طالبت فنزويلا، اليوم السبت 29 ديسمبر، الولاياتالمتحدة باحترام مجالها الجوي، ودعت الأممالمتحدة ومنظمة الطيران المدني الدولي "الإيكاو" إلى إدانة بيان واشنطن، الذي تدعي كاراكاس أنه يشكل تهديدا باستخدام القوة، وفقً لبيان الحكومة الفنزويلية. يأتي ذلك بعدما دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، للتعامل مع مجال فنزويلا الجوي على أنه مغلق تمامًا. وجاء في بيان الحكومة الفنزويلية: "فنزويلا تطالب بالاحترام الصارم لمجالها الجوي، الذي تحميه قواعد منظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو) وتؤكده اتفاقية شيكاغو لعام 1944". وتابع البيان: "رفضت السلطات الفنزويلية رفضًا قاطعًا البيان العام الذي نشره الرئيس الأمريكي اليوم على وسائل التواصل الاجتماعي، والذي "يحاول فيه تطبيق الولاية القضائية الأمريكية غير الشرعية خارج حدوده الإقليمية على فنزويلا، محاولا بغطرسة إصدار أوامر وتهديد سيادة المجال الجوي الوطني، والسلامة الإقليمية، وأمن الطيران، والسيادة الكاملة للدولة الفنزويلية". وأعلنت الحكومة الفنزويلية أن "فنزويلا تعلن للعالم أن مثل هذه التصريحات تشكل تهديدا واضحا باستخدام القوة، وهو أمر محظور صراحة بموجب الفقرة 4 من المادة 2 من ميثاق الأممالمتحدة". ودعت كاراكاس المجتمع الدولي والحكومات ذات السيادة والأممالمتحدة والهيئات متعددة الأطراف إلى رفض هذا "العمل العدواني غير الأخلاقي" رفضًا قاطعًا. وأكد البيان أن "فنزويلا سترد بكرامة وشرعية، وبكل ما يوفره لها القانون الدولي وروح شعبنا المناهضة للإمبريالية. وستواصل فنزويلا ممارسة سيادتها الكاملة، التي يحميها القانون الدولي، على كامل مجالها الجوي". وقال ترامب، في وقتٍ سابقٍ اليوم، في منشور عبر موقع "تروث سوشيال": إنه "على شركات الطيران وتجار المخدرات والمتاجرين بالبشر اعتبار المجال الجوي فوق فنزويلا مغلقا بالكامل". وأفادت وسائل إعلام أمريكية، أمس الجمعة، بأن ترامب أجرى، الأسبوع الماضي، مكالمة هاتفية مع زعيم فنزويلا نيكولاس مادورو. ومنذ مطلع سبتمبر/ أيلول، نفذت القوات الأمريكية ضربات ضد أكثر من 20 سفينة فنزويلية مشتبه بها في تهريب المخدرات في مياه البحر الكاريبي والمحيط الهادئ الشرقي، ما أسفر عن مقتل أكثر من 80 شخصًا.