أعربت الولاياتالمتحدةالأمريكية عن أملها في أن تتمكن الحكومة اللبنانية الجديدة، برئاسة نواف سلام، من تنفيذ إصلاحات اقتصادية وسياسية ضرورية، وإعادة بناء مؤسسات الدولة التي تعاني من أزمات متفاقمة منذ سنوات. وأكدت واشنطن أن نجاح الحكومة في هذه المهمة سيحدد مسار الدعم الدولي للبنان في الفترة المقبلة، خاصة مع تصاعد الضغوط الاقتصادية والمالية التي تواجهها البلاد اقرأ أيضا| حكومة جديدة في لبنان برئاسة نوّاف سلام تضم 34 وزيرًا الاتحاد الأوروبي يؤكد دعمه للبنان ويشدد على الإصلاحات بحسب ما نقلته قناة القاهرة الإخبارية، أعلن الاتحاد الأوروبي دعمه الكامل لحكومة نواف سلام، مؤكدًا أن الإصلاحات تعد شرطًا أساسيًا لاستقرار لبنان ومستقبله وأوضح الاتحاد أن المجتمع الدولي سيواصل دعمه للاقتصاد اللبناني المنهار، شريطة التزام الحكومة بتنفيذ إصلاحات هيكلية تحد من الفساد وتحقق الشفافية في مؤسسات الدولة لبنان في مواجهة التحديات الاقتصادية والسياسية يأتي هذا الدعم في وقت يعاني فيه لبنان من أزمة اقتصادية خانقة، إذ يشهد انهيارًا ماليًا غير مسبوق منذ عام 2019، مع تراجع قيمة الليرة اللبنانية أمام الدولار، وارتفاع مستويات الفقر والبطالة كما تعاني البلاد من شلل سياسي مزمن أدى إلى تعثر جهود تشكيل الحكومات السابقة، وتفاقم الأوضاع الاجتماعية والخدمات الأساسية مثل الكهرباء والصحة والتعليم الإصلاحات المطلوبة لاستعادة ثقة المجتمع الدولي يشدد المانحون الدوليون على ضرورة تنفيذ إصلاحات اقتصادية وإدارية تشمل: - إعادة هيكلة القطاع المصرفي وإنهاء الأزمة المالية - محاربة الفساد وتعزيز الشفافية في مؤسسات الدولة - تحقيق استقلالية القضاء وإصلاح النظام السياسي - تنفيذ برنامج اقتصادي يعيد ثقة المستثمرين والمجتمع الدولي هل تنجح حكومة نواف سلام في كسب الدعم الدولي؟ مع تولي نواف سلام رئاسة الحكومة، تتجه الأنظار إلى الخطوات التي سيتخذها لبدء مسار الإصلاحات الضرورية، في ظل توقعات بأن يكون الدعم الدولي مشروطًا بتنفيذ هذه التغييرات وإذا تمكنت الحكومة من تجاوز العقبات الداخلية والخارجية، فقد يشهد لبنان انفراجة اقتصادية تساعده على استعادة الاستقرار