Refresh

This website www.masress.com/akhbarelyomgate/74758280 is currently offline. Cloudflare\'s Always Online™ shows a snapshot of this web page from the Internet Archive\'s Wayback Machine. To check for the live version, click Refresh.

 
غدا، نظر دعوى إلغاء تصاريح سفر النساء للسعودية    إزالة 179 إشغالا وغلق كافيه مخالف في حملة بدمنهور    أحمد الشرع يصدر مرسوما جديدا بشأن الأكراد السوريين    بي اس جي ضد ليل.. ديمبيلي يقود تشكيل الفريق الباريسي    اتحاد جدة يسقط أمام الاتفاق بهدف نظيف في الدوري السعودي    تشكيل باريس سان جيرمان لمواجهة ليل في الدوري الفرنسي    الغربية تستكمل استعداداتها لانطلاق امتحانات الشهادة الإعدادية غدا    إصابة طبيب فى حادث تصادم ملاكى وجرار بقنا    قطارات تالجو ومكيفة إضافية.. السكة الحديد تعلن خطة تشغيل خاصة بإجازة نصف العام الدراسي    بث مباشر، 3 قرّاء يتنافسون في الجولة ال 5 من تصفيات برنامج «دولة التلاوة»    دولة التلاوة.. المتسابق محمد كامل يكشف سبب حفاظه على ثباته فى آداء التلاوة    تكريم العروض المشاركة في الدورة ال 16 من مهرجان المسرح العربي بحفل الختام    فريق من صحة الإسماعيلية يفاجئ مستشفى الحميات (صور)    وزارة «الصحة» توقع بروتوكول لتطوير منظومة التبرع بالأعضاء مع مؤسسة CSAI الإسبانية    مسئول بالصحة: تطوير شامل للمنظومة الصحية في أسوان.. وتوسع في الخدمات العلاجية والوقائية    كيف يعزز فيتامين سي استفادة الجسم من الحديد؟    محافظ المنوفية يتفقد أعمال صيانة ورفع كفاءة كوبري مبارك بشبين الكوم    فرعية المحامين بالإسماعيلية تستعد لانتخابات النقابة (صور)    فوز بروكسي والمصرية للاتصالات وتعادل طنطا والمنصورة    بعد وفاته عن عمر ناهز ال 29 عاما.. من هو الفنان محمد الإمام؟    نجاح كبير لمسلسل ميد تيرم وإشادات بأبطاله    وزير فلسطينى سابق: توحيد الرؤية والوحدة الوطنية شرط إعادة إعمار غزة (فيديو)    الأزهر يقدّم كتابًا بالإنجليزية في معرض الكتاب عن الانحراف في فهم السنة    حسن عصفور: أبو إياد دفع ثمن ارتفاع صوته على صدام حسين بعد غزو الكويت وقتل    «رويترز»: تراجع الاحتجاجات في إيران    عاجل- الأرصاد تحذر من شبورة مائية كثيفة وبرودة شديدة.. ودرجات الحرارة المتوقعة السبت 17 يناير 2026    البابا تواضروس يخضع لجراحة كلى ناجحة في النمسا حسب تصريح المتحدث باسم الكنيسة    من القاهرة إلى دبي.. لماذا تصدر ويل سميث الترند؟    من قصر أميرة إلى أحد أكبر متاحف العالم.. حكاية المتحف الزراعي في ذكرى تأسيسه    وزير الأوقاف يؤدي صلاة الجمعة بمسجد العزيز الحكيم بمشاركة عدد من الوزراء والقيادات الدينية |صور    لم نكن نستحق الفوز على السنغال    رتوش بسيطة تفصل الأهلي عن التعاقد مع هادي رياض مدافع بتروجيت (خاص)    عودة حركة الملاحة والصيد بميناء البرلس وسواحل محافظة كفر الشيخ علي البحر المتوسط    محافظ أسوان يعتمد حركة تغيرات موسعة بتكليف 23 قيادة محلية    خدمات أفضل للمسافرين .. عام استثنائي لمصر للطيران للخدمات