تحل علينا اليوم 26 يناير، الذكرى الرابعة على وفاة الكاتب الكبير ياسر رزق، الذي ترك بصمة لا تُمحى في الصحافة المصرية، والذي لقبه زملائه وأساتذته ب"فارس الصحافة" تقديرًا لمكانته وخبرته الواسعة في عالم الصحافة. وفي ذكرى وفاة ياسر رزق، تسترجع ما قاله عن الرئيس عبدالفتاح السيسي في أخر مؤلفاته، وهو كتاب "سنوات الخماسين بين يناير الغضب ويونيو الخلاص"، حيث كان الراحل واحدا من أكبر رجال الصحافة الشاهدين على مرحلة هامة وفارقة في عمر مصر . وكتاب "سنوات الخماسين" آخر ما صدر له، ليتناول فيه الفترة منذ أحداث يناير 2011 يناير وحتى يونيو 2013 ويعد الكتاب جزء أول من ثلاثية عن "الجمهورية الثانية". الرئيس عبدالفتاح السيسي رجل الأقدار وذكرالراحل ياسر رزق خلال كتابه أن الهدية التي خرجت بها مصر خلال أحداث "سنوات الخماسين"، هى رجل الأقدار، الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذى جاء فى التوقيت المناسب من صلب المؤسسة الأعرق فى تاريخ مصر والمنطقة بأسرها، ليحمل على عاتقه أعباء، وتضعه الأقدار فى مواقف واختبارات، مؤكدا أنه كان من الممكن أن تضيع خلالها الدولة المصرية، لكنه كان على قدر الموقف والتوقيت، وحركة التاريخ.