لفتت الدكتورة غادة لبيب الأنظار بنشر صورة لها داخل إحدى قاعات معرض الكتاب، بصحبة سكان أستراليا الأصليين وهم يحملون نسخاً من كتابها الأول "تحت سطح العالم: ستون يوماً في أستراليا". فور رؤيتي للصورة تواصلت هاتفياً مع "غادة" وسألتها عن قصة هذه الصورة، فأخبرتني: "قمت بالتقاط صورة (سيلفي) بمفردي داخل إحدى قاعات المعرض، وباستخدام الذكاء الاصطناعي تم وضع صورة لسكان أستراليا الأصليين وهم يحملون نسخاً من كتابي الأول (تحت سطح العالم: ستون يوماً في أستراليا)، الصادر عن دار الشروق للنشر. وقد تناولتُ في الكتاب قصة هؤلاء السكان وتفاصيل كثيرة عن حياتهم القديمة، وما حدث معهم عند وصول الرجل الأبيض إلى أستراليا، والمشاكل التي حدثت بينهم في البداية حتى استقرت الأوضاع. واضافت: كما أرصد تطور العلاقة بينهم وصولاً إلى أوضاعهم الحالية، والاهتمام الكبير بهم من جانب السلطة الحالية ورعايتها لهم، ورغم ذلك هم ما زالوا لا يحبون التعامل معها". وقالت د. غادة لبيب ان الصور أهداها لها المهندس أحمد شمروخ، صاحب مكتبة كليب بالرحاب. الذى قام بتصميمها بالذكاء الإصطناعى. وأضافت "غادة" أن لديها صورة أخرى تم تركيبها أيضاً داخل المعرض، وتعلن فيها عن وصول بعض الحيوانات التى تتميز بها استراليا مثل: " الكانجارو"، و "كوالا" التى تظهر فى الصورة وتحملها على كتفها، و"إيمو" وهو طائر كبير لا يطير ، و "دينغو" الكلب البري الأسترالي، و "ومبت"، و "خلد الماء / بلاتيبوس"، وعلقت على الصورة قائلة ": (وصول الحلوين إلى معرض الكتاب). اقرأ أيضا: ملتقى شعراء الجامعات يختتم فعالياته بمعرض القاهرة الدولي للكتاب