الجوية    البيئة: انخفاض حالات نفوق الطيور المهاجرة بعد برنامج توربينات الرياح بخليج السويس    محافظ سوهاج يتابع الموقف التنفيذي لمحطة الصرف الصحي بسيتي    قيادي بفتح: الاحتلال الإسرائيلي لم يلتزم سوى ب40% من تعهداته خلال التهدئة    ضبط 51 سائقًا لتعاطيهم المخدرات أثناء القيادة على الطرق السريعة    وزارة الصحة تعلن التشغيل الرسمي لمركز فاكسيرا للأبحاث الإكلينيكية لدعم البحث العلمي في أفريقيا    أهلي جدة يستعيد خدمات فرانك كيسيه    لجنة انتخابات الوفد تصدر بيانا جديدا حول السباق لرئاسة الحزب    الأحد المقبل ميلاد هلال شعبان لعام 1447 هجرياً والثلاثاء أول أيامه فلكياً    كرة خاصة لنهائي أمم إفريقيا بين المغرب والسنغال    نور ورحمه وتقرب إلى الله....فضل قراءه سوره الكهف يوم الجمعه    الرئيس السوري يزور برلين الأسبوع المقبل    "التعليم العالي": اجتماع لجنة تقييم المعاهد العليا الخاصة بقطاع الدراسات التجارية    وزير التعليم يصطحب نظيره الياباني لتفقد "محور شينزو آبي"    «الزراعة» تصدر 790 رخصة تشغيل لمشروعات الثروة الحيوانية والداجنة    ديانج ينتظم في تدريبات الأهلي اليوم بعد انتهاء الراحة    رويترز: بوتين يعرض على نتنياهو مساعدة روسيا في الوساطة مع إيران    شهيدة ومصابون برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلى غرب خان يونس    إصابة 3 أشخاص فى انهيار جزئى لمنزل بقنا    إصابة 3 أشخاص في حريق داخل مطعم شهير بالعجوزة    مواقيت الصلاه اليوم الجمعه 16يناير 2026 فى المنيا    نجاح حفر آبار جديدة بمصر يضيف 47 مليون قدم غاز و4300 برميل يوميا    فضل قيام الليل في ليلة الإسراء والمعراج وأهميته في التقرب إلى الله    شيخ الأزهر يحذِّر من خطورة التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى المبارك    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



«الإسراء والمعراج» رحلة تعزيز الإيمان |العلماء: منهج للأمل والعمل والثبات فى الشدائد
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 15 - 01 - 2026

رحلة الإسراء والمعراج جاءت لتذكرنا بفضل الله ورحمته بنبيه محمد، صلى الله عليه وسلم؛ هذه الرحلة الإيمانية التى تعلمنا الصبر والثبات، وتدعونا إلى تعزيز صلتنا بالصلاة والتقرب إلى الله، لنستحضر دروسها فى حياتنا ونعزز إيماننا.
يؤكد د. جابر طايع، رئيس قطاع الشئون الدينية بالأوقاف سابقًا أن رحلة الإسراء والمعراج ليست مجرد معجزةٍ تاريخية نقرأ فيها حدثًا غيبيًا فحسب، بل نطالع خريطةَ حياة، ورحلةً قريبة من واقع الإنسانية اليومي، ومن أبرز دروسها: «أن الشدائد ليست نهاية الطريق، فقد جاءت رحلة الإسراء والمعراج بعد عام الحزن، والذى فَقد فيه النبي، صلى الله عليه وسلم، زوجته خديجة، وعمه أبا طالب، وتحمل كثيرًا من الأذى والتكذيب، لتقول لنا هذه المعجزة إن الفرج قد يُولد من رحم المعاناة، وأن اليأس ليس خيارًا للمؤمن ولا للمصلح ولا للإنسان الساعى للخير فى حياتنا اليومية، بل هى رسالة لكل مثقل بالهموم، والله تعالى يدبّر ما لا نراه.
