أدانت الحكومة البرازيلية، يوم السبت 25 يناير، "ازدراء الحقوق الأساسية" لنحو 80 برازيليًا تم ترحيلهم من الولاياتالمتحدة وتكبيل أيديهم خلال الرحلة. وقالت وزارة العدل البرازيلية في بيان إنها أمرت السلطات الأميركية "بإزالة الأصفاد على الفور" حين هبطت الطائرة التي تقل المرحّلين في مدينة ماناوس (شمال)، مندّدة ب"ازدراء صارخ للحقوق الأساسية" لمواطنيها. وقال مصدر حكومي برازيلي في تصريح لوكالة فرانس برس الجمعة إن الترحيل "لا علاقة مباشرة" له بالحملة ضد المهاجرين غير النظاميين التي بدأت في الولاياتالمتحدة بعد تنصيب دونالد ترامب رئيسا في 20 كانون الثاني/يناير. واضاف المصدر أن "هذه الرحلة تندرج في سياق آخر هو اتفاق ثنائي بين البرازيلوالولاياتالمتحدة، يعود إلى العام 2017، وما زال ساري المفعول". وتشير السلطات البرازيلية في المذكرة الرسمية إلى أن "كرامة الإنسان" هي "إحدى ركائز سيادة القانون الديموقراطية" وهي "قيم غير قابلة للتفاوض". وقالت الشرطة الفدرالية في بيان آخر إن الرحلة الوافدة من الولاياتالمتحدة هبطت مساء الجمعة وأقلّت "88 برازيليا"، في حين أحصت سلطات ولاية الأمازون حيث حطّت الطائرة بسبب مشاكل فنية 79 شخصا مرحّلا. وكانت الطائرة متّجهة إلى مدينة بيلو هوريزونتي جنوب شرق البلاد حين واجهت مشكلة فنية اضطرتها إلى قضاء الليل في ماناوس التي كان من المقرر في الأصل أن تكون محطة توقف. وأوردت الشرطة إن "البرازيليين الذين وصلوا مكبلين نزعت أصفادهم على الفور"، وذلك "حفظا للسيادة البرازيلية على أراضي الوطن". وأمر رئيس البرازيل لويس إيناسيو لولا دا سيلفا السبت طائرة تابعة لسلاح الجو البرازيلي بتولي نقل المرحّلين إلى بيلو هوريزونتي، وجهتهم النهائية. وتعهّد دونالد ترامب خلال حملته الانتخابية إطلاق "أكبر برنامج ترحيل في التاريخ الأمريكي". وتفاخر البيت الأبيض هذا الأسبوع باعتقال مئات "المهاجرين غير النظاميين المجرمين"، مشيرا إلى ترحيلهم بطائرات عسكرية وليس مدنية، خلافا لما كان يحصل سابقا.