وراء كل لعبة إلكترونية للأطفال، قد يختبئ خطر لا يشعرون به، من التحديات النفسية إلى المخاطر الجسدية، فأصبحت بعض الألعاب تهدد حياة الصغار والمراهقين، وفي السطور التالية نكشف أبرز الألعاب التي احتلت السوشيال ميديا بسبب مخاطرها. روبلوكس تعتبر منصة روبلوكس من أشهر منصات الألعاب الإلكترونية للأطفال والمراهقين عالميا، حيث تسمح للمستخدمين بإنشاء ألعابهم الخاصة والتفاعل مع لاعبين آخرين داخل عالم افتراضي مفتوح، ومع شعبيتها الكبيرة تحمل اللعبة مخاطر نفسية وسلوكية متعددة، أبرزها: التواصل مع غرباء غير مراقبين، ما يعرض الأطفال لمواقف خطيرة. انتشار محتوى غير مناسب للفئات العمرية الصغيرة، بما في ذلك مشاهد العنف أو التحديات الخطيرة. استدراج الأطفال نفسيًا من خلال وعود بالمكافآت أو مزايا افتراضية، مما يزيد من الإدمان على اللعبة. اقرأ أيضا| بعد حجبها في مصر.. ما هي لعبة «روبلوكس» التي جنى منها الأطفال الأموال؟ الحوت الأزرق تعتبر لعبة الحوت الأزرق واحدة من أخطر الألعاب الإلكترونية، إذ تقوم على سلسلة تحديات تدريجية تستهدف السيطرة على تفكير وسلوك الأطفال والمراهقين بين 12 و16 عامًا، تبدأ بتأثير الحالة النفسية، ثم تتطور لتشمل أفعال مؤذية للنفس، مثل نقش رسومات باستخدام أدوات حادة، مع إرسال صور لإثبات تنفيذ التعليمات، صمم هذه اللعبة شاب روسي، واعترف لاحقًا بتورطه في حالات انتحار مرتبطة بها. بوكيمون بينما تعتمد هذه اللعبة على الحركة والتنقل في العالم الواقعي، سجلت عدة حوادث مميتة نتيجة انغماس اللاعبين في الشاشة دون الانتباه للمحيط، من أبرزها حوادث سير وسقوط من أماكن مرتفعة، بما في ذلك وفاة شاب في حديقة عامة بمدينة سان فرانسيسكو أثناء تنفيذ تعليمات اللعبة. لعبة مريم تعتمد لعبة مريم على أساليب الرعب النفسي، باستخدام مؤثرات صوتية وصور مظلمة لخلق توتر وخوف لدى اللاعبين، خاصة الأطفال والمراهقين. تبدأ اللعبة بقصة فتاة تائهة، ويشارك اللاعب في مساعدتها، لتتطور الأحداث تدريجيا إلى طرح أسئلة شخصية وحساسة، مع أوامر مشروطة تدفع اللاعبين للاستمرار دون وعي.