اقرأ أيضًا | متى وقعت رحلة الإسراء والمعراج؟.. الإفتاء تجيب
ويوضح أن من دروس الإسراء أن الصلاة ليست عبئًا زمنيًا، بل طاقة روحية حيث فُرضت الصلاة فى السماء، لا فى الأرض، لتظل مرتبطة بالعلو لا بالروتين؛ خمس صلوات، لكنها فى حقيقتها استراحة يومية للنفس، وتنظيمٌ للوقت، وضبطٌ للبوصلة الأخلاقية؛ من يضيّع الصلاة غالبًا ما يضيّع معها كثيرًا من توازنه الداخلى، فُرضت 50 صلاة، ثم خُففت إلى خمس مع بقاء الأجر، وكذلك من الدروس أن التقييم والتقويم والصبر على ذلك قبل الحساب؛وفى تكذيب المشركين لرحلة الإسراء والمعراج لم يكن لأنهم طلبوا دليلًا، بل لأن الحدث كسر منطقهم المادى الضيق، بل لأنها لا توافق الأهواء، فنتعلم من الإسراء والمعراج أن نُحكّم القيم والأخلاق الإنسانية، بل وتقول لنا: «إن مع العسر يسرًا، ومع الصبر نصرًا».
ومن الدروس كذلك أن القدس والأقصى فى قلب عقيدتنا وأن من يفرّط فى المقدسات يفرّط فى عقيدته، والارتباط بالأقصى ليس ترفًا عاطفيًا، بل وعيٌ بالهوية، واستحضارٌ لمسئولية تاريخية وأخلاقية.
ويوضح د. جميل تعيلب، أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر أن ذكر الله تعالى لرحلة الإسراء والمعراج فى القرآن الكريم، يحمل دلالات تربوية وإيمانية عميقة فهى جاءت فى وقت اشتدت فيه المحن على النبى صلى الله عليه وسلم بعد عام الحزن، لتكون رسالة طمأنينة وتثبيت له وللمؤمنين جميعًا وتؤكد أن بعد العسر يسرا، وأن الله سبحانه قادر على أن يفتح أبواب الفرج من حيث لا يحتسب الإنسان، والإسراء والمعراج يبرزان مكانة النبى صلى الله عليه وسلم عند ربه ويؤكدان أن الدعوة لا تقاس بالظروف الظاهرة بل بالثبات على الحق والصبر على الأذى، كما أن هذه الرحلة العظيمة تربط الأرض بالسماء وتغرس فى القلب معنى الارتباط بالله والثقة بحكمته وتدبيره وفى واقعنا المعاصر يمكننا استلهام هذه القصة فى مواجهة التحديات والصعاب من خلال تعزيز اليقين بأن الابتلاء جزء من سنن الحياة وأن الصبر والثبات يقودان إلى النصر والتمكين؛ كما تعلمنا أن الأزمات ليست نهاية الطريق بل قد تكون بداية لتحول إيجابى عميق إذا أحسن الإنسان التوكل على الله والأخذ بالأسباب.
ويضيف أن من أعظم الدروس أيضا أن الصلاة التى فرضت فى هذه الرحلة هى مصدر القوة والسكينة فى مواجهة الضغوط النفسية والاجتماعية، وهى زاد المؤمن فى كل زمان ومكان وبذلك تصبح قصة الإسراء والمعراج منهجًا عمليًا للأمل والعمل والثبات فى وجه الشدائد.
ويشير د. عبدالخالق عطيفى، وكيل وزارة الأوقاف بالإسماعيلية، إلى أن رحلة الإسراء والمعراج تمثل مدرسةً إيمانيةً متجددة، نستخلص منها معانى الثقة فى وعد الله، والثبات عند الشدائد، فبعد الكرب كان التكريم، وبعد الابتلاء جاء العطاء، وقد علمتنا أن الصلاة صلةٌ دائمة بين العبد وربه، وأنها زاد القلوب فى مواجهة تحديات الحياة.
ويؤكد أن استحضار الإسراء والمعراج فى حياتنا يكون باليقين فى قدرة الله، وبالالتزام بالصلاة، وبالأمل الذى لا ينقطع مهما اشتدت الأزمات، فإذا عرجت الأرواح بالإيمان، سمت الأخلاق، واستقامت السلوكيات، وبُنى الإنسان الصالح الذى يعمر وطنه ويخدم مجتمعه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.