فى أجواء من البهاء والعزة.. احتفلت مصر بالذكرى الرابعة والسبعين لعيد الشرطة.. حيث شهد الرئيس عبد الفتاح السيسى، الاحتفالية الكبرى بأكاديمية الشرطة.. موجهًا كلمة حملت فى طياتها رؤية عميقة لأمن الوطن واستقراره.. مشيدًا بتضحيات الشهداء وصمود الرجال والنساء فى زى الشرطة الذين يقفون كالجبال الراسخة أمام أى تهديد.. وقد وجه الرئيس، عشر رسائل ترسم محددات بعينها فى مقدمتها: ■ تقدير الشرطة كدرع حصين: رجال ونساء الشرطة حراس الأمن وسياج الاستقرار يحمُون مصر من كل خطر. ■ وفاء لشهداء الشرطة: تجديد العهد برعاية أسرهم، مع إنشاء صندوق للشهداء والمصابين يشمل جميع الحروب والإرهاب. ■ مصر واحة أمن وسط الاضطرابات: بفضل الجيش والشرطة والشعب، تظل ملاذًا آمنًا لملايين الزوار وصدًّا للهجرة غير الشرعية. ■ رفض العنف والدعوة للسلام: مصر ترفض الاستيلاء على مقدرات الآخرين.. وتدعم اتفاق وقف إطلاق النار فى غزة. ■ دعم إعادة إعمار غزة: التنفيذ الكامل للاتفاق.. مع رفض عرقلة المساعدات أو تهجير الفلسطينيين. ■ رفض تقسيم الدول والميليشيات: خط أحمر..، فالميليشيات تدمر الدول لا تحميها.. ومؤسسات الدولة عنصر الاستقرار. ■ تحصين الشباب من التطرف: عبر الوعى فى المساجد والمدارس والجامعات.. وتنظيم استخدام الهواتف والذكاء الاصطناعى. ■ الوحدة الوطنية درع ضد الفتن: وعى الشعب حائط صد للشائعات والأفكار الهدامة.. مع احترام بعضنا البعض. ■ الإصلاحات الاقتصادية مستمرة: خطى ثابتة لتعزيز القطاع الخاص.. ورفع مستوى المعيشة.. وتأهيل الأجيال الشابة. ■ فخر بمصر غير المتورطة فى مؤامرات: الدولة تمضى فى طريق البناء دون تدمير الآخرين بعزيمة لا تنكسر. فى ختام هذه الاحتفالية الخالدة.. تظل كلمة الرئيس السيسى، منارة تضىء طريق الشرطة المصرية وتجسد روح الوطنية والصمود، معلنة للعالم أن مصر درعها حصين وشعبها مطمئن. كل عام وشرطتنا الوطنية بخير. تحيا مصر!