قال الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي، إن إزالة الحواجز الخرسانية من أمام السفارة البريطانية في القاهرة هو تطبيق لمبدأ المعاملة بالمثل، مؤكدًا أنه لا يعتقد أن العلاقة بين مصر وبريطانيا تتأثر بما حدث لأنها أمور إدارية. وأضاف مصطفى الفقي، خلال لقاءه مع الإعلامي شريف عامر، ببرنامج "يحدث في مصر"، المُذاع عبر شاشة "إم بي سي مصر"، أن وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي أبلغه أنه لا يجب التهاون مع مثل هذه الأمور، لأن مصر دولة قوية، مشددًا على أن فكرة التعامل بالمثل لا تؤثر على طبيعة العلاقة، وأن السور الذي تمت إزالته سهّل الطريق أمام المارة. اقرأ أيضا|لعمالة مدربة.. تكلفة الطالب الفني تعادل 7 أضعاف نظيره في النظام العام وأكد مصطفى الفقي، أنه إذا جرى اقتحام لأي سفارة مصرية في الخارج فمن حق الدولة أن تتخذ ما يحقق مصالحها، وذكر أنه كان يرى بناء السور من قبل كإجراء وقائي، لكنه لم يعد هناك حاجة له الآن، خاصة مع وجود طرق أخرى للتأمين، موضحًا أنه يمكن حشد القوات في هذه المنطقة خلال دقيقة ونصف فقط.