صرح «فيناي براساد»، كبير منظمي اللقاحات في البلاد، أن فريقه خلص إلى أن لقاحات فيروس كورونا مرتبطة بوفيات الأطفال، إذ ما لا يقل عن 10 أطفال يُرجح أنهم توفوا نتيجة لقاحات كوفيد-19، مع الإشارة إلى التهاب عضلة القلب كعامل محتمل وراء تلك الحالات، مما يستلزم اتباع نهج جديد. نهجًا أكثر صرامة وضع أكبر منظم للقاحات في البلاد، الجمعة، نهجًا أكثر صرامة للموافقات الفيدرالية على اللقاحات، مشيرًا إلى استنتاج فريقه بأن لقاحات فيروس كورونا ساهمت في وفاة ما لا يقل عن 10 أطفال، وفقًا لرسالة بريد إلكتروني داخلية لإدارة الغذاء والدواء حصلت عليها صحيفة «واشنطن بوست». اقرأ أيضًا| المصل واللقاح: فيروس الإنفلونزا هذا العام من بين الأسوأ أيد مسؤول في إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA)، وزير الصحة روبرت إف. كينيدي الابن نهجه في سياسة اللقاحات، إذ صرح لمسؤولي الوكالة أن الإدارة ستعيد النظر في إطارها الخاص بلقاحات الإنفلونزا السنوية، وستنظر فيما إذا كان ينبغي للأمريكيين تلقي لقاحات متعددة في الوقت نفسه، وستُلزم مُصنعي اللقاحات بتقديم بيانات أكثر بكثير لإثبات سلامة منتجاتهم وقيمتها، وإنه يجب على مُصنعي لقاح الالتهاب الرئوي إثبات أن منتجاتهم تُخفف الالتهاب الرئوي، بدلاً من مجرد توليد أجسام مضادة لمُكافحة العدوى. شروط صارمة للحصول على الترخيص ستفرض الوكالة شروطًا صارمة على ترخيص اللقاحات الجديدة للنساء الحوامل، والموظفين الذين لم يوافقوا على المبادئ الأساسية لنهجه الجديد يجب أن يقدموا استقالاتهم. وستُحدث تلك الخطط تحولاً جذرياً في عملية الموافقة على اللقاحات التي تتبعها إدارة الغذاء والدواء الأمريكية منذ عقود، وذلك بإجبار شركات الأدوية على إجراء دراسات أوسع نطاقاً بكثير، مما يُرجح إبطائها، وفقاً لموظفين حاليين وسابقين في الوكالة وخبراء صحة عامة من خارجها، تحدث بعضهم شريطة عدم الكشف عن هويتهم لمناقشة العمليات الداخلية لإدارة الغذاء والدواء الأمريكية أو التعليق على وضعٍ مُستجد، كما أن هذا النهج قد يُؤثر سلبًا على تطوير لقاحات جديدة، لأن المُصنعين سيضطرون إلى إجراء دراسات جديدة شاملة عند سعيهم للحصول على معظم الموافقات الجديدة حتى لتوسيع نطاق السكان المُؤهلين لتلقي اللقاح.