حذر الدكتور على عوف رئيس شعبة الدواء بالغرف التجارية، من ظهور تجارة غير مشروعة لبيع أدوية منتهية الصلاحية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مما يؤثر على صحة الإنسان ويتسبب في أضرار كبيرة. وطالب "عوف" في بيان له، مد المهلة المحددة لسحب جميع الأدوية منتهية الصلاحية من الصيدليات، والتي تنتهي بعد 20 يوماً من الآن، حيث إن المهلة الممنوحة غير كافية. وأوضح بيان لشعبة الدواء بالغرف التجارية، أن معظم الأدوية لها تاريخ صلاحية مدون عليها طبقاً للدراسات تقوم الشركات بعملها على الأدوية التي تقوم بإنتاجها وتقوم هيئة الدواء بالتأكد من دقة هذه الدراسات. وبناءً عليه عندما ينتهي تاريخ الصلاحية للمستحضر المدون على العلبة يجب سرعة التخلص منه بطريقة رسمية وتحت رقابة هيئة الدواء. ولفت إلى أن الدواء له طبيعة خاصة في التسويق، فلابد من التسويق لها من خلال زيارة الأطباء والصيادلة والمستشفيات، وحيث ان مسؤولية الدعاية هي خاصه بالشركات وليست مسؤولية الصيادلة، فإن بعض الأدوية تنتهي صلاحيتها على رف الصيدلية وبالتالي بيعتبر عبء على اقتصاديات الصيدليات. اقرا ايضا |«شعبة الدواء» تطالب بسرعة التدخل لإنقاذ المصانع الصغيرة من التوقف وأوضح البيان أنه منذ حوالي ثمانية سنوات لم يتم سحب الأدوية المنتهية الصلاحية من الصيدليات وهي عملية يطلق عليها غسيل السوق أو الوش أوت مما أدى إلى تراكم كميات كبيره من الأدوية المنتهية الصلاحيه فى الصيدليات، وفي نفس الوقت ظهور تجاره غير مشروعة اسمها تجارة الأدوية المنتهية الصلاحية تعلن عن نفسها على "الفيس بوك" تحت نظر جميع الجهات الرقابية، حيث تقوم هذه المواقع بتجميع هذه الأدوية واعادة تدويرها وبيعها في مناطق بعيدة مما قد يؤثر على صحة وحياة المواطن لان الدواء بعد انتهاء الصلاحيه يتحول إلى منتج اخر ضار بالجسم. وأوضحت شعبة الدوءا أنه كان لا بد من تدخل الدولة ممثلة في هيئة الدواء بإصدار تعليمات بسحب هذه الأدوية منتهية الصلاحية وبالفعل بدأ تطبيق الوش اوت مع بداية شهر رمضان الماضي لمدة تسعون يوما باقي منها عشرون يوما، ولم يتم سحب سوى 25% من الكميات المتواجدة في الصيدليات وذلك للأسباب الآتية: 1- المده غير كافيه فكان لابد أن تكون ستة أشهر وتجدد عن الحاجه 2- نظام تسجيل الدواء المنتهى الصلاحيه على موقع هيئة الدواء مستحدث على الصيادلة ومحتاج وقت لفهمه والتعامل معه 3- عدد شركات التوزيع حوالى 6 وهذا العدد غير كافى للتعامل مع حجم وكم ألادوية المنتهية الصلاحيه وكان لابد. من دخول المخازن فى سرعة سحب هذه الأدوية 4 - عدم وجود آلية سريعه للموزعين لسحب هذه الكمية فى هذه المده القصيرة 5 - المشهد الآن أن ما تم سحبه لا يمثل اكثر من الربع 6- ولحل هذه الظاهره والمشكله فلابد ان يطبق نظام العالم كله بما فيها أوروبا وأمريكا وهو أن رئيس هيئة الدواء يصدر قراراً برجوع الأدوية منتهية الصلاحية دون أي شروط وإذا خالفت شركة هذا القرار يتم فرض عقوبة عليها بإيقاف تسجيل الأدوية لها حتى تلتزم بتنفيذ القرار.