نفى إقليم "أرض الصومال" (جمهورية صوماليلاند الانفصالية)، اليوم الخميس 1 يناير، الاتهامات بالموافقة على استضافة منشآت عسكرية إسرائيلية أو توطين فلسطينيين نازحين من قطاع غزة مقابل اعتراف إسرائيل باستقلالها. وأصدرت وزارة خارجية أرض الصومال بيانًا رسميًا وصفت فيه هذه الادعاءات بأنها "لا أساس لها من الصحة"، مؤكدة أن تعامل هرجيسا مع تل أبيب "دبلوماسي بحت" ويتم "في احترام كامل للقانون الدولي". وقال وزير خارجية صوماليلاند إنه لم تجرَ أي مفاوضات حول هذه المواضيع. وجاء النفي ردًا على تصريحات الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، الذي قال في مقابلة مع قناة عربية إن "صوماليلاند قبلت ثلاثة شروط إسرائيلية مقابل الاعتراف: توطين فلسطينيين، وإقامة قاعدة عسكرية إسرائيلية على ساحل خليج عدن، وانضمامها إلى اتفاقيات أبراهام لتطبيع العلاقات". وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قد أعلن الجمعة الماضية، اعتراف إسرائيل ب"أرض الصومال دولة مستقلة وذات سيادة".