاعبين في الشاشة دون الانتباه للمحيط، إذ تعتمد هذه اللعبة على الحركة والتنقل في العالم الواقعيمن أبرزها حوادث سير وسقوط من أماكن مرتفعة، بما في ذلك وفاة شاب في حديقة عامة بمدينة سان فرانسيسكو أثناء تنفيذ تعليمات اللعبة. لعبة الحوت الأزرق تعتبر لعبة الحوت الأزرق واحدة من أخطر الألعاب الإلكترونية، إذ تقوم على سلسلة تحديات تدريجية تستهدف السيطرة على تفكير وسلوك الأطفال والمراهقين بين 12 و16 عامًا، تبدأ بتأثير الحالة النفسية، ثم تتطور لتشمل أفعال مؤذية للنفس، مثل نقش رسومات باستخدام أدوات حادة، مع إرسال صور لإثبات تنفيذ التعليمات، صمم هذه اللعبة شاب روسي، واعترف لاحقًا بتورطه في حالات انتحار مرتبطة بها. لعبة مريم تعتمد لعبة مريم على أساليب الرعب النفسي، باستخدام مؤثرات صوتية وصور مظلمة لخلق توتر وخوف لدى اللاعبين، خاصة الأطفال والمراهقين. تبدأ اللعبة بقصة فتاة تائهة، ويشارك اللاعب في مساعدتها، لتتطور الأحداث تدريجيا إلى طرح أسئلة شخصية وحساسة، مع أوامر مشروطة تدفع اللاعبين للاستمرار دون وعي.